لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 21 Aug 2013 08:04 PM

حجم الخط

- Aa +

حكومة اليمن تعتذر عن الحروب التي شنها الرئيس السابق

(رويترز) - وجهت الحكومة اليمنية اليوم الأربعاء اعتذارا علنيا للانفصاليين الجنوبيين والمتمردين في الشمال عن الحروب التي شنها اليمن ضدهم في عهد الرئيس السابق على عبد الله صالح.

 حكومة اليمن تعتذر عن الحروب التي شنها الرئيس السابق
الرئيس اليمني قال في كلمة الوداع أنه سيعود غلى اليمن

(رويترز) - وجهت الحكومة اليمنية اليوم الأربعاء اعتذارا علنيا للانفصاليين الجنوبيين والمتمردين في الشمال عن الحروب التي شنها اليمن ضدهم في عهد الرئيس السابق على عبد الله صالح.


ويأتي الاعتذار الذي صدر في بيان للحكومة أذاعه التلفزيون الرسمي وسط محادثات الحوار الوطني التي انطلقت في مارس آذار الماضي للتصدي لمظالم قطاعات كبيرة من السكان. ويتطلع المشاركون إلى وضع الملامح الرئيسية للإصلاحات الدستورية والإدارية قبل الانتخابات العامة التي ستجرى العام القادم.

 

وجاء في البيان "إن حكومة الوفاق الوطني - نيابة عن السلطات السابقة وكل الأطراف والقوى السياسية التي أشعلت حرب صيف 1994 وحروب صعده أو شاركت فيها - تعلن اعتذارها لأبناء المحافظات الجنوبية وأبناء صعده وحرف سفيان والمناطق المتضررة الأخرى - ممن كانوا ضحية تلك الحروب ولكافة ضحايا الصراعات السياسية السابقة – وتعتبر ما حدث والأسباب التي أدت إلى ذلك خطأ أخلاقياً تاريخياً لا يجوز تكراره."

 

واعتذرت الحكومة أيضا لسكان محافظة صعده بشمال اليمن عن الحملات العسكرية المتكررة التي شنتها حكومة صالح ضد المتمردين هناك بين عامي 2004 و2010 .

 

 

واندلعت الحرب الأهلية بين اليمن الشمالي واليمن الجنوبي في عام 1994 بعد أربعة أعوام من اندماجهما في دولة واحدة. وأشعلت النتائج المترتبة على الحرب مطالب بالانفصال.

وحارب صالح المتمردين الذين يسعون لإعادة نظام الإمامة الزيدية الذي أطيح به في عام 1962. وقتل الآلاف في الحرب التي انتهت بهدنة في عام 2010 .

وقال بيان الحكومة اليمنية إن الاعتذار كان مطلوبا بموجب الاتفاق الذي تم التوصل إليه بوساطة من دول الخليج.

 

 

ومهد هذا الاتفاق الطريق لتنحي صالح في عام 2011 وتسليم السلطة لنائبه عبد ربه منصور هادي بعد أشهر من عدم الاستقرار.

وقال فهمي السقاف أحد زعماء الحراك الجنوبي الانفصالي إن الاعتذار خطوة مهمة رغم أنها تأخرت كثيرا.

 

 

وقال لرويترز إن الأهم هو ما سيأتي بعد الاعتذار معبرا عن مخاوفه من أن ينتهي الحوار الوطني دون تحقيق مطالب الجنوب.

وعلق أعضاء الحراك الجنوبي في الآونة الأخيرة مشاركتهم في الحوار الوطني مطالبين بوفاء الحكومة بوعودها بإعادة الممتلكات التي صادرتها وموظفي الدولة الذين أقيلوا من وظائفهم.

ومن المقرر أن يقدم مؤتمر المصالحة تقاريره الختامية عن الإصلاحات المقترحة الشهر القادم.

وإعادة الاستقرار لليمن محل اهتمام دولي بعد سنوات من الاضطراب الذي استمر بالرغم من رحيل صالح