لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 21 Aug 2013 01:23 PM

حجم الخط

- Aa +

مكالمة أوقعت بديع .. و6 سيدات تفرغن لخدمته

دخل الدكتور محمد بديع عبدالمجيد محمد سامى، المرشد العام للإخوان المسلمين، فجر أمس، زنزانة انفرادية رقم 18 بسجن ملحق مزرعة طرة بالطابق الثانى، ليكون المحبوس رقم 7 من قيادات الإخوان .

مكالمة أوقعت بديع .. و6 سيدات تفرغن لخدمته

دخل الدكتور محمد بديع عبدالمجيد محمد سامى، المرشد العام للإخوان المسلمين، فجر أمس، زنزانة انفرادية رقم 18 بسجن ملحق مزرعة طرة بالطابق الثانى، ليكون المحبوس رقم 7 من قيادات الإخوان المحبوسين بذات السجن .

 

وبحسب روااية موقع بوابة الشروق فقد التزم بديع بتعليمات مأمور السجن الذى تسلمه بجلبابه الأبيض وحقيبة ملابسه التى أعدها سلفا للحظة القبض عليه، وكيس به أدوية خاصة به وبعض المياه والعصائر التى اشتراها له ضباط مباحث القاهرة لشعوره بهبوط وعدم القدرة على التنفس.

 

وأدخل المرشد إلى زنزانته، وتم إغلاق الباب عليه وسط صيحات العديد من قيادات الإخوان خلف الزنازين، يشدون من أزره، وارتفعت أصواتهم بالتكبير، ورد عليهم بديع قائلا «شكرا يا جماعة».

 

وكانت وزارة الداخلية قد توصلت إلى معلومات تفيد اختفاء المرشد فى أحد العقارات بمنطقة رابعة العدوية، وأنه يتنقل بين بعض العقارات، وأن الدكتور حازم فاروق، عضو مجلس الشعب ونقيب أطباء الأسنان، يخفيه بشقته الكائنة فى العقار رقم 84 بشارع الطيران بالطابق التاسع بمدينة نصر.

 

وتأكدت المعلومات أمام اللواء سيد شفيق، مدير المباحث الجنائية بوزارة الداخلية، عن اختباء المرشد فى شقة بها عدد من السيدات، وتم رصد صعود نساء منتقبات بكثرة إلى العقار، وتأكدت المعلومات بالتحقيقات مع حازم فاروق، عضو مجلس الشعب، ونقيب أطباء الأسنان أثناء استجوابه بقطاع الأمن الوطنى بمدينة نصر فور القبض عليه فى أحداث مسجد الفتح.

 

ورصدت أجهزة الأمن عدة مكالمات تليفونية بين بديع وبين فاروق، وتأكدت المعلومات من برج المحمول بمنطقة رابعة، حيث تم التحفظ على تليفون حازم فاروق من قبل جهاز الأمن الوطنى، وتم التعرف على العديد من أماكن قيادات الإخوان وأماكن اختفائهم، ومن خلال تتبع المكالمات تبين أن المرشد يقيم فى غرفة، وأنه كان يرتدى النقاب فى تحركاته فى منطقة مدينة نصر، وبصحبة العديد من السيدات اللائى يحتمى بهن.

 

تم إرسال فريق من ضباط المباحث بإشراف اللواء جمال عبدالعال، مدير مباحث العاصمة، والعميد عبدالعزيز خضر، مفتش المباحث، والمقدم علاء بشندى، رئيس المباحث والرائد محمد كمال قلاوى، معاون المباحث، بالاشتراك مع قوات الأمن المركزى، حيث ضربت القوات كردونا أمنيا حول العقارات المجاورة، وفى الحادية عشرة ليلا صعد فريق من ضباط المباحث إلى شقة اختباء بديع، يتقدمهم اللواء أسامة الصغير مدير أمن القاهرة.

 

وفور طرق باب الشقة بشدة رفضت السيدات فتح الباب لعدم وجود رجال، وارتفعت أصواتهن بالصراخ، وتلفظت إحدى الفتيات بألفاظ نابية ضد الضباط، فأخرج الضابط إذن النيابة العامة بتفتيش الشقة وقرار ضبط وإحضار المرشد.

 

وأصيب بديع بحالة من الذهول من الموقف، وارتعشت يداه، وتصبب عرقا غزيرا، ورفع يديه مستسلما لضباط الشرطة، بينما كان يجلس بالغرفة المطلة على شارع الطيران يوسف طلعت عضو اللجنة الإعلامية بجماعة الإخوان، وعبدالرحمن سيد عبدالنبى، حاصل على بكالوريوس تجارة، ومقيم ببنى سويف.

 

وطلب الضباط من بديع أن ينزل معهم بسرعة، مؤكدين أن العقار محاصر من جميع الجوانب ومن فوق الأسطح، وليس هناك أى محاولات للهرب.

 

وتم تفتيش الغرفة التى كان يختفى فيها المرشد، حيث عثر بحوزته على دفتر شيكات و12 ألف جنيه، وجهازى محمول، ولاب توب، و5 آلاف دولار، وبطاقته الشخصية فقط المدون عليها بياناته.

 

وضبطت القوة كل من بداخل الشقة المكونة من ثلاث غرف وريسبشن كبير، وهن نورا رياض أحمد 19 سنة، طالبة بكلية الإعلام، وسعاد عبدالرازق، 75 سنة، زوجة شقيق صاحب الشقة، حازم فاروق، وحنان 40 سنة، وياسمين 39 سنة شقيقتا فاروق، وفاطمة الزهراء محمد 39 سنة.