لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Fri 2 Aug 2013 09:45 AM

حجم الخط

- Aa +

تقرير: تجنيد الجهاديين للقتال في سوريا أصبح علنياً في المساجد الأردنية

قال تقرير نشره موقع وثيق الصلة بالمخابرات الأردنية والقصر الملكي إن تجنيد المقاتلين للذهاب إلى "الجهاد" في صفوف "جبهة النصرة" في سوريا أصبح علنياً في المساجد الأردنية.

تقرير: تجنيد الجهاديين للقتال في سوريا أصبح علنياً في المساجد الأردنية
جهاديون في سوريا.

قال موقع "خبر" الأردني إن تجنيد المقاتلين للذهاب إلى "الجهاد" في صفوف "جبهة النصرة" في سوريا أصبح علنياً في المساجد الأردنية رغم اعتقال بعض الأفراد الذين حاولوا العبور منهم إلى سوريا.

 

وقال الموقع وثيق الصلة بالمخابرات الأردنية والقصر الملكي -وفقاً لموقع "الحقيقة السورية" المعارض- إن مسجد مهاوش في منطقة "العبدللات" في عمان يشهد دعوة شبه يومية بعد صلاة العشاء (قبل رمضان) للجهاد في سوريا. ويتواجد في المسجد مسؤولون يراقبون المهتمين والمتحمسين ويلتقطونهم، حيث يتم دراسة مدى استعدادهم، ثم يتم بعدها نقله إلى إربد، حيث يلتزم بمساجد معينة هناك، ويبيت لدى شاب سوري هارب من مخيم الزعتري، حيث يقوم الشاب بدراسة وضع المرشح للجهاد.

 

وبعد فترة قصيرة، يتم اصطحاب المرشح الأردني لمقابلة شخص سوري متنفذ جداً ومعروف جداً في مخيم الزعتري ويدعى (م ح)، حيث يتم تسليم الجهادي الجديد تلفوناً بشريحة سورية، ويرتب له طريق المرور إلى سوريا.

 

وقال الموقع الأردني إن (م ح) معروف جداً لدى أوساط منظمات الإغاثة التي تعمل في مخيم الزعتري.

 

وكانت عكليات التجنيد شهدت تطوراً نوعياً بالتحاق ضابط أردني عامل من سلاح الجو بجبهة النصرة في سوريا قبل حوالي شهرين، ويدعى أحمد المجالي.