لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 18 Aug 2013 04:22 PM

حجم الخط

- Aa +

سوريا .. ترسانة غامضة من الأسلحة الكيماوية

الأسلحة الكيميائية السورية، التي تعود إلى عدة عقود من أكبر ترسانات الشرق الأوسط، لكنها ما زالت موضع تكهنات إذ أن المعلومات العامة عنها غير متوفرة، وقد وصل فريق من مفتشي الأمم المتحدة حول الأسلحة الكيميائية، اليوم الأحد، إلى دمشق للتحقيق في الاتهامات باستخدام هذا النوع من الأسلحة في النزاع المستمر لأكثر من عامين.

سوريا .. ترسانة غامضة من الأسلحة الكيماوية

الأسلحة الكيميائية السورية، التي تعود إلى عدة عقود من أكبر ترسانات الشرق الأوسط، لكنها ما زالت موضع تكهنات إذ أن المعلومات العامة عنها غير متوفرة، وقد وصل فريق من مفتشي الأمم المتحدة حول الأسلحة الكيميائية، اليوم الأحد، إلى دمشق للتحقيق في الاتهامات باستخدام هذا النوع من الأسلحة في النزاع المستمر لأكثر من عامين.

وتتهم بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة، النظام السوري باللجوء إلى الأسلحة الكيميائية عدة مرات ضد المعارضة.

من جهتها، أكدت روسيا حليفة دمشق الأسبوع الماضي، أن لديها الدليل على استخدام مقاتلي المعارضة السورية غاز السارين بالقرب من حلب في مارس الماضي.

واقر النظام السوري للمرة الأولى في 23 يوليو 2012، بأنه يملك أسلحة كيميائية، لكنه أكد أنه لم يستعملها أبدا ضد شعبه مهددا باستخدامها إذا حصل تدخل عسكري غربي.

ويتبادل النظام والمعارضة المسلحة التهم، باستعمال أسلحة كيميائية في النزاع الدائر منذ سنتين في سوريا، إحدى الدول أقليلة التي لم توقع معاهدة حظر الأسلحة الكيميائية وبالتالي ليست عضوا في المنظمة المكلفة مراقبة تطبيق تلك المعاهدة.

وبدا تنفيذ البرنامج السوري خلال سبعينات القرن الماضي بمساعدة لاتحاد السوفيتي سابقا، كذلك ساهمت فيه أيضا روسيا خلال التسعينات ثم إيران اعتبارا من 2005، كما أفادت منظمة "نوكليار ثريت اينيسياتيف" المستقلة التي تحصي المعطيات "المفتوحة" حول أسلحة الدمار الشامل.

واعتبرت محللة في برنامج الحد من الانتشار ونزع الأسلحة في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية انه "اكبر برنامج أسلحة كيميائية في الشرق الأوسط، أنشئ بهدف مجابهة البرنامج النووي الإسرائيلي".

وأكدت أن الكثير من المعلومات جمعت حول هذا البرنامج بعد انشقاق بعض الضباط لكنها "بعيدة كل البعد عن أن تكون كاملة".

وأكد خبير في مركز الدراسات حول الحد من انتشار الأسلحة في معهد مونتيري "الولايات المتحدة"، أن الاحتياطي السوري يضاهي "مئات الأطنان" من العناصر الكيميائية المختلفة بينما اعتبر أخصائي فرنسي في مؤسسة الأبحاث الاستراتيجية أن "مجموعة مختلف العناصر الكيميائية قوية".

وأضاف في يوليو 2012 أن السوريين "نجحوا في التحكم في توليف الأجسام الفسفورية، انه آخر جيل الأكثر مجاعة والأكثر سما في الأسلحة الكيميائية، وفي هذه العائلة نجد غاز السارين وإلفي.اكس" و"عناصر أقدم من ذلك بكثير مثل غاز الخردل".  بيروت- وكالات