لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 18 Aug 2013 07:29 AM

حجم الخط

- Aa +

الاقتصاد السعودي يخلق مليوني وظيفة منها 1.5 مليون للأجانب

أفاد تقرير حديث أن الاقتصاد السعودي خلق في أربع سنوات (2009-2012) نحو مليوني وظيفة في سوق العمل المحلي من ضمنها نحو 1.5 مليون وظيفة للأجانب بينما ترك نحو 500 ألف وظيفة للسعوديين وهو مستوى دون التدفقات إلى سوق العمل.  

الاقتصاد السعودي يخلق مليوني وظيفة منها 1.5 مليون للأجانب
الاقتصاد السعودي خلق في 4 سنوات نحو مليوني وظيفة في سوق العمل المحلي.

أفاد تقرير حديث أن الاقتصاد السعودي خلق في أربع سنوات (2009-2012) نحو مليوني وظيفة في سوق العمل المحلي من ضمنها نحو 1.5 مليون وظيفة للأجانب بينما ترك نحو 500 ألف وظيفة للسعوديين وهو مستوى دون التدفقات إلى سوق العمل.

 

وقال تقرير شركة الشال –وفقاً لصحيفة "الرياض" اليوم الأحد- إن النمو الحقيقي للناتج المحلي الإجمالي بلغ في العام 2011 نحو 8.6 بالمئة ونحو 5.1 بالمئة في العام 2012، إلا أنه سوف ينخفض إلى نحو 4 بالمئة في العام 2013 ونحو 4.4 بالمئة في العام 2014 أي نحو نصف مستواه في العام 2011.

 

ورغم ارتفاع معدل النمو الحقيقي للناتج المحلي الإجمالي غير النفطي، بمعدل سنوي بلغ نحو 7.75 بالمئة للفترة 2008 - 2012، فقد عجز الاقتصاد بشقيه النفطي وغير النفطي عن مواجهة العرض المتزايد في سوق العمل من السعوديين، فارتفع معدل البطالة للسعوديين من 10.5 بالمئة في عام 2009 إلى 12 بالمئة في نهاية عام 2012.

 

وضمن معدلات البطالة العالية، تتشابه المكونات مع مكونات البطالة في مصر 13 بالمئة بطالة عامة وأكثر من 30 بالمئة بطالة الشباب، ووفقاً لما ذكره صندوق النقد تبلغ بطالة الشباب السعودي 30 بالمئة، وبطالة المرأة 35 بالمئة.

 

وأكد التقرير أن حل مشكلة البطالة تحتاج إلى خطوات كثيرة، فأعداد السعوديين الذين التحقوا بالجامعات في الفترة ما بين 1996 - 2011 تضاعفت ثلاث مرات، وضمنهم ارتفعت نسبة الإناث من 47 بالمئة إلى 54 بالمئة.

 

بينما تبلغ نسبة بطالة النساء حالياً 35 بالمئة، وينمو سوق العمل للسعوديين بمعدل 3.5 بالمئة سنوياً، للسنوات العشر المقبلة، وضمن سيناريو محتمل يمكن ارتفاع البطالة بإضافة 1.4 مليون عاطل سعودي جديد، خلال عقد من الزمن وهو ما يدق ناقوس الخطر من تزايد مشكلة البطالة.

 

ويوظف القطاع العام السعودي نحو 65 بالمئة من العمالة السعودية ويواجه تآكلاً في إيرادات النفط ناتجاً عن ضعف محتمل في سوقه، وناتجاً عن استهلاك محلي، حالياً بنحو 20 بالمئة من إنتاجها النفطي.

 

وتشير أرقام مصلحة الإحصاءات العامة الحديثة إلى أن عدد العاطلين عن العمل من السعوديين بلغ 629.044 فرداً، يمثلون ما نسبته 12.0 بالمئة من قوة العمل في المملكة لـ 15 عاماً فأكثر، منهم 265.425 فرداً من الذكور.

 

فيما يبلغ عدد السعوديين العاملين 5.260.161 فرداً، منهم 4.216.680 فرداً من الذكور، يمثلون ما نسبته 80.2 بالمئة.

 

وبلغ إجمالي عدد غير العاملين من السعوديين 4.631.117 فرداً، يمثلون ما نسبته 88.0 بالمئة من قوة العمل السعودية، منهم 3.951.255 فرداً من الذكور يمثلون ما نسبته 85.3 بالمئة.

 

وتشير احدث بيانات وزارة العمل إلى ارتفاع نسبة مشاركة العمالة الوطنية في القطاع الخاص منذ إطلاق برنامج "نطاقات" لتوطين الوظائف في شهر يونيو/حزيران 2011 من 10 بالمئة إلى أكثر من 13 بالمئة.

 

موضحةً أنه بنهاية عام 2012 تم توظيف ما يقارب من 615 ألف مواطن ومواطنة توظيفاً جديداً في القطاع الخاص، كما ازدادت أعداد ونسب النساء السعوديات اللاتي التحقن بوظائف ثابتة في القطاع الخاص، فشهد توظيفهن في هذا القطاع زيادة غير مسبوقة في عام 2012.

 

وبلغ عدد السعوديات اللاتي تم توظيفهن لأول مرة في ذلك العام في القطاع الخاص حوالي 180 ألف موظفة سعودية، وهذا يماثل ثلاثة أضعاف العدد الذي تم توظيفه بالقطاع الخاص قبل إطلاق البرنامج.