لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 18 Aug 2013 02:19 AM

حجم الخط

- Aa +

جماعة الاخوان في مصر تواجه احتمال حظرها

(رويترز) - تواجه جماعة الاخوان المسلمين في مصر خطر الاقصاء السياسي مع تهديد الحكومة الجديدة التي يدعمها الجيش بحظرها بعد ان شنت حملة قوية على انصارها ادت لسقوط مئات القتلى.

جماعة الاخوان في مصر تواجه احتمال حظرها

(رويترز) - تواجه جماعة الاخوان المسلمين في مصر خطر الاقصاء السياسي مع تهديد الحكومة الجديدة التي يدعمها الجيش بحظرها بعد ان شنت حملة قوية على انصارها ادت لسقوط مئات القتلى.


وصعد الحكام الجدد في مصر من لهجتهم وهم يناضلون لبسط سلطتهم على مصر عقب عزل الرئيس محمد مرسي الشهر الماضي وقالوا ان مصر في حرب مع الارهاب.

 

وقتل اكثر من 700 شخص معظمهم من انصار مرسي خلال اعمال عنف استمرت اربعة ايام . واثار ذلك ادانة قوية لمصر من قبل الدول الغربية التي لا تشعر بارتياح لحكم الاسلاميين ولكنها ايضا لا تشعر بارتياح لاسقاط حكومة منتخبة.

ولكن هذه الحملة اجتذبت ايضا رسائل تأييد من حلفاء عرب رئيسيين مثل السعودية التي تخشى منذ فترة طويلة من امتداد ايدولوجية الاخوان الى دول الخليج.

وانحى رئيس الوزراء المصري حازم الببلاوي باللائمة في اراقة الدماء على جماعة الاخوان مقترحا حلها في خطوة ستجبرها على العمل في الخفاء وقد تكون بداية لعملية اعتقالات جماعية لاعضائها في شتى انحاء مصر.

وقالت الحكومة انها تدرس هذا الاحتمال.

وقال انه لن تكون هناك مصالحة مع من تلطخت أيديهم بالدماء وهاجموا الدولة ومؤسساتها.

وقال بيان اصدرته الامم المتحدة ان الامين العام للمنظمة الدولية بان جي مون ادان الهجمات على الكنائس والمستشفيات وعلى منشات عامة اخرى ودعا الجانبين الى انهاء العنف.

واضاف البيان ان"الامين العام يعتقد ان الحيلولة دون سقوط مزيد من القتلى لابد وان يكون اهم اولويات المصريين في هذه اللحظة الخطيرة.

 

"مع وجود مثل هذا الاستقطاب الحاد في المجتمع المصري تتحمل كل من السلطات والزعماء السياسيين مسؤولية انهاء العنف الحالي."

 

 

واندلعت اعمال عنف لفترة وجيزة يوم السبت مع تبادل انصار مرسي اطلاق النار مع قوات الامن في مسجد الفتح بميدان رمسيس بوسط القاهرة حيث اعتصم عشرات من محتجي الاخوان في المسجد بعد الاشتباكات التي وقعت يوم الجمعة وادت لسقوط 95 قتيلا في العاصمة.

وطهرت الشرطة المبنى في نهاية الامر واعتقلت عدة اشخاص في الوقت الذي قامت فيه الحشود في الشارع بتحية الشرطة والتحرش بالمراسلين الاجانب الذين حاولوا تغطية المشهد.

 

وقال مصطفي حجازي المستشار السياسي للرئيس المؤقت ان المصريين يشعرون بمرارة عميقة من طريقة تغطية الاحداث في مصر متهما وسائل الاعلام الغربية بتجاهل الهجمات التي تتعرض لها الشرطة وتدمير الكنائس والتي يلام فيها الاسلاميون.

وتأسست الجماعة في عام 1928 ولها قاعدة عريضة من المؤيدين في المحافظات وشكلت ذراعها السياسية حزب الحرية والعدالة وفقا للقانون في عام 2011 عقب الإطاحة بحسني مبارك في انتفاضة شعبية.

ولكن الاتهامات لها بعدم الكفاءة في الحكم واستهدافها فقط احتكار السلطة لطخ سمعتها.

وتظاهر الوف المصريين في يونيو حزيران للتنديد بمرسي ويقول الجيش انه عزله في الثالث من يوليو تموز لتفادي حرب اهلية.

 

 

ومنذ ذلك الوقت تحولت وسائل الاعلام الرسمية بقوة ضد جماعة الاخوان ولايتعاطف على مايبدو كثير من المصريين العاديين مع هذه الجماعة.

وقال حسين احمد وهو مصرفي يبلغ من العمر 30 عاما وتظاهر ضد مبارك خلال انتفاضة 2011 انه مع الاسف الديمقراطية لم تنجح بالنسبة لمصر.

وقال ان الاخوان انتخبوا بالفعل ولكنهم لم يهتموا قط بحقوق او حريات احد سوى جماعتهم فلماذا يجب على الناس ان يشعروا بأسف عليهم.

 

وقالت وزارة الصحة ان اشتباكات يوم الجمعة اودت بحياة 173 شخصا في انحاء مصر من بينهم 95 في وسط القاهرة بعدما دعت جماعة الإخوان المسلمين ليوم الغضب لإدانة فض اعتصامين لانصارها يوم الأربعاء ما أسفر عن سقوط 578 قتيلا على الأقل.

واعلنت وزارة الداخلية مقتل 57 من رجال الشرطة خلال الأيام الثلاثة الماضية.

وقالت السلطات المصرية إنها ألقت القبض على أكثر من ألف من انصار مرسي عقب احتجاجات الجمعة.

وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط السبت أن فريقا من محققي نيابة الأزبكية بدأ تحقيقات موسعة مع 250 من أنصار مرسي وجماعة الاخوان التي ينتمي إليها بتهم القتل والشروع في القتل والإرهاب. وقال جهاد الحداد المتحدث باسم جماعة الإخوان ان الشرطة شرعت في اعتقال ابناء وبنات قادة الجماعة.

ومن ناحية أخرى قال شريف سامي رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية في مصر انه تقرر تقليص ساعات العمل في سوق المال لتصبح ثلاث ساعات فقط بدلا من أربع ساعات وذلك حتى انتظام عمل البنوك بشكل طبيعي وتقليص فترة حظر التجول في مصر.

وقرر البنك المركزي المصري تقليص عدد ساعات العمل بالبنوك الأحد إلى ثلاث ساعات فقط لتبدأ من الساعة التاسعة وحتى الثانية عشرة ظهرا (0700 حتى 0900 بتوقيت جرينتش