لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Fri 16 Aug 2013 02:54 AM

حجم الخط

- Aa +

أمريكا والعراق يعززان التعاون للتصدي لتداعيات الحرب في سورية

اتفقت الولايات المتحدة والعراق أمس الخميس على تعزيز التعاون لمنع ايران من ارسال اسلحة عبر المجال الجوي العراقي الي سوريا والتصدي لنزعة التشدد بين الشبان العراقيين

أمريكا والعراق يعززان التعاون للتصدي لتداعيات الحرب في سورية
جون كيري وزير الخارجية الامريكي

(رويترز) - اتفقت الولايات المتحدة والعراق أمس الخميس على تعزيز التعاون لمنع ايران من إرسال أسلحة عبر المجال الجوي العراقي الي سوريا والتصدي لنزعة التشدد بين الشبان العراقيين وغيرها من تداعيات الحرب في سوريا.

 

وقال مسؤول أمريكي كبير إن المساعدة الامريكية للعراق ستتضمن تبادل الاستخبارات والمعلومات في الاجل القصير على أن يعقب ذلك بيع نظام متكامل للدفاع الجوي ومقاتلات إف-16 في صفقة بقيمة 2.6 مليار دولار، وأنه سيجري تدريب طيارين عراقيين.

 

 

وتم التوصل للاتفاق أثناء محادثات في واشنطن رأسها وزير الخارجية الامريكي جون كيري ونظيره العراقي هوشيار زيباري والتي عقدت في فترة تشهد تصعيدا للهجمات الدموية مما رفع العدد الشهري لقتلى العنف في العراق الى أعلى مستوياته في خمس سنوات.

 

 

وقال المسؤول الامريكي إن الدبلوماسيين الامريكيين والعراقيين ناقشوا تداعيات الحرب الاهلية في سوريا الدائرة منذ مارس 2001 والمشاكل السياسية وراء التمرد السني المتنامي بما في ذلك هجمات القاعدة ضد الحكومة العراقية التي يقودها الشيعة.

 

 

ويشكو مسؤولون امريكيون منذ وقت طويل من أن ايران الشيعية التي لها نفوذ كبير في العراق تستخدم المجال الجوي العراقي لنقل أسلحة الي حكومة الرئيس السوري بشار الارسد الذي تسانده طهران.

 

 

وقال كيري إن العراق حقق بعض التقدم في التعامل مع هذه المشكلة والتدفق العكسي للاسلحة من سوريا الي العراق منذ أن زار بغداد في مارس لكن هناك حاجة الي المزيد من الجهود.

 

وقال المسؤول الامريكي الكبير أنه في الاشهر الستة السابقة على زيارة كيري لم يقم العراق بتفتيش أي طائرات حلقت عبرت مجاله الجوي من سوريا الي ايران.

 

لكن المسؤول سلم بأنه في حين أن معدل الرحلات الجوية الايرانية عبر المجال الجوي العراقي انخفض فإن العراقيين لم يعترضوا فعليا أي أسلحة وانه مازال هناك حاجة الي الكثير من العمل.

 

 

وأكد العراقيون في المحادثات الصعوبة التي يجدونها في المراقبة والسيطرة على مجالهم الجوي. وتهدف المساعدة الامريكية الي تخفيف هذه المشكلة.

 

 

ونسب المسؤول إلي كيري قوله للعراقيين أن قيادة القاعدة في العراق انتقلت الي سوريا و"أنهم لديهم الان وفرة في المجندين الجهاديين الذين يأتون الي سوريا ونحن نعتقد أنهم يرسلون عددا منهم الي العراق."

 

وقال مسؤولون امريكيون أن من بين الادلة التي تشير الي تسلل للقاعدة الي العراق زيادة حادة في الهجمات الانتحارية من 5-10 تفجيرات في الشهر في 2011 و2012 الي حوالي 30 تفجيرا شهريا في الاشهر الثلاثة الماضية نفذ معظمها مهاجمون يشتبه بانهم جاءوا من سوريا.

 

وأضاف المسؤول الامريكي أن كيري أبلغ زيباري أنه يجب على حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أن تعالج ايضا المشاكل السياسية والاقتصاية المستفحلة التي تتسبب في استعداء الاقلية السنية في العراق بما في ذلك إقرار تشريعات اقتصادية معطلة.

 

وقال المسؤول "إذا شعر السكان السنة في العراق بالسخط بشكل كامل عندئذ ستكون هناك بيئة يستفيد منها المتطرفون."