لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 13 Aug 2013 07:58 PM

حجم الخط

- Aa +

اشتباكات في القاهرة مع استمرار الأزمة السياسية

 تراشق مؤيدون ومعارضون للرئيس المصري المعزول محمد مرسي بالحجارة في وسط القاهرة يوم الثلاثاء وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريقهم.

اشتباكات في القاهرة مع استمرار الأزمة السياسية

القاهرة (رويترز) - تراشق مؤيدون ومعارضون للرئيس المصري المعزول محمد مرسي بالحجارة في وسط القاهرة يوم الثلاثاء وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريقهم.

 

ووقع العنف في وقت حقق فيه اقتراح الأزهر إجراء محادثات للخروج من الوضع الراهن تقدما على ما يبدو.

 

واعتصام جماعة الإخوان المسلمين في منطقتي ميدان النهضة ومسجد رابعة العدوية بالجيزة والقاهرة هو محور الأزمة حاليا. وواصل أنصار مرسي تحصين أنفسهم في موقعي الاعتصام يوم الثلاثاء بينما لا يزال قادة البلاد الانتقاليون يبحثون سبل فض الاعتصامين.

 

ولا يبدو تحرك الشرطة لفض الاعتصامين وشيكا رغم التحذيرات المتكررة من الحكومة التي طالبت المعتصمين بالانصراف سلميا.

 

واندلعت الاشتباكات في وسط القاهرة عندما اتجهت مسيرة تضم بضعة آلاف من أنصار الرئيس المعزول إلى وزارة الداخلية.

 

وتهكم سكان وعمال بمتاجر مؤيدون للجيش على المتظاهرين واصفين إياهم بالارهابيين ثم قذفوهم بالحجارة قبل أن يرد عليهم أنصار مرسي بالحجارة أيضا.

 

وألقى بعض المعارضين لمرسي زجاجات على المشاركين بالمسيرة من الشرفات ثم أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين. وفر نساء وأطفال شاركوا بالمسيرة مذعورين.

 

وامتدت الاشتباكات لعدة شوارع وأصابت حركة المرور في القاهرة بالشلل.

 

وأشارت جماعة الإخوان المسلمين وحزب النور السلفي ثاني أكبر الأحزاب الإسلامية في مصر يوم الثلاثاء إلى استعدادهما للمشاركة في اجتماع دعا إليه الأزهر صاحب المبادرة الوحيدة المعلنة لانهاء الأزمة سلميا بعد انهيار الوساطة الدولية الاسبوع الماضي.

 

وقال يونس مخيون رئيس حزب النور إن حزبه دعي إلى محادثات الأزهر.

 

وأضاف ان الازهر يحاول جمع كل من طرح مبادرة للاتفاق على مبادرة واحدة ورؤية يمكن استخدامها للضغط على كل الاطراف لقبولها.

 

لكنه قال إن ما يعقد الجهود هو التوتر بين الإخوان والأزهر.

 

وذكرت صحيفة الأهرام الحكومية يوم الثلاثاء نقلا عن مصادر رئاسية أنه بعد اجتماع لمجلس الأمن القومي في وقت متأخر يوم الإثنين من المرجح أن تطوق قوات الأمن اعتصامي الاسلاميين دون أن تتخذ خطوات أقوى قد تؤدي إلى إراقة دماء.

 

وقال مصدر أمني للاهرام ان اجراءات الامن شددت حولهما لمنع إدخال اسلحة إليهما.

 

وقال العضو البارز في جماعة الإهوان المسلمين فريد إسماعيل إنه لا يتوقع أن تفض وزارة الداخلية الاعتصامين بالقوة بسبب الخسائر البشرية المحتملة.

 

وأضاف أن هذا سيكون "جريمة" كبرى تضاف إلى "الجرائم" التي ارتكبت.