لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 13 Aug 2013 06:32 AM

حجم الخط

- Aa +

انتحار أشهر طبيب نفسي أردني

كان يعالج مرضاه من الاكتئاب لكن حال مصر أصابه باكتئاب قاتل خاصة مع خلافه مع حمدين صباحي فلجأ إلى "خيار أبدي لحل مشكلة مؤقتة" كما يقول أطباء نفسيون. انشغل الأردنيون بحادث انتحار جمال الخطيب وهو طبيب نفسي بارز ومناضل قومي معروف الرأي العام في الأردن والمئات من النخب العربية السياسية والمثقفة

انتحار أشهر طبيب نفسي أردني

كان يعالج مرضاه من الاكتئاب لكن حال مصر أصابه باكتئاب قاتل خاصة مع خلافه مع حمدين صباحي فلجأ إلى "خيار أبدي لحل مشكلة مؤقتة" كما يقول أطباء نفسيون. انشغل الأردنيون بحادث انتحار جمال الخطيب وهو طبيب نفسي بارز ومناضل قومي معروف الرأي العام في الأردن والمئات من النخب العربية السياسية والمثقفة

كتبت  منال الشملة في صحيفة القدس العربي عن انشغال الأردنيين بحادثة انتحار طبيب نفسي بارز ومناضل قومي معروف الرأي العام في الأردن والمئات من النخب العربية السياسية والمثقفة حيث ترك الدكتور جمال الخطيب تساؤلات مفزعة في الواقع السياسي العربي عندما رحل عن الدنيا برصاصة أطلقها على رأسه حسب التقارير الأولية.

الدكتور الخطيب أحد أبرز الناصريين في الواقع السياسي الأردني وهو الشخصية الوحيدة في الأردن التي تحمل إسم الزعيم المصري الراحل المركب جمال عبد الناصر وهو فلسطيني الأصل وأردني الجنسية وبقي الرمز الأبرز للطب النفسي في عمان طوال العشرين عاما الماضية.

وأثار رحيل الدكتور الخطيب صدمة كبيرة في أوساط المجتمع الأردني بسبب صدارته الطبية المهنية ونشاطاته السياسية والثقافية المتعددة حيث كان مناصرا قويا للثورة المصرية وأحد أبرز أصدقاء التيار القومي الناصري المصري في عمان إضافة لكونه المرجع كطبيب نفسي لإحتواء أمراض وأسرار الاف النشطاء السياسيين والصحفيين وكبار رجال الدولة والمثقفين.

طوال السنوات الأخيرة إحتفظ الدكتور الخطيب الذي تميز بشاربين عملاقيين بمكانة مرموقة في مجال الطب النفسي في عيادته الكائنة بجبل عمان وسط العاصمة وهيعيادة كانت محطة للمكتئبين سياسيا ووطنيا وقوميا ومكانا لرفع المعنويات (القومية) على حد تعبير احد أصدقاء الراحل إضافة لكونها واحدة من أشهر عيادات الطيب النفسي في المستوى العربي.

ولدى الطبيب الراحل جولات مع الفكر والكتابة والتأليف والمسرح والنقد والصحافة وكان دوما نصيرا لثورات الربيع العربي.

 

وسر الإستغراب من رحيل الطبيب النفسي الأكثر شهرة في الأردن يتمثل في أنه كان أستاذا في (فن الحياة) وحب الحياة فقد إختلط بمئات المكتئبين والمرضى النفسيين ولم تظهر عليه يوما إشارات وعلامات الإكتئاب أو إيحاءات الرغبة في الرحيل عن الحياة.

وعرف الدكتور الخطيب بشغفه الشديد بمصر وحبه الكبير لها وحرصه على متابعة ما يجري فيها.

 

وقال مقربون من الطبيب الراحل أنه مؤخرا شعر بالمرارة مما يجري في مصر وعبر عن إحباطه وخوفه من تعرض مصر لمؤامرة مشيرين لإن شغفه بمصر أدى لمقتله في النهاية خصوصا بعد خلافات لم تخرج للعلن مع أبرز صديق له وهو المرشح الرئاسي الأسبق حمدين صباحي.

للمزيد من زيارة موقع الطبيب الراحل هنا: https://sites.google.com/a/jkhatib-psychiatry.com/www