لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 12 Aug 2013 07:58 AM

حجم الخط

- Aa +

نتنياهو يشتكي من أغنية محمد عساف لوزير الخارجية الأمريكي جون كيري

فيما يستولي الاحتلال الاسرائيلي على 1200 وحدة استطيانية جديدة يشتكي نتنياهو من أغنية لمحمد عساف بزعم أنها تحريضية

نتنياهو يشتكي من أغنية محمد عساف لوزير الخارجية الأمريكي جون كيري

فيما وافق نتنياهو على قيام الاحتلال الاسرائيلي ببناء 1200 وحدة استيطانية جديدة يشتكي رئيس وزراء الكيان الاسرائيلي لجون كيري من أغنية لمحمد عساف بزعم أنها تحريضية.

وجه نتنياهو شكوى ضد الفنان محمد عساف لوزير الخارجية الأمريكي جون كيري الذي توصل إلى صيغة بين "الإسرائيليين" والفلسطينيين لاستئناف المفاوضات. 

ونقلت وسائل الإعلام "الإسرائيلية" أن نتنياهو وفي رسالته  لكيري قال "إن التحريض والسلام لا يمكن أن يكونان معاً فبدلاً من أن يتم تربية الجيل الفلسطيني القادم على العيش بسلام مع "إسرائيل" فلا زال التعليم الفلسطيني متجه نحو الكراهية المسممة ضد "إسرائيل" وهذا التحريض يبين استمرار العنف والإرهاب. 

 

وقال نتنياهو في رسالته لكيري:" إن التعليم في مناطق السلطة الفلسطينية هو لكراهية اليهود  ولإبادتهم".  وتطرق نتنياهو في رسالته لتصريحات أدلي بها أبو مازن  حيث قال لن يكون تواجد لأي مستوطن واحد في الدولة الفلسطينية المقبلة.  كما ضم نتنياهو في رسالته برامج بثها التلفزيون الفلسطيني الرسمي حيث قال التلفزيون خلال زيارة فريق برشلونة بأن الدولة الفلسطينية تمتد من رأس الناقورة حتى إيلات. 

 

وفي نفس البث غنى المطرب الفلسطيني "محمد عساف"  لفريق برشلونة أغنية "يا طير الطاير  فلسطين بلادي حلوه يا ما شاء لله، ميل عصفد حول عطبريه لعكا وحيفا سلم عبحرها، ما تنسي الناصرة ها القلعة العربية".  يشار إلى أن هذه الأغنية إحدى الأغاني الوطنية التي تؤكد ارتباط الفلسطينيين بأرضهم التاريخية التي احتلها الصهاينة عام 1948. وانهم لن ينسوها ولن يهدأوا إلا بالعودة إليها. 

 

تأتي هذه الرسالة في ظل استئناف المفاوضات والتي من المتوقع أن تبدأ الجولة الثانية منها يوم الأربعاء القادم في القدس المحتلة. حيث وجه أيضاً الوفد المفاوض الفلسطيني رسالة احتجاج لكيري بسبب استمرار "إسرائيل" بالتوسع الاستيطاني وأن مثل هذا الأمر يهدد المفاوضات.  يذكر ان سلطات الاحتلال الاسرائيلي وافقت الاسبوع الماضي وبوقت قياسي على نقل مقر اقامة عائلة عساف الى الضفة الفلسطينية رغم توقف طلبات النقل وتغيير محل الاقامة منذ فترة .