لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sat 8 Sep 2012 09:48 AM

حجم الخط

- Aa +

اشتباكات واعتقالات في الأردن بعد ترديد هتافات تنتقد الملك

فرقت قوات مكافحة الشغب الأردنية تظاهرة في مدينة الطفيلة جنوب الأردن، في وقت مبكر اليوم السبت (8  سبتمبر 2012)، بعد أن بدأ المشاركون في ترديد هتافات تنتقد الملك عبد الله الثاني.

اشتباكات واعتقالات في الأردن بعد ترديد هتافات تنتقد الملك
تظاهرات في وقت سابق في الأردن تطالب بالإصلاح

تصدت قوات الأمن الأردنية لمظاهرة خرجت صباح اليوم السبت في مدينة الطفيلة، ردد خلالها المحتجون هتافات تنتقد العاهل الأردني وتطالب بتنحي حكومة فايز الطراونة. يأتي ذلك عقب خروج مظاهرات أمس الجمعة في معظم المحافظات الأردنية.

ونشر فيديو على يتوتيوب يظهر احتجاجات في حي الطفيلة (على الرابط http://www.youtube.com/watch?v=NIKsjWxpJh8&feature=player_embedded )
ووفقا لدويتشه فيله، أفاد شهود عيان ونشطاء بأن السلطات الأردنية أطلقت الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي لتفريق مجموعة من نحو 60 متظاهرا، بعد أن بدأ نشطاء يرددون هتافات مناوئة للعاهل الأردني كما اعتقلت 15 مشاركا.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن فادي العبيدين، وهو ناشط من الطفيلة كان مشاركا في التظاهرة الاحتجاجية، قوله إنه بمجرد أن بدأ النشطاء في استخدام كلمات مثل "القصرالملكي" و"النظام" هاجمتهم الشرطة.

وأكد مصدر أمني أردني أن الشرطة اعتقلت 15 متظاهرا يواجهون حاليا اتهامات بمحاولة تقويض النظام والتحريض على الشغب. وقال المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، إن الشباب الذين اعتقلوا "خرجوا على حدود القانون وكانوا يحاولون إحداث شغب والاحتجاج بصورة غير سلمية". وأكد نشطاء أن تجمعهم كان سلميا قبل هجوم شرطة مكافحة الشغب عليهم.

ونظم سكان مدينة الطفيلة التظاهرة للاحتجاج على اعتقال الناشط المحلي محمد المعابرة الذي اعتقل قبل ساعات من التظاهرة بتهمة الإدلاء بتصريح ينتقد الملكة رانيا خلال احتجاج مناهض للحكومة عقب صلاة الجمعة.

وجاءت الاشتباكات مع خروج النشطاء للشوارع في تسع محافظات من محافظات الأردن الـ12، يوم أمس الجمعة، في سلسلة من المسيرات المطالبة بتنحي رئيس الوزراء فايز الطراونة، بعد أسبوع على قرار حكومته رفع أسعار بعض أنواع المحروقات، على الرغم من تجميد القرار بأمر من العاهل الأردني.

يذكر أن حادث يوم الجمعة هو ثاني اشتباك بين قوات الأمن ونشطاء في الطفيلة، وهي مركز للنشاط السياسي المناهض للحكومة ومهد حركة الاحتجاج الأردنية المتقطعة، التي بدأت قبل 21 شهرا.