لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 6 Sep 2012 05:16 PM

حجم الخط

- Aa +

5 ملايين سوري أصبحوا بلا مأوى

إحصائية "وزارة الإدارة المحلية" : مليون منزل في سوريا تعرض للتدمير الكلي أو الجزئي ، منها 300 ألف منزل دمرت بشكل كامل معظمها في مدينة حمص

5 ملايين سوري أصبحوا بلا مأوى
1

إحصائية "وزارة الإدارة المحلية" : مليون منزل في سوريا تعرض للتدمير الكلي أو الجزئي ، منها 300 ألف منزل دمرت بشكل كامل .

 كتب يوسف عبد الله في موقع الحقيقة ما ورد في دراسة إحصائية أولية غير منشورة ، وغير نهائية بطبيعة الحال، أن أكثر من مليون منزل دمر كليا أو جزئيا في سوريا منذ بداية الأزمة وحتى نهاية شهر تموز / يوليو الماضي.

 

وقالت الدراسة التي استندت إلى تقارير مسحية أعدتها مجالس المحافظات السورية، والتي اطلعت عليها "الحقيقة" عبر أحد المهندسين، إن 300 ألف منزل ، أغلبها في محافظة حمص، دمرت كليا وأصبحت ركاما لا يصلح لشيء إلا للإزالة بالجرافات وتسوية مكانها من أجل البناء عليه ، بينما أصيب مئتا ألف منزل بأضرار جسيمة تتراوح ما بين 50 و 20 بالمئة ، لكنها قابلة للإصلاح بالنظر لعدم تعرض أساساتها لأضرار تهدد المبنى بالسقوط.

 

 أما العدد الباقي، والذي يصل إلى نصف مليون منزل ، فتتراوح نسبة الأضرار التي لحقت به ما بين الطفيف والـ20 بالمئة منه. ولا تشمل هذه الإحصاءات الأبنية الحكومية ، مثل المشافي والمدارس والمراكز الطبية ، والمباني الأخرى الملحقة بالإدارات الحكومية المدنية (محاكم، مخافر شرطة...إلخ) كما أنها لا تشمل الخسائر الأخرى التي طالت المعدات والتجهيزات التي تخص هذه المنشآت، مثل سيارات الإسعاف وسيارات النقل العام والشبكة الكهربائية وشبكة الصرف الصحي ..إلخ.

وبحسب الدراسة ، فإن التقديرات الأولية تشير إلى أن قيمة الخسائر التي لحقت بالمنشآت السكنية والبنية التحية وحدهما ، تصل إلى 15 مليار دولار. علما بأن الرقم مرشح للتضاعف في غضون ستة أشهر إذا ما استمرت الأزمة دون حل.

 

وإذا ما أخذنا بعين الاعتبار أن متوسط عدد أفراد الأسرة السورية هو خمسة أشخاص، فهذا يعني أن خمسة ملايين سوري ، أي حوالي ربع السكان، أصبحوا بحكم المشردين وبلا مأوى عمليا!

 

وعلق أحد الإداريين في الوزارة بالقول" إن هذه الخسائر تشكل خمسة أضعاف خسائرنا الإجمالية في حرب تشرين بالأسعار الثابتة، أي بعد احتساب قيمة التضخم خلال 40 عاما. وإذا ما أضفنا إليها الشهداء من المدنيين والعسكريين، يمكن القول دون تردد إن هذه الخسائر لم نكن لنتكبدها لو اتخذنا قرارا بتحرير الجولان وحدنا ودون فتح جبهة أخرى مثل الجبهة المصرية واللبنانية. فلو دخلنا حرب تحرير شعبية لمدة ستة أشهر متواصلة، لما كان لسلاح الجو الإسرائيلي أن ينزل بالبنية التحتية أو يقتل من السوريين ما نزل بها وما قتل منهم منذ بداية الأزمة حتى الآن"!