لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 4 Sep 2012 05:49 AM

حجم الخط

- Aa +

بعد الاتجاه لتخفيض أسعار الوقود.. إعادة دراسات الجدوى الاقتصادية لرخصة الطيران المحلي في السعودية

ستضطر شركات الطيران المتقدمة للفوز برخصة النقل الجوي المحلي في السعودية إلى إعادة دراسات الجدوى الاقتصادية بعد أن تسربت معلومات لديها عن قرب توصل هيئة الطيران المدني إلى اتفاق مع شركة "أرامكو" يقضي بتخفيض أسعار الوقود للناقل الجديد.

بعد الاتجاه لتخفيض أسعار الوقود.. إعادة دراسات الجدوى الاقتصادية لرخصة الطيران المحلي في السعودية

قالت مصادر مطلعة إن شركات الطيران المتقدمة للفوز برخصة النقل الجوي المحلي في المملكة العربية السعودية ستضطر إلى إعادة دراسات الجدوى الاقتصادية بعد أن تسربت معلومات لديها عن قرب توصل هيئة الطيران المدني إلى اتفاق مع شركة "أرامكو" السعودية للنفط يقضي بتخفيض أسعار الوقود للناقل الجديد.

 

وتتضارب تصريحات المصدر مع تصريحات "الهيئة" التي نفت يوم 13 أغسطس/آب الماضي صحة ما تم تداوله عن إصدارها وعداً للشركات المتنافسة على رخصة النقل الجوي مع الخطوط السعودية لمساواتها بأسعار الوقود.

 

وكانت الهيئة العامة للطيران المدني أعلنت يوم 9 يوليو/تموز الماضي تأهيل 7 شركات من أصل 14 شركة سبق أن تقدمت مطلع هذا العام مبدية رغبتها في الحصول على رخصة ناقل جوي وطني للتشغيل الداخلي والدولي من وإلى مطارات المملكة. وتشمل الشركات التي تم تأهيلها تحالفات سعودية - صينية، وسعودية- خليجية وغيرها من التحالفات السعودية.

 

ووفقاً لصحيفة "الشرق" السعودية اليوم الثلاثاء، قالت المصادر -دون أن تذكرها- إن الشركات المؤهلة استكملت كل المعلومات التي مكنتها من رسم المؤشرات المبدئية للعمليات التشغيلية وعدد الطائرات وحجم الحركة الجوية المتوقعة خلال السنوات المقبلة في سوق النقل الجوي، إلا أن هذه الشركات ستجد نفسها مضطرة لإعادة دراسات الجدوى الاقتصادية من المشروع، لا سيما بعد عزم هيئة الطيران المدني تقديم محفز استثماري يتمثل في تخفيض أسعار الوقود، وهو ما كان تحدياً حقيقياً واجه عدداً من الشركات التي لم تقدم للظفر بالرخصة لهذا الشأن.

 

وتحصل الخطوط الجوية السعودية المملوكة للدولة -والتي تقوم حالياً بعملية خصخصة- على الوقود بسعر مدعم وهو ما يمنحها ميزة تسمح لها بمواصلة خدمة السوق المحلية لكن خدماتها لا تكفي احتياجات البلاد.

 

وبحسب صحيفة "الشرق" اليومية، قالت المصادر إن هيئة الطيران المدني ستتسلم خلال الأيام القليلة المقبلة وثيقة العروض من الشركات السبع المتأهلة، وذلك حسب الجدول الزمني الذي حددته الهيئة، الذي سلمته في وقت سابق للشركات، مشيرة إلى إن ثلاث مراحل ستمر بها عملية ترسية الرخصة، تتمثل في تقديم وثيقة العروض، الفرز، والفرز النهائي، فيما ستبدأ الشركات الفائزة نشاطها منتصف العام المقبل.

 

وتتوقع المصادر أن العروض التي ستقدمها الشركة قد تتضمن مزايا نسبة تجعلها تظفر بالفوز في هذه المنافسة، خصوصاً في ظل توافر حصة من قطاع النقل الداخلي بين المدن السعودية لم يتم استغلالها من قبل الناقلات الوطنية الحالية.

 

ونقلت الصحيفة عن المتحدث الرسمي لهيئة الطيران المدني خالد الخيبري قوله إنه سيتم الإعلان عن الفائزين بالمنافسة خلال شهر أكتوبر المقبل، وذلك بعد أن يتم استلام وثيقة العروض من كافة الشركات المتأهلة خلال الشهر الجاري.

 

والشركات المتأهلة هي الخطوط القطرية، طيران الخليج، خطوط طيران HNA الصينية، البنك الإسلامي للتنمية، نسما القابضة، فالكو إكسبريس للشحن الجوي، وطيران البحرين.

 

وتبنى الأمير فهد بن عبدالله رئيس الهيئة العامة للطيران المدني إستراتيجية تطوير قطاع الطيران المدني في المملكة، بدءاً من التوسع في مشاركة القطاع الخاص في المشاريع، وتنفيذ مشاريع تطوير جذرية لعدد من المطارات بالإضافة إلى إنشاء مطارات جديدة كلياً تمثل الجيل الجديد من المطارات، التي تركز على تقديم أفضل الخدمات للمسافرين، وسجلت الهيئة ارتفاعاً في الطلب مقابل انخفاض في العرض، وهو الأمر الذي دعا إلى ضرورة إيجاد ناقل جوي جديد.