لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 3 Sep 2012 03:14 PM

حجم الخط

- Aa +

صفقة سرية أمريكية مع إيران و"إسرائيل" تشكك فيها

 اشارت صحيفة (يديعوت أحرونوت) |إلى تطمينات سرية أرسلتها الإدارة الأمريكية بعثتها لإيران تؤكد من خلالها نيتها عم المشاركة هجوم عسكري إسرائيلي محتمل ضد المنشآت النووية في إيران وطالبت في الرسالة إيران مقابل ذلك عدم استهداف القواعد الأمريكية في الخليج.

صفقة سرية أمريكية مع إيران و"إسرائيل" تشكك فيها
صورة مضيق هرمز في الخليج العربي،

 اشارت صحيفة (يديعوت أحرونوت) |إلى تطمينات سرية أرسلتها الإدارة الأمريكية بعثتها لإيران تؤكد من خلالها نيتها عم المشاركة هجوم عسكري إسرائيلي محتمل ضد المنشآت النووية في إيران وطالبت غيران مقابل ذلك بعدم استهداف القواعد الأمريكية في الخليج.

 

وأشارت رويترز إلى قيام حكومة كيان "إسرائيل" بالتقليل من شأن هذه الصفقة التي تمت عبر دولتين أوربيتين تعتمدهما إيران وأمريكا كقناة اتصال في حال الازمات. أوضح المسؤولين الأمريكيين في الرسالة أن الولايات المتحدة لن تدخل الحرب إذا ما قررت إسرائيل شن هجوم أحادي الجانب ومن دون تنسيق معها.

واستبعد مسؤول في كيان إسرائيل حدوث مثل هذه الصفقة قائلا إن إيران لن تجرؤ على مهاجمة أهداف أمريكيا تجعل من الولايات المتحدة تقوم برد قاس جدا بحسب رويترز التي أشارت إلى أنها لم تحصل على تعقيب على الموضوع من الإدارة الأمريكية.

هون مسؤولون اسرائيليون من شأن تقرير نشرته صحيفة اسرائيلية يوم الاثنين يتهم واشنطن بالتفاوض سرا مع طهران لابقاء الولايات المتحدة بعيدة عن أي حرب مستقبلية مع اسرائيل.

وذكرت صحيفة يديعوت احرونوت أوسع الصحف الاسرائيلية انتشارا ان واشنطن تواصلت مع طهران عن طريق دولتين أوروبيتين لم تذكرهما لتوصيل رسالة مفادها ان الولايات المتحدة لن تنجر الى الأعمال القتالية اذا هاجمت اسرائيل ايران بسبب برنامجها النووي.

وقالت الصحيفة ان الولايات المتحدة ابلغت ايران انها تتوقع في المقابل ان تمتنع طهران عن الرد باستهداف المصالح الامريكية بما في ذلك جيشها في الخليج. ولم يكشف التقرير عن اي مصدر لمعلوماته.

ووصف مسؤول اسرائيلي طلب عدم نشر اسمه التقرير بأنه غير منطقي.

وقال المسؤول "(التقرير) لا معنى له. لن تكون هناك حاجة لتقديم مثل هذا الوعد للايرانيين لانهم يدركون ان آخر شيء يحتاجونه هو مهاجمة اهداف امريكية وإثارة غارات امريكية واسعة."

ونفى البيت الأبيض التقرير الذي نشرته الصحيفة.

وقال جاي كارني المتحدث باسم البيت الأبيض لرويترز أثناء مرافقته للرئيس باراك أوباما في زيارة ضمن حملته الانتخابية في اوهايو "إنه غير صحيح بالمرة. التقرير زائف ونحن لا نتحدث بشأن افتراضات."

ويكافح الرئيس باراك اوباما اتهامات من منافسه الجمهوري ميت رومني بأنه متراخ في دعم اسرائيل.

وتقول ادارة اوباما انها متلزمة بقوة بأمن اسرائيل وبمنع ايران من الحصول على سلاح نووي.

وتتهم الولايات المتحدة واسرائيل ايران بتطوير قدرات نووية يمكن استخدامها لصنع أسلحة وتقولان انهما تحتفظان بحق القيام بعمل عسكري لمنع ايران من صنع قنبلة نووية.

لكن ادارة اوباما اوضحت مرارا في العلن انها تعتقد ان الجهود الدبلوماسية والعقوبات المشددة الجديدة لم تصل إلى نهايتها بعد حتى مع اعلان المسؤولين الاسرائيليين ان فرصة العمل العسكري المؤثر تضيق سريعا.

 

 

وقال نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي دان ميريدور انه لا يزال يصدق تأكيدات اوباما بأن واشنطن مستعدة لاستخدام القوة اذا لزم الامر لمنع ايران من تطوير قنبلة نووية.

 

وقال ميريدور "لا اعرف اي نوع من الرسائل سمعتها يديعوت احرونوت. لكنني أعتقد ان الايرانيين يدركون ...انهم اذا تعدوا خطا محددا نحو صنع قنبلة فقد يواجهون مقاومة قوية جدا بما في ذلك جميع الخيارات المطروحة مثلما قال الرئيس الامريكي."

ويديعوت احرونوت ليست معروفة بتبني نهج سياسي معين بشأن العلاقات الامريكية الاسرائيلية.

وتنفي ايران السعي لامتلاك اسلحة نووية وهددت بالرد بقوة ضد كل من الولايات المتحدة واسرائيل اذاهاجمها اي منهما.

 

 

 

وعلاقة اوباما فاترة مع رئيس الوزراء الاسرئيلي اليميني بنيامين نتنياهو الذي من المقرر ان يزور الولايات المتحدة هذا الشهر.

وتعتبر الانتخابات الرئاسية في السادس من نوفمبر تشرين الثاني معلقة بشكل كبير على الاقتصاد الامريكي مع تراجع تأثير السياسة الخارجية. لكن دعم اسرائيل قضية مهمة لكثير من الناخبين الامريكيين.

ويريد اوباما ان يدعم حظوظه وسط الناخبين اليهود حيث حصل على 78 في المئة من اصوات اليهود في انتخابات 2008 لكن استطلاعا للرأي اجرته مؤسسة جالوب في يونيو حزيران اظهر تراجع هذه النسبة الى 64 في المئة مقابل 29 في المئة لرومني.

وكان اوباما قد قال في مارس آذار "أحظى بدعم اسرائيل." لكن مسؤولي الادارة اوضحوا ايضا انهم ينظرون بقلق الى احتمال مهاجمة اسرائيل لايران.

 

 

ونقلت صحيفة جارديان البريطانية عن الجنرال مارتن ديمبسي رئيس الاركان الامريكي قوله بشأن الهجوم الاسرائيلي المحتمل على ايران "لا أرغب في أن أكون مشاركا إذا اختاروا (إسرائيل) أن يفعلوا ذلك."

وقال نتنياهو يوم الأحد محددا ما يتوقع ان يكون الموضوع الاساسي للمحادثات خلال زيارته المقبلة للولايات المتحدة ان الوقت قد حان كي تعلن القوى الكبرى عن "خط أحمر واضح" للأنشطة النووية الإيرانية.

وفرضت إدارة اوباما والاتحاد الاوروبي عقوبات مشددة جديدة على ايران بدأ تنفيذها في يوليو تموز. ويقول المسؤولون الامريكيون انهم يأملون ان تقنع هذه العقوبات ايران بالتخلي عن أنشطتها النووية.

وبشأن تصريحات ديمبسي قال ميريدور "اشعر بالاسف لوصولنا إلى وضع يقول فيه ديمبسي ما قاله لكن هذه الحملة (ضد ايران) مستمرة ويتعين ان تدار بحكمة بالغة."

وحكومة نتنياهو منقسة بشأة الحكمة من مهاجمة ايران