لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 23 Sep 2012 04:20 PM

حجم الخط

- Aa +

حمدين صباحي يطلق التيار الشعبي لمواجهة هيمنة الاسلاميين على السلطة في مصر

أطلق الرجل الثالث في الانتخابات الرئاسية المصرية الأخيرة حمدين صباحي، حركة شعبية أطلق عليها اسم "التيار الشعبي" يريد من خلالها التصدي لهيمنه الإسلاميين المتهمين بالإبقاء على الفوارق الاجتماعية وعلى النزعة السلطوية لعهد حسني مبارك.

حمدين صباحي يطلق التيار الشعبي لمواجهة هيمنة الاسلاميين على السلطة في مصر
حمدين صباحيِ المرشح الثالث في الانتخابات المصرية الفائتة

عاد حمدين صباحي الرجل الثالث في الانتخابات الرئاسية المصرية الأخيرة إلى الساحة عبر حركة شعبية أطلق عليها اسم "التيار الشعبي" يريد من خلالها التصدي لهيمنه الإسلاميين المتهمين بالإبقاء على الفوارق الاجتماعية وعلى النزعة السلطوية لعهد حسني مبارك.

وكان صباحي يعتبر في بداية الحملة الانتخابية مرشحا هامشيا إلا أنه حقق صعودا كبيرا وحصل في النهاية على 20,7% من الاصوات في الجولة الاولى للانتخابات الرئاسية في ايار/مايو ليحل ثالثا بعد محمد مرسي (24,7% من الاصوات) واخر رئيس وزراء في عهد مبارك، احمد شفيق (23,6%).

ووفقا لأخبار مصر، استطاع صباحي، الذي يعلن انتمائه الى ميراث جمال عبد الناصر، أن يستقطب أصوات الشباب و"الثوريين" الذين انتفضوا ضد حسني مبارك مطلع 2011.

وأكد صباحي أن حركته الجديدة، "التيار الشعبي"، مفتوحة "لكل الاحزاب التي تدافع عن أهداف الثورة والتي يلخصها شعارها الشهير "عيش، حرية، عدالة اجتماعية".  وقال صباحي "التيار الشعبي سيكون باب الطمأنينة لكل الخائفين، والعدل لكل المظلومين، وأعضاؤه هم دعاة المحبة".

ويريد صباحي أن يجعل من القضايا الاجتماعية محور مشروعه على خلفية احتقان تعكسه اضرابات في قطاعات عدة من بينها النقل العام والتعليم والصحة. وفي بلد بعيش 40% من سكانه حول خط الفقر (دولاران يوميا)، يواجه الاخوان المسلمون كذلك اتهامات بالانحياز للاغنياء على حساب الفقراء بسبب سياساتهم الاقتصادية الليبرالية.

وفي مقابلة تلفزيونية مع قناة تلفزيونية مصرية خاصة، قال صباحي الاسبوع الماضي أن "نظاما يمينيا (للاخوان المسلمين) حل محل نظام يميني آخر سقط" هو نظام مبارك.

ويريد حمدين صباحي لحركته أن تكون أيضا حصنا لحرية التعبير والابداع في مواجهة الاسلاميين المتهمين بالرغبة في فرض قيود على هذه الحقوق في الدستور الجديد للبلاد الذي تعكف على كتابته لجنة يهيمنون عليها.

وقال صباحي أمام سينمائيين وممثلين ومثقفين وممثلي احزاب من اليسار ويسار الوسط جاءوا لمساندة حركته الجديدة "لابد ان نناضل من اجل الدستور حتى لا ينفرد به أحد سواء كان حزب او جماعة" في اشارة الى جماعة الاخوان المسلمين.