لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sat 22 Sep 2012 08:20 AM

حجم الخط

- Aa +

أكثر من 20%.. القاهرة تخفض الضرائب على الاستثمارات السعودية في مصر

خفضت القاهرة الضرائب على الاستثمارات السعودية في مصر من 20-40 بالمئة وعرضت حوافز بالإضافة إلى منح المستثمر أراضي لإقامة المشاريع عليها.

أكثر من 20%.. القاهرة تخفض الضرائب على الاستثمارات السعودية في مصر
خفضت القاهرة الضرائب على الاستثمارات السعودية في مصر 20-40%.

أفاد تقرير اليوم السبت بأن القاهرة خفضت الضرائب بأكثر من 20 بالمئة على الاستثمارات السعودية في مصر والتي تقدر بحوالي 27 مليار دولار بعد جولة مباحثات جرت مؤخراً على مستويات رفيعة.

 

ووفقاً لصحيفة "الجزيرة" السعودية، كشف وزير السياحة المصري هشام زعزوع عن وجود حوافز وتسهيلات للاستثمارات السعودية في مصر من خلال تخفيض الضرائب من 42 بالمئة إلى 20 بالمئة مع منح المستثمر أراضي لإقامة المشاريع عليها.

 

وجاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي في مقر وزارة السياحة بالقاهرة بحضور عدد من وسائل الإعلام الخليجية.

 

ويبلغ حجم الاستثمارات السعودية في مصر 27 مليار دولار، ويقدر عدد المشاريع السعودية في مصر بـ 779 مشروعاً، شكلت الصناعة والتعدين منها قرابة 381 مشروعاً، والزراعة 117 مشروعاً، والخدمات 156 مشروعاً، والسياحة 94 مشروعاً، وفى المناطق الحرة 31 مشروعاً، وتوفر هذه المشاريع نحو 88 ألف وظيفة.

 

وقال الوزير المصري إن مشروع الجسر الذي يربط المملكة بمصر ما زال محل الدراسة مشيرا وجود آراء مختلفة بعضها مؤيد للفكرة بسبب عوائدها المالية السريعة أما البعض الآخر يرى أن المشروع مضر بالبيئة منوها إلى إمكانية وضع عبارات سريعة أو نفق عائم، وأشار إلى أن هذه الاقتراحات يستحيل تطبيقها في القريب العاجل,

 

وأضاف إن هناك بروتوكول تعاون بين البلدين سيتم توقيعه في الأيام القليلة القادمة بخصوص دعوة رجال الأعمال من الجانب السعودي للاستثمار في مصر منوها إلى أن الجانب المنظم لهذا البروتوكول هي هيئة السياحة والآثار السعودية.

 

أكدت تقارير في وقت سابق أن القاهرة اتفقت مع الرياض على إحياء مشروع لبناء جسر يربط بين مصر والسعودية، على أن يمتد بين مدينتي العقبة المصرية وتبوك السعودية، وقدّرت كلفته بحوالي 3 مليارات دولار. واتفق الطرفان على تسمية المشروع العملاق "جسر الملك عبدالله بن عبدالعزيز".

 

وتربط السعودية أغنى دولة عربية ومصر أكبر الدول العربية سكاناً علاقات سياسية واقتصادية قوية، ويقدر حجم الجالية المصرية في السعودية بنحو مليوني شخص وتقدر تحويلاتهم المالية إلى مصر بنحو ثلاثة مليارات ريال سعودي (800 مليون دولار) سنوياً.

 

وتوجد في مصر عائلات سعودية يتجاوز عدد أفرادها 700 ألف بين مقيم ومبتعث من قِبل الحكومة السعودية للدراسة. وفي المقابل، يعمل على الأراضي السعودية أكثر من 1.7 مليون مصري في مجالات مختلفة. ويصل عدد المعتمرين المصريين سنوياً إلى نحو المليون ونصف المليون معتمر، ويبلغ عدد السياح السعوديين في مصر نصف مليون سائح سنوياً.

 

كما تعد السعودية الشريك التجاري الأول لمصر، وزاد حجم التبادل التجاري بين مصر والسعودية خلال الربع الأول من 2012 بنسبة 50 بالمئة، مقارنة بالفترة نفسها من 2011. ووصل حجم التبادل التجاري خلال الفترة من يناير/كانون الثاني حتى مارس/آذار إلى 1.21 مليار دولار، مقابل 800 مليون دولار في الفترة نفسها من العام 2011.