لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 2 Sep 2012 11:15 PM

حجم الخط

- Aa +

وزراء خارجية دول الخليج يقولون إن الوحدة تحتاج مزيداً من الدراسة

قال وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي عقب اجتماعهم إن مشروع تحقيق وحدة بين الدول الست الذي اقترحته السعودية العام الماضي يحتاج لمزيد من المناقشات.  

وزراء خارجية دول الخليج يقولون إن الوحدة تحتاج مزيداً من الدراسة
قال وزراء خارجية دول الخليج إن الوحدة بين دول المجلس تحتاج مزيداً من الدراسة.

قال وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي عقب اجتماعهم في جدة اليوم الأحد إن مشروع تحقيق وحدة بين الدول الست الذي اقترحته السعودية العام الماضي يحتاج لمزيد من المناقشات.

 

وكان العاهل السعودي الملك عبد الله قد حث مجلس التعاون الخليجي على المضي قدما نحو مرحلة الوحدة وذلك في نهاية خطاب ألقاه في ديسمبر/كانون الأول ركز فيه على انتفاضات الربيع العربي العام الماضي والتهديد الذي تمثله إيران.

 

وأمرت دول مجلس التعاون الخليجي الست وهي السعودية والكويت وقطر والبحرين والإمارات العربية المتحدة وعمان في يناير/كانون الثاني بتشكيل لجنة لدراسة الفكرة وقدمت اللجنة مقترحاتها لوزراء الخارجية قبل اجتماع اليوم الأحد.

 

وقال مجلس التعاون الخليجي في بيان بعد انتهاء الاجتماع "نظراً للحاجة إلى مزيد من الوقت والتشاور قرر المجلس تكليف الأمانة العامة باستكمال مرئيات الدول الأعضاء، وعرض ذلك على المجلس الوزاري في دورته القادمة لدراسته والتوصية بشأنه للمجلس الأعلى".

 

ولم يكشف البيان عن شكل الوحدة التي سيتبناها المجلس أو وجهات نظر الأعضاء المختلفة.

 

وقبل قمة مجلس التعاون الخليجي في مايو/أيار انتشرت تكهنات واسعة في دول الخليج بشأن الإعلان عن شكل وثيق من الوحدة لكن بعد مناقشة الفكرة قال زعماء الدول الأعضاء إنهم بحاجة لمزيد من الوقت لدراسة الفكرة.

 

وقالت مصادر خليجية حينها إن فكرة الوحدة لم تحظ بتأييد كل الدول.

 

وفي أبريل/نيسان دعا وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل -الذي لم يحضر اجتماع اليوم الأحد بعد إجرائه جراحة في الأمعاء الشهر الماضي- مجلس التعاون الخليجي إلى توحيد سياستهم الخارجية والأمنية.

 

ومثلت الانتفاضات التي أطاحت بزعماء حكموا لعقود في دول عربية والمنافسة الإقليمية مع إيران بشأن الصراع في سوريا تحديات أمام أمن الخليج.

 

واتهمت دول خليجية عربية إيران بدعم الانتفاضة التي يقودها الشيعة في البحرين ضد الأسرة السنية الحاكمة كما اتهمتها باحتلال جزر تقول الإمارات إنها تابعة لأراضيها.

 

كما تدعم السعودية وقطر الانتفاضة في سوريا ضد حكم الرئيس السوري بشار الأسد الحليف لطهران.

 

وركز مجلس التعاون الخليجي في الماضي على تحقيق الوحدة الاقتصادية بين دول المجلس.

 

ووافقت الدول الست على اتحاد جمركي لكنها ما زالت مختلفة بشأن كيفية تقاسم العائدات وناقشت فكرة العملة الموحدة لكنها ما زالت منقسمة ايضا بشأن مكان البنك المركزي. وتفكر دول مجلس التعاون الخليجي في طرح ضريبة للقيمة المضافة بنسبة موحدة.

 

ولم توافق دول المجلس على إنشاء درع صاروخي مشتركة تدعو إليها واشنطن منذ نحو ثلاثة عقود.