لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 2 Sep 2012 08:38 AM

حجم الخط

- Aa +

الإردن: 700 مليون دولار كلفة استضافة 240 ألف لاجئ سوري

أفاد وزير التخطيط والتعاون الدولي الأردني جعفر حسان،  بأن بلاده ستكون بحاجة إلى 700 مليون دولار لاستضافة نحو ربع مليون مواطن سوري بين لاجئ ومقيم

الإردن: 700 مليون دولار كلفة استضافة 240 ألف لاجئ سوري
مخيم الزعتري حيث وقعت صدامات بعد احتجاج السوريين في المخيم على الظروف القاسية فيه

أفاد وزير التخطيط والتعاون الدولي الأردني جعفر حسان،  بأن بلاده ستكون بحاجة إلى 700 مليون دولار لاستضافة نحو ربع مليون مواطن سوري بين لاجئ ومقيم مستقبلاً، داعياً الدول المانحة والمجتمع الدولي إلى مساعدة المملكة في تحمل هذه الأعباء.

وقال الوزير في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة وأمين عام الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية وممثل المفوضية العليا لشؤون اللاجئين «حتى يتمكن الأردن من الاستمرار في استضافة الأخوة السوريين ضمن هذه الظروف الصعبة والإمكانات المحدودة خصوصاً مع التزايد الكبير في أعداد القادمين والاحتمالات باستمرار ذلك على المدى القريب، يصل حجم الكلف إلى 700 مليون دولار وهي إجمالي الكلف لاستضافة أكثر من 240 ألف مقيم ولاجئ في مخيم الزعتري (85 كلم شمال عمان) وخارجه».

وأضاف أنه «من الصعب توقع المستجدات والمتغيرات اليومية ولكن علينا أن نكون مستعدين لكل الاحتمالات».

وأوضح الوزير أن «عدد السوريين الذين دخلوا الأردن وبقوا فيه يبلغ نحو 177 ألف مواطن سوري منهم ما لا يقل عن 140 ألفاً يقيمون في المدن والقرى الأردنية».

وأشار إلى أن عدد السوريين في مخيم الزعتري زاد على 26 ألف لاجئ منذ افتتاحه قبل أقل من خمسة أسابيع، في حين بلغ عدد المقدرين للتسجيل في مفوضية اللاجئين حالياً أكثر من 60 ألف لاجئ، أي 30 بالمئة من مجمل السوريين المتواجدين في الأردن.

وأكد أن طاقة الأردن الاستيعابية تجاوزت حدها. ولا يمكن للحكومة الاستمرار في تحمل هذه الكلف دون دعم الجهات الدولية المختلفة.

من جهته، قال سميح المعايطة وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة أن «الأردن ضحية من ضحايا الأزمة السورية في كثير من المجالات خاصة المجال الاقتصادي».

وأضاف «نحن لسنا دولة عظمى للقيام بالواجب الكبير تجاه اللاجئين السوريين الذين تدفقوا إلى المملكة خلال الفترة الأخيرة بصورة كبيرة تجاوزت كل توقعات الدولة، وفاقت كل الإمكانات المعدة لغايات استقبالهم».