لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 18 Sep 2012 07:18 AM

حجم الخط

- Aa +

لأول مرة في السعودية.. لافتات في شوارع الرياض تطالب بالإفراج عن المعتقلين السياسيين

في حالة هي الأولى من نوعها في السعودية علق أهالي معتقلين لافتات في شوارع الرياض تطالب بالإفراج عن أبنائهم. 

لأول مرة في السعودية.. لافتات في شوارع الرياض تطالب بالإفراج عن المعتقلين السياسيين
إحدى اللافتات التي رفعها أهالي معتقلين سياسيين في السعودية.

قالت وكالة يونايتد برس إنترناشونال (يو بي أي) إن أهالي المعتقلين السياسيين في السعودية أعلنوا استمرارهم في النضال السلمي واللجوء لطرق جديدة عبر تعليق اللافتات في الشوارع الرئيسية والجسور في العاصمة الرياض من أجل الإفراج عن أهاليهم الذين يقبعون في السجن منذ سنوات دون محاكمة.

 

وعلق النشطاء في تقاطع طريق الحائر، وطريق الدائري الجنوبي بالرياض، وطريق التخصصي وطريقي نجم الدين ومكة لافتات كتب عليها "سجناء الحاير السياسي في خطر"، و"أوقفوا التعذيب داخل السجون"، و"فكو العاني"، و"أهالي المعتقلين.. أطلقوا أسرانا".

 

 وبحسب "يو بي أي"، تعد هذه المرة الأولى التي يلجأ فيها المواطنون السعوديون إلى هذه الطريقة.

 

ومن المعروف أن منطقة الحائر جنوب الرياض تضم سجنين، الأول مخصص لمرتكبي الجرائم الجنائية والجنح، والآخر وهو الأشهر والذي يخضع لإشراف إدارة المباحث العامة (الأمن السياسي) ويضم سجناء الرأي المخالف للرأي الحكومي ودعاة الإصلاح.

 

وقال شهود في الرياض في اتصال هاتفي مع "يو بي أي" إن السلطات الأمنية السعودية قامت بإزالة اللافتات، إلا انه تم تصويرها ونشرها على عدد من المواقع الإلكترونية.

 

وشهد الأسبوع الماضي وقوع اضطرابات جديدة في سجن الحاير السياسي بعد أقل من أسبوع على وقوع اشتباكات بين معتقلين سياسيين وحراس السجن مما استدعى تدخل قوات الطوارئ للسيطرة على الشغب نتيجة مطالبة السجناء بمحاكمتهم أو الإفراج عنهم.

 

وذكرت المواقع إن المعتقلين بالجناح رقم عشرة في سجن الحائر الذي يضم معتقلين سياسيين تعرضوا لضرب مبرح على يد قوات حفظ النظام، وتم نقلهم فيما بعد إلى الجناح التاسع وتم حرمانهم من العلاج على الرغم من جروح بعضهم ونزف دمائهم.

 

يذكر أن معظم المعتقلين السياسيين بالسعودية يحتجزون دون مسوغ قانوني وبلا محاكمات كما يتم منعهم من السفر واحتجاز جوازات سفرهم لمدد غير محددة.

 

وقال أحدهم طالباً عدم الإشارة إلى اسمه إنه ممنوع من السفر منذ نحو عشر سنوات رغم أن قرار المنع كان لمدة خمس سنوات إلا أن المباحث العامة لا تزال تحتجز جواز سفره مشيراً إلى أن الآلاف من السعوديين يعانون من المشكلة نفسها الأمر الذي تسبب في إلحاق الأذى النفسي بهم وتعطيل مصالحهم وتعاملهم مع الخارج.

 

وأضاف إن الحكومة السعودية بهذا الموقف "تعترف أن احتجاز المواطن داخل بلده بمثابة عقوبة لأنه أصبح سجناً كبيراً".

 

ولا أحد يعرف العدد الحقيقي لمعتقلي الرأي بالسعودية إلا أن الحراك الجماهيري داخل السعودية والذي يطالب بالإفراج عنهم يبين أن أعدادهم تقع في خانة الآلاف.