لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 12 Sep 2012 08:12 AM

حجم الخط

- Aa +

فابيوس: المخابرات الفرنسية ساعدت شخصيات عسكرية سورية على الانشقاق

قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أن فرنسا ساعدت عددا من الشخصيات العسكرية السورية على الانشقاق عن نظام الرئيس السوري بشار الأسد، مؤكدا أن بلاده ساعدت خصوصا العميد المنشق مناف طلاس في الفرار من بلاده.

فابيوس: المخابرات الفرنسية ساعدت شخصيات عسكرية سورية على الانشقاق

قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أن فرنسا ساعدت عددا من الشخصيات العسكرية السورية على الانشقاق عن نظام الرئيس السوري بشار الأسد، مؤكدا أن بلاده ساعدت خصوصا العميد المنشق مناف طلاس في الفرار من بلاده.

وقال فابيوس في جلسة استماع أمام لجنة الشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية أن فرنسا "ساهمت في عدد من عمليات الانشقاق، أن أجهزتنا تعمل بنشاط".

وأكد أن الأجهزة الفرنسية ساعدت في خروج العميد المنشق مناف طلاس من سورية في تموز/يوليو الفائت، موضحا أن طلاس "أعرب عن الرغبة بالمغادرة إلى فرنسا وقد ساعدناه في ذلك"، لافتا إلى انه التقى العميد المنشق. وأضاف "حين يرغب أناس يريدون النضال ضد بشار الأسد في مغادرة سورية، فاننا نسعى إلى مساعدتهم".

وفي معرض حديثه عن المساعدة الفرنسية للمعارضة السورية أكد فابيوس من جديد أن باريس لا تقدم أسلحة. وقال "بشان مسالة التسليح علينا أن نكون واضحين تماما: لقد طلب منا تقديم أسلحة قادرة على تدمير الطائرات. وقلنا إننا نحترم الحظر الأوروبي على الأسلحة".

كما أشار إلى المخاوف من استخدام هذه الأسلحة في غير الوجهة التي أعطيت لأجلها. وقال "الأمور في هذا الصدد مشوشة بحيث انه من الصعب جدا التأكد من أن شخصا أمامك يمكن أن تسلمه هذه الأسلحة، وانك لن تجد بعد ثلاثة أشهر أو ثلاثة أسابيع طائرة فرنسية تدمر بهذه الأسلحة نفسها".
وأضاف "في المقابل هناك معدات اتصال مشفرة إضافة إلى مناظير مكبرة تتيح الرؤية ليلا وأيضا سلسلة من المعدات التي قدمت بالفعل أو التي يمكن أن تقدم".

وقد أوضحت السلطات الفرنسية أكثر من مرة في الأسابيع الأخيرة أن باريس تقدم أسلحة غير قاتلة للمعارضة السورية.