لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 8 Nov 2012 09:15 AM

حجم الخط

- Aa +

سلفيون يصلون في أرض كنيسة للأقباط ويهددون بحرق متاجرهم

دخل سلفيون مصريون أرضاً تابعة لكنيسة وصلوا فيها يومي الاثنين والثلاثاء وهددوا بأنهم سيؤدون فيها صلاة الجمعة وسيحرقون متاجر الأقباط في المنطقة إذا ما حاولوا اعتراضهم.  

سلفيون يصلون في أرض كنيسة للأقباط ويهددون بحرق متاجرهم

قال أسقف شبرا الخيمة الأنبا مرقس أمس الأربعاء إن سلفيون دخلوا أرضاً تابعة للكنيسة وصلوا فيها يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين وهددوا بأنهم سيؤدون فيها صلاة الجمعة وسيحرقون متاجر الأقباط في المنطقة إذا ما حاولوا اعتراضهم.

 

وأكد الأنبا مرقس لوكالة فرانس برس أن "مجموعة من السلفيين دخلوا الأرض التابعة لأسقفية شبرا الخيمة الاثنين الساعة العاشرة وبقوا فيها إلى أن صلوا صلاة العصر". وأضاف إنهم "وضعوا لافتة مكتوب عليها مسجد عباد الرحمن ثم رحلوا وعاودا في فجر اليوم التالي وأدوا الصلاة ثم أزالوا اللافتة ولكنهم عادوا ووضعوها مساء الثلاثاء".

 

وأوضح أن "الأرض تابعة للكنيسة ولم يتم تشييد أي مبان عليها لأن إجراءات الحصول على ترخيص من السلطات المحلية لم تنته بعد لكنها ستستخدم لتوسيع مبنى خدمات قائم بالفعل ومرخص في منطقة منطي شبرا التي تقع على بعد 4 كيلومتر من مدينة شبرا الخيمة".

 

وأضاف "نتخوف مما قد يحدث يوم الجمعة لان السلفيين في المنطقة يشيعون أنهم سيؤدون صلاة الجمعة في هذه الأرض وسيحرقون محلات الأقباط في المنطقة إذا ما حاول أحد اعتراضهم ونحن منعنا شباب الأقباط من الذهاب إلى المنطقة منعاً لأي صدامات".

 

وقال إن "كاهن المنطقة الأب فلوباتير تقدم (أمس) الأربعاء ببلاغ للنائب العام بشأن هذه الواقعة كما تم إبلاغ وزارتي الداخلية والعدل وكل الجهات الحكومية المعنية".

 

ولم يتسن حتى الآن الحصول على أي تعليق رسمي من وزارة الداخلية المصرية.

 

وتأتي هذه الحادثة على خلفية احتقان طائفي في مصر منذ إسقاط نظام الرئيس السابق حسني مبارك في فبراير/شباط 2011 وصعود الإسلاميين إلى السلطة.

 

وشهدت مصر خلال العامين الماضيين صدامات بين الأقباط الذين يمثلون ما بين ستة وعشرة في المئة من عدد السكان ومسلمين، وخصوصاً في المناطق الريفية، وأسفرت أحياناً عن سقوط قتلى وشهدت مصر موجات متقطعة من العنف الطائفي سقط فيها قتلى وجرحى معظمهم من الأقباط. كما تسبب العنف الطائفي في تهجير أسر قبطية وهو ما تكرر ثلاث مرات خلال عام أخرها في رفح.