لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 28 Nov 2012 11:59 AM

حجم الخط

- Aa +

مصر: استمرار جلسات التأسيسية رغم الانسحاب التام للتيار المدني

 تهدد الانسحابات المتتالية قانونية عقد الجلسات، حال استنفاد عملية التصعيد عدد الأعضاء الاحتياطيين وانخفاض عدد الأعضاء الأساسيين عن 100 عضو. فى وقت، يصر المستشار حسام الغريانى، على عقد جلسات الجمعية، دون اكتمال نصابها، بأعضاء الإخوان المسلمين والنور السلفى مع تجاهل اللائحة الداخلية لعمل الجمعية التأسيسية  

مصر: استمرار جلسات التأسيسية رغم الانسحاب التام للتيار المدني

استكمل التيار المدنى، داخل الجمعية التأسيسية، انسحابه التام منها، وباتت الجمعية خاوية على ممثلى الإخوان المسلمين والتيار السلفى، فقد شهدت الجمعية أول من أمس انسحاب آخر أعضاء التيار المدنى الدكتورة منار الشوربجى، أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية، محجمة عن إبداء الأسباب، التى قالت إنها ستعلنها فى وقت لاحق، وفقاً لصحيفة "الدستور الأصلي".

 

 

يأتى هذا فى وقت، تهدد الانسحابات المتتالية قانونية عقد الجلسات، حال استنفاد عملية التصعيد عدد الأعضاء الاحتياطيين وانخفاض عدد الأعضاء الأساسيين عن 100 عضو. فى وقت، يصر المستشار حسام الغريانى، على عقد جلسات الجمعية، دون اكتمال نصابها، بأعضاء الإخوان المسلمين والنور السلفى وممثلى الأزهر الشريف وحزب الوسط، مع تجاهل اللائحة الداخلية لعمل الجمعية التأسيسية، التى سبق ونشرت فى الجريدة الرسمية للدولة، وتنص على أن أى عضو يتغيب 5 جلسات متتالية، يستبدل بعضو احتياطى، وهو الأمر الذى لو تم الأخذ به، لاستبعدت الجمعية 50% من الأعضاء الأصليين.

 

جاء تصنيف المنسحبين من التأسيسية، على نحو 13 عضوا أساسيا بالجمعية، هم عمرو موسى، أمين عام جامعة الدول العربية السابق، وعبد الجليل مصطفى، المنسق العام للجمعية الوطنية للتغيير، والدكتور جابر جاد نصار، أستاذ القانون الدستورى بجامعة القاهرة، ووحيد عبد المجيد، المحلل السياسى بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، والدكتور أيمن نور مؤسس حزب غد الثورة، والدكتور عبد المنعم التونسى رئيس حزب غد الثورة، والدكتور فؤاد بدراوى مساعد رئيس حزب الوفد، وبهاء أبو شقة عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، والناشط جورج نادى مسيحة، والدكتورة سعاد كامل رزق أستاذ الاقتصاد بجامعة القاهرة، وسوزى ناشد أستاذة القانون جامعة الإسكندرية، وعبد السند يمامة، ومحمد عبد القادر.

 

ومن الاحتياطيين كل من كاميليا شكرى، وعمر المختار، وصلاح حسب الله، ورفعت لقوشة، وحسام عصمت علام، ومحمد سعيد، وعمرو عز، ثم كان انسحاب الشاعر الكبير فاروق جويدة، مؤكدًا ومنددًا بمخاطر تدخل الدين فى السياسة والخلط بينهما فى إدارة شؤون البلاد، ومحتجًا على غياب التوافق داخل الجمعية.

 

فى 17 أكتوبر الماضى، صعدت الجمعية التأسيسية، فى جلستها العامة، عددًا من الأعضاء الاحتياطيين، بعد تغيب وانسحاب عدد من الأعضاء الأصليين بلغ 9 أعضاء. ومن المنسحبين، سامح عاشور نقيب المحامين ومنال الطيبى، ممثلة النوبيين، وعلى فتح الباب زعيم الأغلبية فى مجلس الشورى وطاهر عبد المحسن، عضو مجلس الشورى عن الحرية والعدالة. ومن الذين طبقت عليهم اللائحة لتغيبهم هم الشيخ محمد حسان والمستشار ماهر البحيرى والدكتور سمير مرقص وشهيرة دوس والمستشار عادل عبد الحميد.

 

أما عن الذين تم تصعيدهم، فهم حاتم عزام ووجيه الشيمى وعبد المنعم التونسى وعمرو عبد الهادى ومعبد الجارحى والدكتور رمضان بطيخ وسوزى ناشد وأحمد البيلى وجورج مسيحة، بينما جاء رفعت لقوشة فى المركز العاشر كاحتياطى لأى منسحب من الأسماء التسعة التى تم تصعيدها. وبهذا ينخفض عدد الأعضاء الاحتياطيين إلى 40 عضوًا من أصل 50 عضوًا.

 

وفى 17 من نوفمبر الجارى، أعلنت الكنائس المصرية الثلاث عن رفضها الاستمرار فى مناقشات الجمعية التأسيسية، معتبرة أن الدستور لا يعبر عن طموحات المصريين، ولا يحقق الآمال المنشودة منه، ولا يعبر عن هوية مصر التعددية الراسخة عبر الأجيال، وبذلك خرج 5 أعضاء من الجمعية، هم الأنبا بولا المتحدث باسم الكنيسة الأرثوذوكسية والمستشار إدوارد غالب، وكيل المجلس الملى العام للأقباط الأرثوذوكس والمستشار منصف سليمان، عضو المجلس الملى العام، والأنبا يوحنا قلته، نائب بطريرك الأقباط الكاثوليك والدكتور القس صفوت البياضى رئيس الطائفة الإنجيلية.

 

وفى 18 من نوفمبر، أعلن 25 عضوًا من الجمعية التأسيسية، هم ممثلو التيار المدنى، انسحابهم نهائيا من عضويتها، احتجاجا على ما سموه «سلق» الدستور، وطالبوا بعدد من الشروط، منها تعديل تشكيل اللجنة المصغرة للصياغة الدستور، والتى جاءت من داخل الجمعية التأسيسية على غير ما أرادوا وعلى خلاف سير المناقشات فى الجلسة العامة والتى مالت لتشكيلها من خارج الجمعية، وكذلك إعادة مناقشة المواد التى لم تأخذ وقتا كافيا فى المناقشات، وعدم الاعتراف بمشروعية ما نتج عن الجلسات الأخيرة للجنة العامة للجمعية، التى تم فيها منع النقاش الموضوعى لمواد الدستور.

 

ويوم السبت الماضى، وعلى خلفية الإعلان الدستورى الصادر من رئيس الجمهورية فى 22 نوفمبر الجارى، أعلن الدكتور أيمن نور، مؤسس حزب الغد انسحابه بشكل نهائى من الجمعية، ليخرج معه من عضوية الجمعية، عبد المنعم التونسى رئيس الحزب ومحمد محيى عضو الهيئة العليا للحزب، وتواكب معه انسحاب محمد عبد العليم داوود، وكيل مجلس الشعب «المنحل» عن حزب الوفد ومحمد كامل عضو الهيئة العليا لحزب الوفد وأحمد ماهر ممثل حركة 6 أبريل ومحمد أنور السادات.

 

ثم جاء انسحاب الدكتورة منار الشوربجى، أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية، دون أن تبدى أسبابها، لتكون آخر المنتمين إلى التيار المدنى داخل الجمعية التأسيسية، ليرتفع عدد المنسحبين من الجمعية إلى 24 عضوا من الأساسيين و7 أعضاء من الاحتياطيين، ما يعنى أن انخفاض عدد الأعضاء الاحتياطيين، حال إجراء عملية التصعيد المتوقعة خلال أيام، إلى 9 أعضاء، وهم ما يضع جلسات الجمعية فى خطر، يحول دون انعقادها بشكل نهائى، حال انسحاب عدد آخر من الأعضاء.