لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 28 Nov 2012 06:59 AM

حجم الخط

- Aa +

"الزوجة مفتاح خارطة الفساد" في السعودية

يتحدث التقرير الذي جاء بعنوان (الزوجة مفتاح خارطة الفساد) عن فاسدين يقحمون أسماء زوجاتهم في قضايا فساد ويسجلون أموالهم باسمائهن.

"الزوجة مفتاح خارطة الفساد" في السعودية

نشرت صحيفة سعودية اليوم الأربعاء تقريراً بعنوان "الزوجة مفتاح خارطة الفساد" تتحدث فيه عن فاسدين يعمدون إلى تسجيل عقارات أو أموال بأسماء زوجاتهم في المملكة العربية السعودية التي تسعى لمحاربة الفساد المالي والإداري.

 

وقالت صحيفة "الوطن" اليومية إن اسم الزوجة بات حاضراً في عدد من قضايا الفساد الإداري والمالي والاستغلال الوظيفي، إذ يعمد المخالفون إلى تسجيل عقارات أو أموال حصلوا عليها بطرق غير مشروعة بأسماء زوجاتهم، لكن الأجهزة الرقابية نجحت في اكتشاف عدد من هذه الحيل.

 

ونقلت الصحيفة عن "مصدر مطلع" أن محكمة بمنطقة الجوف أصدرت أحكاماً بالسجن والغرامة ضد قيادي بجامعة الجوف وزوجته، بعد إدانتهما بالتزوير والاستغلال الوظيفي، وتعمده تأجير مبان تملكها زوجته على الجامعة.

 

ويوم الإثنين الماضي، أصدرت المحكمة الإدارية بالجوف حكماً على أحد قيادات جامعة الجوف وزوجته، وتراوحت الأحكام مابين السجن والغرامة، بعد إدانتهما بالتزوير واستغلال النفوذ الوظيفي.

 

وكانت القضية قد أحيلت للمحكمة من هيئة الرقابة والتحقيق، بعد الكشف عن قيام مدير إحدى الإدارات بالجامعة بتأجير مبانٍ تعود له للجامعة، فيما يقضي النظام بعدم أحقية أي من منسوبى الجامعة بتأجير مبانٍ للجامعة، إلا أنه استغل وظيفته وقام بتمرير عقود تأجير مبانٍ تعود له باسم زوجته.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن الحكم ابتدائي قابل للنقض وغير قابل للتنفيذ في الوقت الحالي حتى يكون نهائياً.

 

ونقلت عن "مصدر مطلع" قوله إن جريمة مدير الإدارة هي تزوير واستغلال للنفوذ الوظيفي وأنه حكم عليه بالسجن لمدة عامين وغرامة مالية مقدارها 10 آلاف ريال، فيما أدينت زوجته بجريمة التزوير، وحكم عليها بالسجن لمدة عام وغرامة 5 آلاف ريال.

 

ولم تشر الصحيفة إلى أسماء المتورطين.

 

وفي سياق منفصل، كشف مصدر مسؤول في الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد (نزاهة) في بيان صادر أمس الثلاثاء عن قيام موظف سابق بوزارة الزراعة السعودية باستغلال وظيفته وترسية مشاريع للوزارة على شركة باسمه واسم زوجته مستغلاً عدم ظهور اسمه في السجل التجاري.

 

وبحسب صحيفة "الوطن"، أكدت "نزاهة" أنه تم التحري عما ورد في البلاغ الذي تلقته الهيئة في هذا الشأن، واتضح أن المعني كان يملك مؤسسة فردية مسجلة لدى وزارة التجارة والصناعة، بعد أن وقع على تعهد كتابي لدى إدارة السجل التجاري بأنه لا يعمل في أي جهة حكومية، وذلك خلافاً للحقيقة، وهو ما يعد تزويراً منصوص على تجريمه في نظام مكافحة التزوير، وبعد فترة من تسجيل مؤسسته الفردية عمد إلى تحويلها إلى شركة بينه وبين زوجته، وذلك بهدف إخفاء اسمه عند التقدم بعروض أسعاره للمنافسات التي تطرحها وزارة الزراعة، ونتيجة لذلك تمكن من ترسية عدد من المشاريع على الشركة التابعة له ولزوجته تبلغ قيمتها 786,760,5 ريالاً، مما يعد استغلالاً لنفوذه الوظيفي لمصلحته الشخصية.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن الهيئة أحالت القضية إلى هيئة الرقابة والتحقيق، للتحقيق في الموضوع بحكم الاختصاص ومن ثم إحالته إلى القضاء الإداري.

 

ولم تذكر الصحيفة أيضاً أسماء المتورطين.

 

ومؤخراً، تم تسليط الأضواء في المملكة على أعمال الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد التي توعدت في وقت سابق وزارات تجاهلت خطط توظيف المواطنين، كما توعدت "الهيئة" بمكافحة الفساد "سواء ارتبط برؤوس كبيرة أم صغيرة". كما أعلنت في مارس/شباط الماضي بأنها تعتزم إخضاع الوزراء والمديرين ومسوؤلي الدولة لإقرار ذمة مالية، إلا أن مسؤولاً رفيعاً في الهيئة كان قد صرح في وقت سابق إن سوقا العقار والأسهم ليسا من اختصاص الهيئة.