لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sat 17 Nov 2012 11:06 AM

حجم الخط

- Aa +

وفاة سجين سلفي ثان في تونس بعد إضراب عن الطعام

وفي سجين تونسي ثاني ينتمي الى التيار السلفي كان معتقلا بتهمة الهجوم على السفارة الامريكية في سبتمبر الماضي يوم السبت بعد اضراب عن الطعام استمر نحو شهرين.

وفاة سجين سلفي ثان في تونس بعد إضراب عن الطعام
احمد بختي الشخصية المعروفة في التيار السلفي التونسي

توفي سجين تونسي ثاني ينتمي الى التيار السلفي كان معتقلا بتهمة الهجوم على السفارة الامريكية في سبتمبر الماضي يوم السبت بعد اضراب عن الطعام استمر نحو شهرين مما قد يزيد الضغوط على الحكومة الاسلامية في تونس وفقا لرويترز.

ويوم الخميس الماضي توفي شاب سلفي اسمه بشير القلي بعد اضرابه عن الطعام في سجنه لمدة 57 يوما.

وقال المحامي أنور أولاد علي لرويترز "توفي أيضا الشاب محمد بختي بجلطة دماغية بسبب اضرابه (عن الطعام) في السجن منذ نحو شهرين."

وأضاف المحامي "أنه فضيحة لتونس بعد الثورة أن يموت أبناؤها في السجون بعد اضرابات جوع تطالب بالكرامة والانصاف، نخشى أن تتطور الامور الى الاسوأ إذا لم تتم محاسبة المسؤولين على وفاة الشابين فورا."

والقلي وبختي من بين عشرات الشبان السلفيين المعتقلين في أحداث الهجوم على السفارة الذين بدأوا اضرابات عن الطعام للمطالبة بتحسين ظروفهم في السجن والمطالبة بالافراج عنهم.

في حين أكدت وزارة العدل خبر وفاة بختي دون ذكر تفاصيل. وقال نور الدين البحيري وزير العدل ‭‭"‬‬نأسف لوفاة أي من ابناء تونس.. لقد قمنا بمحاولات كثيرة لاقناعهم عن وقف اضراب الجوع ولكنهم رفضوا‭‭.‬‬. لقد وفرنا لهم المساعدة الطبية عدة مرات."

ووفاة شابين سلفيين في السجون من شأنه يحرج الحكومة الاسلامية في تونس التي تواجه ضغوطا من العلمانيين والمتشددين وقد تزيد حدة التوتر مع السلفيين الذي اشتبكوا مع الشرطة عدة مرات في الاسابيع الاخيرة.

واعتقلت تونس 144 شخصا أغلبهم من السلفيين بتهمة المشاركة في الهجوم على السفارة الأمريكية في تونس في 14 سبتمبر احتجاجا على فيلم مسيء للنبي محمد أنتج في الولايات المتحدة..

وقضت الشهر الماضي محكمة تونسية بسجن ابو ايوب القيادي البارز في تنظيم انصار الشريعة المتشدد لمدة عام بتهمة التحريض على مهاجمة السفارة وهو أول حكم في قضية السفارة.