لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 12 Nov 2012 10:06 PM

حجم الخط

- Aa +

بابا الأقباط الجديد يقبل مبادئ شريعة الإسلام مصدراً رئيسياً للتشريع في مصر

أكد بابا الأقباط الجديد في مصر موافقته على المادة الثانية من الدستور التي تنص على أن "مبادئ الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع" قائلاً "نقبل بنصها دون أي تعديل أو تغيير أو زيادة أو نقصان".  

بابا الأقباط الجديد يقبل مبادئ شريعة الإسلام مصدراً رئيسياً للتشريع في مصر
البابا تواضروس الثاني بابا الأقباط الجديد في مصر.

أكد البابا تواضروس الثاني بابا الأقباط الجديد في مصر موافقته على المادة الثانية من الدستور التي تنص على أن "مبادئ الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع" قائلاً "نقبل بنصها دون أي تعديل أو تغيير أو زيادة أو نقصان".

 

ووفقاً لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، أوضح البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن خيار الانسحاب من الجمعية التأسيسية لصياغة الدستور المصري وارد، مؤكداً في الوقت ذاته أن موقف الكنيسة والأزهر متوافقان، وأن المسودات التي صدرت عن اللجنة التأسيسية ما زالت محل نقاش.

 

وأضاف تواضروس الثاني، خلال لقاء مع وفد من مجلس نقابة الصحفيين قائلاً "كفانا الزمن والخطوات التي فاتتنا"، مشيراً إلى أن المجتمع المصري لن ينصلح إلا بثلاثية تتناسب مع مقوماته وهى "التعليم، والإعلام، والقانون".

 

وكان وفد من مجلس نقابة الصحفيين المصريين قد التقى البابا الجديد في ديرالأنبا بيشوي في وادي النطرون الذي يبعد بنحو 200 كيلو متر شمال القاهرة، لتهنئته بتوليه منصب البابا الـ 118 للكنيسة القبطية.

 

وأكد بابا أقباط مصر أن الكنيسة والأزهر لديهما رؤية واحدة فيما يخص بعض المواد الخلافية بالدستور، الذي تتم صياغته حالياً من قبل لجنة تأسيسية يهيمن عليها الإسلاميون، موضحاً أن تعريفه للدستور هو أنه مجموعة تعابير عن مواطنة الإنسان المصري دون النظر إلي جنسيته، ولا دينه.

 

وعن دور الكنيسة، أكد البابا تواضروس الثاني أن الكنيسة أثبتت خلال الفترة الماضية أنها كيان مؤسسي يتعاون في إدارتها كل من المجمع المقدس والمجلس الملي والهيئة القبطية للأوقاف وكل الكهنة والخدام بالكنيسة، مشدداً على أن دوره يكمن في تنظيم هذا العمل لتقوم الكنيسة بدورها في خدمة المجتمع.

 

ويواجه البابا تواضروس الثاني، الذي صعد إلى منصب الكرسيّ الباباوي والذي يقود نحو 10 بالمائة من السكان في مصر الذين يدينون بالمسيحية، تحديات بعد الثورة، منها تعديل لائحة انتخاب البابا والزواج الثاني للأقباط، إضافة إلى صياغة الدستور الجديد.