لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 12 Nov 2012 08:05 PM

حجم الخط

- Aa +

السعودية ثانياً والامارات ثالثاً في مؤشر ثقة التجارة العالمية

حلت السعودية ثانيا والامارات ثالثاً بمؤشر الثقة بالتجارة الصادر عن بنك “إتش إس بي سي” من بين الدول الأكثر تفاؤلاً على صعيد حركة الاستيراد والتصدير فيها.

السعودية ثانياً والامارات ثالثاً في مؤشر ثقة التجارة العالمية

شملت الدراسة 6390 شركة استيراد وتصدير في 23 دولة هي الأنشط تجارياً في العالم من بينها الصين وسنغافورة وفيتنام وإندونيسيا وماليزيا.

وسجلت السعودية 133 درجة بالمؤشر بعد الهند بدرجتين فقط التي احتلت المرتبة الأولى مسجلة 135 درجة و الامارات ثالثا بـ130 درجة.

حيث عبر 61٪ من التجار في الامارات عن توقعاتهم بنمو أعمالهم التجارية الخارجية على مدى الأشهر الستة المقبلة، في حين توقع 36٪ منهم أن تظل تجارتهم ضمن مستويات ثابتة.

في المقابل توقع 54٪ من المستوردين والمصدرين في الامارات أن تزداد حاجتهم للتمويل التجاري على مدى الأشهر القادمة، وأن 76٪ منهم سيلجؤون إلى البنوك للحصول على التمويل.

ونقلت صحيفة البيان الاماراتية عن الرئيس الاقليمي للخدمات المصرفية التجارية لبنك “إتش إس بي سي” في الشرق الأوسط وشمالي أفريقيا تيم ريد، قوله خلال لقاء صحفي في دبي ان ارتفاع أسعار الطاقة العالمية هو صاحب الفضل الرئيسي في قوة أداء قطاع التجارة في الامارات التي شهدت نمواً في صادراتها بمقدار يزيد عن 30٪ في عام 2011 وبمقدار 14٪ في عام 2012 بما يتوافق مع التوقعات.

وتعتبر اليابان والهند وكوريا والصين الشركاء التجاريين الرئيسيين للامارات.

ومن ضمن الاقتصادات الـ23 التي شملتها الدراسة، كانت الهند هي الشريك التجاري الرئيسي للامارات في عام 2011، ومن المتوقع أن تحتفظ الهند بهذه المرتبة الأولى حتى عام 2030.

كما ان الواردات من الهند والصين ومع مرور الوقت فيتنام، ستظهر نمواً أسرع على مدى السنوات المقبلة. كما يتم النظر أيضاً إلى كل من تركيا ومصر على نحو قوي بينما يتم بناء وتعزيز الروابط والعلاقات الاقتصادية بين هذه البلدان.

ووفقاً للتقرير الصادر عن البنك حول التوقعات المستقبلية لحركة التجارة بين البلدان، فان مناطق آسيا ستصبح سوق التصدير الأسرع نمواً بالنسبة لكل من الإمارات والسعودية ومصر بحلول عام 2030.

كما أننا سنشهد على مدى السنوات القادمة أيضاً استمرار التحول عن اعتماد أميركا الشمالية وأوروبا كموردين تقليديين للمستوردات والتحول باتجاه الصين والهند وفيتنام وماليزيا وتركيا.

كذلك ستشهد مصر انتعاشاً مماثلاً ونمواً ثابتاً أيضاً في صادراتها إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث يتوقع أن يصل متوسط حجم صادراتها إلى 8٪ سنوياً حتى عام 2030.

كما أن أسرع نمو لصادراتها سيكون إلى دول آسيا “باستثناء اليابان” التي يتوقع أن يصل متوسط حجم صادراتها إلى 11٪ سنوياً خلال الفترة ما بين عام 2021 وحتى عام 2030.

وأضاف التقرير ان أعمال التجارة في السعودية شهدت تحسناً ملحوظاً من حيث الأداء بسبب ارتفاع أسعار الطاقة العالمية على مدى السنوات القليلة الماضية، حيث ارتفعت الصادرات بنسبة 45٪ في عام 2011، وكذلك بنسبة 8٪ لهذا العام بما يتماشى مع التوقعات. ونتيجةً لذلك، فإن أكبر أسواق التصدير بالنسبة للسعودية هي أسواق الدول الاقتصادية الكبرى في العالم، حيث تأتي الصين والولايات المتحدة في المرتبة الأولى، ومن ثم تليها الهند.