لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 12 Nov 2012 08:06 AM

حجم الخط

- Aa +

آلاف الكويتيين يحتجون على قواعد التصويت قبيل الانتخابات

شارك نحو 250 ألف شخص في تجمع دعت له المعارضة الكويتية أمام مبنى البرلمان احتجاجاً على تعديل الحكومة للنظام الانتخابي الذي قلص خيارات الناخب إلى صوت واحد بدلاً من أربعة.

آلاف الكويتيين يحتجون على قواعد التصويت قبيل الانتخابات

احتشد عشرات الآلاف من الكويتيين في ساحة الإرادة أمام البرلمان مساء أمس الأحد في مظاهرة سلمية تقودها المعارضة للاحتجاج على قواعد تصويت جديدة قبيل الانتخابات المقررة في أول ديسمبر/كانون الأول.

 

وكانت مظاهرات نظمت في الآونة الأخيرة لمعارضة التغييرات الانتخابية التي أمر بها أمير البلاد الشهر الماضي قد أدت إلى اشتباكات بين المحتجين والشرطة مع امتداد المسيرات خارج المناطق المخصصة عادة للتظاهر.

 

وتدفق مئات الرجال يرتدون الجلباب الأبيض التقليدي إلى الساحة حيث ألقى زعماء المعارضة خطباً من على منصة في المتظاهرين الذين جلس كثيرون منهم على أبسطة يحتسون الشاي في حين ردد آخرون أغاني كويتية.

 

وجلس مئات النساء بالعباءات السوداء التقليدية في منطقة منفصلة بالساحة. وحلقت طائرات هليكوبتر فوق الحشد واصطفت الشرطة على جانبي الشوارع التي اختنقت فيها حركة المرور حول الساحة.

 

ومع أن الكويت الغنية بالنفط وصاحبة النظام السخي للرعاية الاجتماعية تجنبت ذلك النوع من الانتفاضات الشعبية التي شهدتها دول الربيع العربي، فقد اشتد التوتر بين الحكومة والسياسيين المعارضين.

 

وتقول المعارضة المؤلفة من مشرعين إسلاميين وعشائريين وليبراليين وكذلك جماعات شبابية إن قواعد التصويت الجديدة هي محاولة للتأثير على نتائج الانتخابات البرلمانية لحساب مرشحين مؤيدين للحكومة.

 

وكانت للسياسيين المعارضين الأغلبية في البرلمان الأخير الذي عانى من جمود تشريعي وتم حله بحكم قضائي في يونيو/حزيران.

 

وبموجب القواعد الجديدة، يختار الناخب مرشحاً واحدا فقط بدلاً من أربعة وهو تحرك تقول المعارضة إنه يمنع مرشحيها من الفوز بالأغلبية التي حققوها في الانتخابات السابقة.

 

ويقولون إن نظام اختيار أربعة في التصويت يتيح للمرشحين تشكيل تحالفات سياسية أثناء الحملة الانتخابية بتوصية مؤيديهم بالتصويت لحلفائهم.

 

ويقول أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الصباح (83 عاماً) والذي يقود البلاد منذ العام 2006 إن القواعد الجديدة تهدف إلى الحفاظ على الوحدة الوطنية وحذر الأسبوع الماضي من أنه لن يكون هناك أي تراخ في التصدي للتهديدات للأمن الوطني.

 

ورغم أن الكويت تسمح بمساحة للمعارضة أكبر من أغلب دول الخليج الأخرى، فقد بدأت في الأسابيع الأخيرة تشدد على حدود تسامحها وألقت القبض على مجموعات صغيرة من الناس أثناء الاحتجاجات.

 

واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع وقنابل الدخان لتفريق آلاف المحتجين بجوار طريق سريع يوم الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني. وفي أكتوبر/تشرين الأول فرقت الشرطة مظاهرتين أيضاً.

 

وقالت دائرة الشؤون الانتخابية التي أغلقت باب التسجيل يوم الجمعة الماضي إن 397 مرشحاً سيخوضون السباق لدخول البرلمان المؤلف من 50 مقعداً.

 

ودعت المعارضة الكويتية إلى مقاطعة الانتخابات التي تهدف لتشكيل خامس برلمان للبلاد في ست سنوات.

 

ويدعو بعض المحتجين أيضاً إلى حكومة منتخبة وليست معينة من جانب عائلة الصباح التي تحكم الكويت منذ أكثر من 250 عاماً.

 

ويريدون أيضاً السماح بتشكيل أحزاب سياسية وهو أمر محظور حالياً.