لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 9 May 2012 05:50 AM

حجم الخط

- Aa +

المخابرات السعودية والأمريكية اخترقتا فرع القاعدة في اليمن

قالت وسائل إعلام أمريكية إن مفجراً من القاعدة في اليمن أرسل لنسف طائرة ركاب متجهة إلى الولايات المتحدة الشهر الماضي كان في الواقع عميلاً مزدوجاً اخترق الجماعة وتطوع للقيام بالمهملة الانتحارية.

المخابرات السعودية والأمريكية اخترقتا فرع القاعدة في اليمن

قالت وسائل إعلام أمريكية اليوم الثلاثاء إن مفجراً من فرع تنظيم القاعدة في اليمن أرسل لنسف طائرة ركاب متجهة إلى الولايات المتحدة الشهر الماضي كان في الواقع عميلاً مزدوجاً اخترق الجماعة وتطوع للقيام بالمهملة الانتحارية.

 

وذكرت صحيفة لوس انجليس تايمز إنه في تعاون وثيق مع وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي.آي.إيه) قام جهاز الاستخبارات السعودي بزرع العميل داخل تنظيم القاعدة في جزيرة العرب بهدف إقناع موجهيه بإعطائه قنبلة غير معدنية من نوع جديد لتنفيذ المهمة.

 

والعبوة الناسفة كان مخططا لها أن يجري تهريبها إلى الخارج على متن طائرة دون رصدها ثم تفجيرها.

 

وذكرت لوس انجليس تايمز إن العميل المزدوج رتب بدلاً من ذلك لتسليم العبوة إلى ضباط من المخابرات الأمريكية ومخابرات أخرى كانوا في انتظاره خارج اليمن. ووصل العميل بسلام إلى دولة لم يكشف عن اسمها ويجري استجوابه حالياً.

 

وأضافت الصحيفة إن خبراء بمعمل القنابل التابع لمكتب التحقيقات الاتحادي الأمريكي (إف.بي.آي) في كوانتيكو بولاية فرجينيا يعكفون على تحليل العبوة لتقرير هل كان يمكن فعلاً أن تتفادي إجراءات الأمن في المطارات.

 

ولو أمكن جلب مثل هذه العبوة على متن طائرة فإنه كان يمكن من الناحية النظرية تفجيرها دون علم ركاب أو طاقم الطائرة.

 

وقالت صحيفة نيويورك تايمز نقلاً عن مصدر أمريكي رفيع أن العبوة الناسفة "كانت بلا شك ستسقط طائرة".

 

وذكرت لوس انجليس تايمز إنه يبدو العبوة نسخة متطورة مما يطلق عليه "قنبلة الملابس الداخلية" التي فشلت في إسقاط طائرة ركاب فوق ديترويت ليلة عيد الميلاد في العام 2009 .

 

وأضافت الصحيفة في موقعها على الإنترنت "مثلما كانت تلك القنبلة... فان هذه العبوة تحمل البصمة الجنائية لصانع القنابل بالقاعدة إبراهيم حسن عسيري" الذي من المعتقد أنه مختبئ في اليمن.

 

واعتمدت العملية الإستخباراتية بشكل أساسي على العنصر البشري وليس على أجهزة عالية التكنولوجيا أو أقمار صناعية من المعروف أن المخابرات المركزية الأمريكية استخدمتها في الأعوام القليلة الماضية.

 

وقالت الصحيفتان إنه على الرغم من هذا فإنها أثمرت عن معلومات ساعدت وكالة المخابرات المركزية في تحديد موقع القيادي بالقاعدة فهد القصاع الذي قتل يوم الأحد عندما استهدفته طائرة بدون طيار تابعة للوكالة بصاروخ بينما كان يخرج من سيارته في اليمن.

 

ويعتقد محللون بالمخابرات أن القصاع لعب دوراً في تفجير المدمرة الأمريكية يو.إس.إس. كول في ميناء باليمن في العام 2000.