لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sat 5 May 2012 01:27 PM

حجم الخط

- Aa +

جدل في لبنان بسبب انحناء سياسي أمام فيلتمان

جدل في لبنان بسبب انحناء سياسي أمام  المبعوث الأمريكي حيفري فيلتمان واتهام الصحيفة بالتربص لاغتيال النائب سياسيا

جدل في لبنان بسبب انحناء سياسي أمام فيلتمان
جدل في لبنان بسبب انحناء سياسي أمام فيلتمان

 أثارت صورة النائب اللبناني بطرس حرب وهو ينحني أمام مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الادنى جيفري فيلتمان ومصافحته على مرأى من السفيرة مورا كونيللي، جدلا واسعا في لبنان. 

 

ونشرت صحيفة السفير الصورة إلا أن النائب حرب اعتبرها محاولة اغتيال سياسي ضده. وفي ظل التجازبات التي يشهدها لبنان بين فريقين، 8 و14 آذار، اعتبر الفريق الأول أن الصورة تعبرً عن طبيعة العلاقة بين قوى 14 آذار و"أسيادهم الاميركيين" وأشارت صحيفة الرأي الكويتية إلى أن النائب حرب، انتقد بحدة تقديم صحيفة «السفير» الصورة وكأنه ينحني خلالها أمام مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الادنى، معتبراً ان «هناك كمية من الاحقاد والتعصب الطائفي يسمح لاصحابه بتجاوز كل المبادئ»،

 

 

وأشار حرب انه «تفاجأ بنشر هذه الصورة بينما كنتُ اجلس وأدعو فيلتمان للجلوس»، وواصفاً الامر بانه "محاولة اغتيال سياسية". وبعدما كان اعلن انه يفكّر في الادعاء على الصحيفة، قال في بيان صدر عن مكتبه الاعلامي: «رغم حالة الغضب العارمة التي تسود وسط مطالبة بملاحقة ناشر الصورة قضائيا، يرفض النائب حرب أن يسجل على نفسه واقعة ملاحقة وسيلة إعلامية، حتى ولو كان ما قامت به هذه الوسيلة تشهيرا فاضحا ويشكل محاولة لاغتيال سياسية، وهو سيبقى دائما مع حرية الإعلام والتعبير، ويدعو أن يبقى الإعلام على المستوى الأخلاقي والمسؤول». اضاف : «كان على المصور الذي نسبت الصورة إليه أن يقوم أيضا بدور المحرر ويشرح للناشر معنى الصورة التي التقطها كي لا توظف في غير مكانها».

 

خاتماً: «لا يمكننا أن نتصور أن الناشر طلال سلمان قد اطلع على الصورة وسمح بنشرها بالنظر للاساءة الكبيرة التي ألحقتها بمستوى صحيفة «السفير»، وهي إساءة لا يمكن أن تطول النائب حرب الذي يعرف القاصي والداني أنه لا يعرف للتزلف طريقا وأنه مشهور باستقامته الأخلاقية والوطنية والجسدية ولا ينحني إلا لله والحقيقة».