لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 28 May 2012 08:03 AM

حجم الخط

- Aa +

العمل السعودية: "نطاقات" ساهم في توظيف ربع مليون مواطن

قال وزير العمل السعودي إن برنامج "نطاقات" ساهم في توظيف (247) ألف مواطن ومواطنة في منشآت القطاع الخاص خلال الأشهر العشرة الأولى منذ إطلاق البرنامج.

العمل السعودية: "نطاقات" ساهم في توظيف ربع مليون مواطن
برنامج نطاقات

قال وزير العمل السعودي عادل فقيه إن برنامج "نطاقات" ساهم في توظيف (247) ألف مواطن ومواطنة في منشآت القطاع الخاص خلال الأشهر العشرة الأولى منذ إطلاق البرنامج في شهر رجب الماضي متخطياً بذلك إجمالي ما تم توظيفه في القطاع الخاص خلال الخمس سنوات السابقة.

 

ويصنف برنامج "نطاقات"، الذي يبدأ تطبيقه في يونيو/حزيران الحالي، المنشآت إلى ثلاث نطاقات ملونة، الخضراء والصفراء والحمراء، حسب معدلات التوطين المحققة بتلك المنشآت بحيث تقع المنشآت المحققة لنسب توطين مرتفعة في النطاق الأخضر بينما تقع المنشآت الأقل توطيناً في النطاقين الأصفر ثم الأحمر على التوالي حسب نسبها.

 

ووفقاً لصحيفة "الرياض" السعودية اليوم الإثنين، قال فقيه إن النسخة الثانية والمطوّرة من برنامج "نطاقات" والتي سيعلن عنها قريباً تستهدف التوطين النوعي، حيث ستسهم بمعايير توطين إضافية مثل معدلات الأجور ومستويات التعليم.

 

وتوقع فقيه أن يصل عدد الباحثين عن العمل الذين يمكن أن يستوعبهم سوق العمل إثر تطبيق "نطاقات" إلى 230 ألفاً بحلول شهر شوال المقبل حسب الإحصاءات الأولية للبرنامج الوطني لإعانة الباحثين عن العمل "حافز".

 

وقال فقيه أن إجمالي الذكور الذين تم توظيفهم منذ الإعلان عن نطاقات بلغ195 ألفاً، فيما حقق توظيف النساء زيادة مطردة في معدل توظيفهن في القطاع الخاص حيث بلغت 19 ضعفاً مقارنة بالمعدلات السنوية المتحققة في السابق.

 

وأضاف "تم توظيف 51 ألفاً من الإناث ما يمثل زيادة قدرها 70 بالمئة في عدد العاملات بالمملكة واللاتي لم يتعد إجماليهن71 ألفاً قبل إطلاق نطاقات".

 

وذكر فقيه إن الوزارة تعمل على وضع حد للبطالة، وذلك بزيادة الطلب على العمالة الوطنية من خلال تصحيح الوضع التنافسي للعمالة وتطوير آليات رقابة السوق ومن ضمنها برنامج "نطاقات"، والمبادرات التي توفر العرض من العمالة الوطنية المؤهلة ورفع كفاءة التدريب المتمثل في "حافز" بالإضافة إلى مبادرات المواءمة بين العرض والطلب التي تهتم بخلق بيئة عمل لائقة واستحداث آليات توظيف مثل برنامج "نطاقات".