لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 24 May 2012 09:36 PM

حجم الخط

- Aa +

مظاهر الاحتجاج تنحسر في ميدان التحرير مع انتخاب رئيس جديد لمصر

تزاحم المصريون للتصويت في الانتخابات الرئاسية التاريخية التي اختتمت اليوم الخميس في حين تقلصت مظاهر الاحتجاج بميدان التحرير في وسط القاهرة.

مظاهر الاحتجاج تنحسر في ميدان التحرير مع انتخاب رئيس جديد لمصر

تزاحم المصريون للتصويت في الانتخابات الرئاسية التاريخية التي اختتمت اليوم الخميس في حين تقلصت مظاهر الاحتجاج بميدان التحرير في وسط القاهرة والذي كان بؤرة الاحتجاجات الحاشدة التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك في مطلع العام الماضي.

 

وعلى النقيض من بحر البشر الذي كان يجتاح الميدان في أيام الانتفاضة كانت حركة السيارات تنساب بسلاسة في الشريان المروري بوسط العاصمة المصرية اليوم الخميس مع بقاء خيمة احتجاج واحدة بها عدد من المحتجين لا يتجاوز أصابع اليدين.

 

واختتم في التاسعة من مساء اليوم الخميس (1900 بتوقيت غرينتش) التصويت في أول انتخابات رئاسية ديمقراطية في تاريخ البلاد لاختيار رئيس جديد من بين 13 مرشحاً.

 

وتمثل الانتخابات حلقة مهمة في المرحلة الانتقالية التي يديرها الجيش.

 

وقال علاء الإسكندراني أحد المعتصمين بالخيمة الاحتجاجية الوحيدة الباقية وهو محاسب من مدينة الإسكندرية الساحلية "نحن معتصمون مستقلون هدفنا هو تنفيذ مطالب الثورة. ونحن نؤيد إجراء انتخابات الرئاسة وموافقين عليها لكن بشرط أن يتعهد الرئيس الفائز بتنفيذ مطالب الثورة".

 

وقال المحلل السياسي وحيد عبد المجيد وهو عضو أيضاً بمجلس الشعب إن "الحقوق المتعلقة بالاحتجاج السلمي لا تمارس طوال الوقت.. فلها أوقات وظروف تمارس فيها".

 

وبعد ثلاثة عقود قبض فيها مبارك على السلطة في البلاد دون منازع يخوض الانتخابات الحالية 13 مرشحاً يتصدرهم وزير الخارجية الأسبق والأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى وأحمد شفيق آخر رئيس وزراء في عهد مبارك ومحمد مرسي مرشح جماعة الإخوان المسلمين وعبد المنعم أبو الفتوح العضو السابق بالجماعة والناصري حمدين صباحي.

 

ووقف عدد قليل من المارة في يوم صيف حار في الميدان يتأملون رسماً جدارياً حديثاً يعبر به نشطاء عن موقفهم السياسي رداً على إزالة رسم مشابه ظل لشهور عند مدخل شارع محمد محمود القريب الذي كان مسرحاً لاشتباكات دامية بين محتجين وقوات الأمن أثناء مدى الفترة الانتقالية.

 

 

يحمل الرسم الجديد عنوان "اللي كلف ما ماتش (لم يمت)" في إشارة إلى تكليف مبارك المجلس العسكري الأعلى برئاسة وزير الدفاع حسين طنطاوي بإدارة شؤون البلاد بعد تنحيه تحت ضغط الانتفاضة.

 

وقال الإسكندراني إن فوز شفيق أو موسى المحسوبين على نظام مبارك يعني عودة الاحتجاجات للتحرير.

 

وأضاف إن الشرط الوحيد للقبول بهما أن يتعهدا بتنفيذ ما ورد "بميثاق التحرير".

 

وسلم ورقة لمراسل رويترز وقال "هذا هو ميثاق التحرير". وتتضمن الورقة التي أعدتها "اللجنة التنسيقية عن الثوار المستقلين" عدة مطالب من الرئيس القادم للتعهد بتنفيذها من بينها "القصاص العاجل لشهداء الثورة والإفراج الفوري عن كافة المعتقلين السياسيين منذ 25 يناير" كانون الثاني تاريخ انطلاق الانتفاضة الشعبية ضد مبارك العام الماضي.

 

وتوقع الإسكندراني ألا يقبل شقيق أو موسى بهذا الميثاق إذا نجحا.

 

وقال زميله في الخيمة رضا عرباوي (41 عاماً) وهو صاحب شركة كاسيت ويقول إنه خريج كلية اقتصاد وعلوم سياسية "ستبقى للميدان شرعيته حتى بعد انتخاب الرئيس. وستظل الشرعية بالميدان حتى تتحقق أهداف الثورة".

 

وقال المحلل السياسي عبد المجيد "شرعية الميدان تعبير رمزي يشير إلى حق المصريين في التظاهر والاعتصام والنزول للشارع بشكلي سلمي للتعبير عن مواقفهم... وهذا حق غير قابل للتصرف فيه".

 

وتوقع استمرار الاحتجاجات السلمية في التحرير وغيره من الميادين بغض النظر عن الفائز في الانتخابات الرئاسية لكن "ستختلف أهدافها وأشكالها وأسبابها وفقا لمن سيفوز".

 

وذكرت تقارير إعلامية إن ثمانية حركات شبابية تعتزم النزول للتحرير يوم غد الجمعة لانتظار نتائج الانتخابات الرئاسية "للاحتفال أو الاعتصام".

 

وحذرت هذه الحركات المجلس العسكري من التدخل في نتائج الانتخابات لإنجاح أحد "فلول" النظام السابق.

 

ومن بين هذه الحركات الجبهة الحرة للتغيير السلمي وحركة ثورة الغضب الثانية.