لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 22 May 2012 01:06 AM

حجم الخط

- Aa +

51 مليون مصري ينتخبون رئيسا للبلاد غدا

يصوت اعتبارا من صباح الغد الأربعاء قرابة 51 مليون مصري في الانتخابات الرئاسية، التي ذهب عبد الباري عطوان رئيس تحرير القدس العربين إلى حد القول إن "الرئيس المصري القادم لن يكون رئيساً لمصر وحدها، وانما للعرب جميعاً، لأنه اذا اتيحت له الفرصة كاملة للحكم سيعمل على تغيير وجه المنطقة على كافة الأصعدة".

51 مليون مصري ينتخبون رئيسا للبلاد غدا
يصوت اعتبارا من صباح الغد الأربعاء قرابة 50 مليون مصري في الانتخابات الرئاسية، ".

تنطلق غدا أول انتخابات رئاسية تشهدها مصر بعد ثورة‏25‏ يناير‏،‏ ويتوجه إلي صناديق الاقتراع غدا وبعد غد نحو ‏51 ‏ مليون ناخب في‏27‏ محافظة‏،‏ لاختيار رئيس جديد لمصر من بين‏13‏ مرشحا‏ تحت إشراف14 ألفا و509  من القضاة، من بينهم 1200 قاضية بحسب صحيفة الأهرام المصرية.

وأكدت لجنة الانتخابات الرئاسية أنه تم الانتهاء تماما من ترتيبات عملية التصويت التي ستبدأ في الثامنة من صباح غد في13 ألفا و99 لجنة فرعية، وحتى الثامنة مساء. وأكدت أنها عملت علي اتخاذ جميع الإجراءات للتأكد من وصول كل أوراق ومستلزمات الانتخاب إلي لجان الاقتراع بوقت كاف، ضمانا لبدء الانتخابات في مواعيدها في جميع اللجان علي مستوي الجمهورية، في إطار الحرص علي تيسير عملية التصويت، وعدم تعطيل الناخبين، أو وقوع أي تزاحم غير ضروري أمام اللجان.

وتلفت الانتخابات الرئاسية المصرية اهتمام العالم أجمع العالم العربي خاصة إلى حد قول عبد الباري عطوان رئيس تحرير القدس العربي،  إن "الرئيس المصري القادم لن يكون رئيساً لمصر وحدها، وانما للعرب جميعاً، لأنه اذا اتيحت له الفرصة كاملة للحكم سيعمل على تغيير وجه المنطقة على كافة الأصعدة".

مصر هي الرافعة، وهي القيادة والريادة، وتأثيرها حاسم في تطوير وبلورة ورسم هوية المنطقة العربية برمتها، فإذا حاربت حارب العرب، واذا هادنت هادنوا، واذا استسلمت استسلموا، واذا انحرفت الى اليمين انحرفوا معها، واذا تبنت الاشتراكية واشهرت سيف التأميمات في وجه الشركات الغربية سنّوا رماحهم واندفعوا في الاتجاه نفسه، وهكذا تطول القائمة.

المصريون سينتخبون رئيساً للعرب يقرر مصيرنا جميعاً، بدرجة او بأخرى، يقرر مصير الحرب والسلام، يقرر طبيعة العلاقة مع ايران وتركيا، القوتين الإقليميتين الصاعدتين، مثلما يقرر مستقبل الربيع العربي والمحطات القادمة التي من المفترض ان يتوقف عندها قطاره."

 وبحسب صحيفة الأهرام فقد طالب الدكتور محمد البرادعي وكيل مؤسسي حزب الدستورالمجلس الأعلي للقوات المسلحة والبرلمان‏،‏ على التوصل إلي مخرج من المأزق المزدوج الذي تواجهه البلاد‏ بسبب صلاحيات الرئيس غير المحددة إلي الآن، والإعلان الدستوري الناقص. وقال البرادعي :" إن البلاد تقع بين مطرقة انتخاب رئيس صلاحياته غير محددة حتي الآن، وبين سندان إعلان دستوري ناقص لايملك المجلس الأعلي للقوات المسلحة تعديله مضيفا، الكرة في ملعب العسكري والبرلمان".