لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 22 May 2012 12:05 AM

حجم الخط

- Aa +

عائلة المبحوح تنوي رفع دعوى ضد منتجي فيلم إسرائيلي-فرنسي "يشوه" صورة نجلهم

أعلنت عائلة محمود المبحوح أحد مؤسسي الجناح العسكري لحركة حماس الذي تم اغتياله في دبي عام 2010 نيتها رفع دعوى بتهمة التشهير ضد منتجي فيلم إسرائيلي-فرنسي "يشوه" حسب رأيهم صورة نجلهم.

عائلة المبحوح تنوي رفع دعوى ضد منتجي فيلم إسرائيلي-فرنسي "يشوه" صورة نجلهم
نشرت شرطة دبي مشاهد فيديو التقطتها كاميرات مراقبة تظهر أن 27 شخصا شاركوا في عملية الاغتيال.

قال شقيق محمود المبحوح القائد العسكري في حركة حماس الذي تم اغتياله في دبي عام 2010 أن عائلته تنوي رفع دعوى قضائية بتهمة الذم والتشهير أمام المحاكم الاسرائيلية ضد القائمين على فيلم اسرائيلي فرنسي يعتبرون أنه "يشوه" صورة نجلهم وفقا لفرانس 24.

وقال فائق المبحوح في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس أن عائلته "سترفع قضية ذم وتشهير أمام المحاكم الاسرائيلية ضد منتجي فيلم اسرائيلي يعمل على تشويه صورة الشهيد محمود المبحوح".

وأكد أن الفيلم "يمس بصورة شقيقنا" ويظهره "بطريقة قذرة"، موضحا أن "الفيلم يظهره بأنه يعاقر الخمر وبأن هناك عارضة أزياء اسرائيلية تلتقي معه على البار ثم تغريه وتستدرجه ليتم اغتياله".

وتابع "نحن عائلة محافظة ومتدينة ونحترم سمعة الميت سيما أن شقيقنا يمثل رمزا مشرفا من رموز المقاومة".

وفي اذار/مارس الماضي ذكرت صحيفة هارتس أنه يجري حاليا إعداد فيلم من انتاج اسرائيلي فرنسي مشترك يسخر من اغتيال المبحوح الذي اتهم جهاز الاستخبارات الخارجية الاسرائيلي (الموساد) بالوقوف وراءه.

وعثر على جثة المبحوح أحد مؤسسي الجناح المسلح لحركة حماس الذي كانت تلاحقه اسرائيل، في 20 كانون الثاني/يناير 2010 في غرفة بأحد فنادق دبي. ونشرت شرطة دبي مشاهد فيديو التقطتها كاميرات مراقبة تظهر أن 27 شخصا شاركوا في عملية الاغتيال.

وأظهر التحقيق أن جميعهم استخدموا جوازات سفر مزورة بريطانية وفرنسية وايرلندية واسترالية والمانية.

ويتحدث الفيلم عن عميلين في الموساد يفاجآن بعملية الاغتيال لأنهما يعلمان أن الجهاز لا يقف وراء العملية.

وخلال الفيلم يكتشف العميلان أن الاغتيال جزء من خطة نصب كبيرة تتعلق بمجموعة كبيرة من المجرمين ومن بينهم طالب وخبير في التزوير.

وتتهم دبي اسرائيل بالوقوف وراء عملية الاغتيال، الامر الذي تنفيه الدولة العبرية مشيرة الى عدم وجود أدلة تؤكد تورط جهاز الاستخبارات الخارجية.