لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 2 May 2012 07:42 AM

حجم الخط

- Aa +

السعوديان المُحرّران في لبنان يعودان غداً إلى المملكة

قال السفير السعودي لدى لبنان علي عسيري إن المواطنَين المخطوفَين في بيروت اللذين تم تحريرهما الأسبوع الماضي سيعودان إلى السعودية عصر غدٍ الخميس عبر مطار الدمام.  

السعوديان المُحرّران في لبنان يعودان غداً إلى المملكة
تابعت السفارة السعودية في بيروت قضية مواطنيها المخطوفين في لبنان.

قال السفير السعودي لدى لبنان علي عسيري إن المواطنَين المخطوفَين في بيروت اللذين تم تحريرهما الأسبوع الماضي سيعودان إلى السعودية عصر غدٍ الخميس عبر مطار الدمام.

 

وتعرض السعوديَين توفيق الشقاقيق وعبد الله الشقاقيق للتعذيب على مدى ثمانية أيام بعد أن استدرجهما الخاطفون إلى شقة قرب بيروت وطالبوا ذويهما بفدية كبيرة.

 

وشهد لبنان في الآونة الأخيرة عدة حوادث خطف للمطالبة بفدى وقعت عادة في مناطق نائية بالبلاد.

 

وقال "عسيري" إنه تم تحرير الاثنين في عملية أمنية مشتركة بين البلدين وأنه تم اعتقال اثنين من الخاطفين "فيما لا زال البحث مستمراً للكشف عن بقية أفراد العصابة".

 

ووفقاً لصحيفة "الشرق" السعودية، قال "عسيري" إن سفارة المملكة تكفلت بتكاليف عودتهما بعدما تماثلا للشفاء وغادرا مستشفى الجامعة الأمريكية في بيروت بعد تحسن صحتهما بشكل واضح.

 

وأضاف أن الأطباء في المستشفى أفادوا بأنه لا مخاوف صحية من سفرهما غداً، خصوصاً المواطن عبدالله علي الذي أُجريَت له عملية جراحية في الظهر.

 

وذكر أن العصابة التي اختطفت المواطنَين ضمت أكثر من أربعة أشخاص تم القبض على اثنين منهم، وفرّ الشخص الذي كان يدير العملية، وتابع "لكن معلومات وصلتنا من الأجهزة الأمنية اللبنانية تفيد بقرب القبض عليه".

 

وقال عسيري إن التحقيقات كشفت أن العصابة لها قواعد في دول غير لبنان وذلك من خلال تعاملات بنكية واتصالات مع آخرين.

 

وأضاف أن محاكمة العصابة ستتم وفق القضاء اللبناني ذي السيادة، وهناك محامٍ للسفارة السعودية مُسخَّر لمتابعة القضية مع القضاء اللبناني حتى نهايتها.

 

وأشار عسيري لجميع المواطنين السعوديين - السياح وغيرهم - إلى ضرورة التواصل مع سفارة بلدهم، مهما كانت قضيتهم، وهي بدورها سترشدهم إلى الأماكن الآمنة للسكن أو التنزه.