لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Fri 18 May 2012 12:06 PM

حجم الخط

- Aa +

"حافز" و "نطاقات" لم يحلا مشكلة البطالة.. وتوظيف السعوديين "على الورق فقط"

قال مسؤول سعودي إن برنامجي نطاقات وحافز لم تفعلا شيئاً خاصة أن الكثير من المؤسسات الخاصة تعمد إلى توظيف السعوديين على الورق فقط بهدف تحسين صورتها في نطاقات.  

"حافز" و "نطاقات" لم يحلا مشكلة البطالة.. وتوظيف السعوديين "على الورق فقط"
برامج وزارة العمل كنطاقات وحافز لم تفعل شيئاً وتوظيف السعوديين في القطاع الخاص على الورق فقط.

نقل تقرير اليوم الجمعة عن مسؤول سعودي قوله إن "برامج وزارة العمل كنطاقات وحافز وغيرهما لم تفعل شيئاً، خاصة أن الكثير من مؤسسات القطاع الخاص تعمد إلى توظيف السعوديين على الورق فقط، بهدف تحسين صورتها في برنامج نطاقات".

 

ويتعرض برنامج "حافز" لانتقادات لاذعة من مواطنين سعوديين على صحف ومواقع للتواصل الاجتماعي أعلنوا فيها استياءهم من آلية عمل البرنامج ولائحته التنفيذية.

 

وكانت الرياض أطلقت برنامج "حافز" إثر أوامر العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز قبل عام بصرف مُخصص مالي قدره ألفي ريال شهرياً للباحثين عن العمل في القطاعين العام والخاص في المملكة التي تعاني أزمة بطالة تقدر نسبتها بأكثر من 10 بالمئة.

 

كما قامت وزارة العمل السعودية بتطبيق برنامج نطاقات كبديل لبرنامج السعودة، ويتمثل "نطاقات" في تحفيز المنشآت لتوطين الوظائف، والذي يضع معايير جديدة وملزمة بحيث يتم التفريق في التعامل بين المنشآت ذات معدلات التوطين المرتفعة والأخرى غير الراغبة في التوطين.

 

ووفقاً لصحيفة "الشرق" السعودية، قال رئيس اللجنة الوطنية للمكاتب الاستشارية في مجلس الغرف السعودية عاصم عرب إن نسبة الخريجين المؤهلين لسوق العمل لا تتجاوز 10بالمئة موضحاً أن "معنى ذلك أن لدينا مشكلة سنشعر بها في السنتين المقبلتين، تتمثل في نسبة بطالة عالية".

 

وأضاف إن "مخرجات التعليم العالي حتى الآن، لم تتوافق مع سوق العمل، ولم يطرأ عليها أي جديد أو تحسن"، مشدداً على "ضرورة وجود رغبة أكيدة في تغيير المناهج الدراسية في الجامعات وفي الثانوية العامة، حتى تهيئ الطلاب والطالبات للتوجه لسوق العمل".

 

وتابع إن "الجهة المناطة بالتوظيف هي القطاع الخاص، خاصة أن التوظيف في مؤسسات الدولة سيكون قليلاً جداً، نتيجة وصول مؤسسات الدولة إلى حد التشبع".

 

وبحسب صحيفة "الشرق" اليومية، انتقد عرب ثقافة الخريجين والخريجات في "اعتبار القطاع الخاص مجرد محطة وممر وليس مقراً".

 

وختم عرب تصريحه بتوضيح ثلاث نقاط يعدها حلاً لهذه المشكلة؛ وهي "تعديل النظام الجامعي بما يتناسب مع الظروف الحالية، وتأهيل الطلاب والطالبات على العمل في القطاع الخاص، وتأصيل هذه الثقافة، وأخيراً ضرورة أن تعمد الدولة إلى مساعدة القطاع الخاص في توظيف السعوديين بعمل حوافز مجدية".

 

واقترح "منح القطاع الخاص نقاطاً تساعده على الدخول في المنافسات الحكومية في حال إن كانت لديه نسبة جيدة من السعوديين"، مبرراً ذلك بأن "القطاع الخاص سيتوقف عند حد معين في توظيف السعوديين ولن يتجاوزه دون حوافز".

 

ويذكر أن الحكومة السعودية بدأت في العام 1994م بتطبيق خطة "السعودة" التي تهدف إلى إلزام القطاع الخاص (الأهلي) بتحقيق توازن في نسب العاملين بين الأجانب والسعوديين الذين يجدون أنفسهم عاطلون عن العمل في أكبر بلد مصدر للخام في العالم.

 

ويصنف برنامج "نطاقات" المنشآت إلى ثلاث نطاقات ملونة، الخضراء والصفراء والحمراء، حسب معدلات التوطين المحققة بتلك المنشآت بحيث تقع المنشآت المحققة لنسب توطين مرتفعة في النطاق الأخضر بينما تقع المنشآت الأقل توطيناً في النطاقين الأصفر ثم الأحمر على التوالي حسب نسبها.