لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 16 May 2012 12:22 PM

حجم الخط

- Aa +

ديلي تلغراف: قطر"قفص ذهبي.. يعوقه حظر المثلية الجنسية والخمور"

نشرت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية تقريراً حول المستقبل التعليمي لدولة قطر الثرية وربطته بمعوقات مثل "حظر المثلية الجنسية والخمور" التي لا تمنعها كثير من دول الغرب.

ديلي تلغراف: قطر"قفص ذهبي.. يعوقه حظر المثلية الجنسية والخمور"
أسست الشيخة موزة مؤسسة قطر وهي مؤسسة لا تهدف للربحية

نشرت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية صباح اليوم الأربعاء تقريراً حول المستقبل التعليمي لدولة قطر الثرية وربطته بمعوقات مثل "حظر المثلية الجنسية والخمور" التي لا تمنعها كثير من دول الغرب.

 

وقالت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) إن صحيفة ديلى تليغراف خصصت تقريراً عن مدينة التعليم في قطر وعنونته بـ "بزوغ عصر ذهبي جديد تحت شمس الصحراء".

 

ويتساءل إنجانا أهوجا كاتب المقال قائلاً "تبدو مدينة التعليم كصرح تكنولوجي فائق التجهيز، فهل يمكنها أن بالفعل أن تحقق الآمال المعقودة عليها".

 

ويقول "أهوجا" إن مدينة التعليم، الواقعة على مشارف الدوحة، ما زالت في مراحلها الأولى، ولكنها تمثل محاولات قطر أن ترسم صورة لنفسها وتحول صورتها من دولة تعتمد في ثرائها على ثروتها النفطية إلى صرح للعلوم.

 

سخاء قطر

 

تعد قطر أكبر مصدر للغاز المسال في العالم كما يعد مواطنوها أصحاب أعلى الدخول في العالم. وتسعى قطر إلى إنفاق نحو 100 مليار دولار على مدى السنوات المقبلة حسب بعض التقديرات في إطار تحضيراتها لاستضافة مونديال 2022.

 

وبحسب بي بي سي، قال "أهوجا" إن جامعات شهيرة مثل يونيفرسيتي كوليج لندن وكارنجي ميلون الأمريكية افتتحتا فروعاً في مدينة التعليم وسط المباني بالغة الارتفاع. وافتتحت شركات شيل وتوتال مراكز للأبحاث هناك، كما افتتحت شركة فيرجين هيلث بانك بنكاً للدم المستخلص من المشيمة بعد الولادة علاوةً على هذا يوجد مجمع لشركات التكنولوجيا والبرمجيات.

 

وأضاف "أهوجا" إن مؤسسة قطر، وهي مؤسسة لا تهدف للربحية أسستها الشيخة موزة زوجة أمير قطر، تسعى إلى أن تكون جوهرة للإبداع الفكري في الخليج والعالم بأسره.

 

وقال "أهوجا" إنه في وقت تغلق فيه الدول العربية المشاريع العلمية أو تحد من نشاطها وميزانيتها، تبدو مدينة التعليم في قطر نموذجا للنهضة العلمية في العالم الإسلامي، تدفعه الرغبة لإيجاد خطة بديلة بعد نضوب النفط.

 

وأضاف إنه بعد أن عقدت مدينة التعليم أول مؤتمراتها العلمية في ربيع هذا العام، الذي أقيم في مبنى زجاجي تبلغ مساحته مساحة مطار ضخم، السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو "هل سيؤدي هذا الإنفاق السخي إلى عصر جديد من ازدهار العلوم في العالم الإسلامي؟".

 

ويوجه أهوجا هذا السؤال للبروفيسور لويلين سميث الذي يقول إن بدء الاهتمام بالعلوم في المنطقة "مثير للإعجاب. ولكن الوقت وحده هو الذي سيحدد مدى نجاح المؤسسات العلمية في الخليج، التي يعمل بها خليجيون درسوا بالخارج أو أجانب، كما أن الوقت هو الذي سيرينا مدى نجاح خلق ورعاية مواهب علمية محلية في دول لا يوجد بها تاريخ علمي حديث".

 

ويقول البروفسور كيرك سميث، وهو من جامعة كاليفورينا في مدينة بركلي، الذي زار مدينة العلوم للمشاركة في مؤتمر عن المواد المسببة للتلوث البيئي، محاولات خلق مجتمع علمي في دول الخليج بأنها "تجارب مثيرة للاهتمام: يوجد تمويل لا حدود له والتزام بالمشروع، ولكن هل يكفي هذا لان تصل قطر لما تريده بحلول عام 2030 كما تقول؟ كم أود أن أعود لأرى النتيجة".

 

ويقول "أهوجا" إنه بعد التحدث إلى الكثير من المشاركين في المؤتمر، فإنه خلص إلى أنهم ينظرون إلى قطر على أنها قفص ذهبي، حيث يرون إنها تفتقر إلى ما يمكن عمله كما إن بها الكثير مما يرونه عقبات ومعوقات مثل منع المثلية الجنسية والخمور.

 

ولكن العديد من المسؤولين القطريين في المؤسسة يرون أن قطر توفر للعلماء والباحثين الذين يشعرون بالإحباط جراء عدم تقديم الدعم المالي الكافي لأبحاثهم فرصة فريدة: نشر الأوراق العلمية أمر جميل، ولكن المسؤولين القطريين يقولون إن التقدم العلمي والتكنولوجي يحتاج للتجريب والتنفيذ والتعديل، وهو ما يحتاج أموالاً طائلة قد لا تتوفر في الكثير من المؤسسات العلمية، وهذا ما توفره قطر بسخاء.