لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 15 May 2012 08:18 AM

حجم الخط

- Aa +

النظرة الدونية من المواطن السعودي لبعض المهن تدفع المملكة للاستعانة بـ7 مليون وافد

قال وزير سعودي سابق إن النظرة الدونية من قبل المواطن السعودي لبعض الأعمال والمهن دفعت المملكة إلى الاستعانة بقرابة سبعة ملايين وافد للعمل.  

النظرة الدونية من المواطن السعودي لبعض المهن تدفع المملكة للاستعانة بـ7 مليون وافد
قال الوزير السعودي السابق إن النظرة الدونية من قبل المواطن السعودي لبعض المهن دفعت المملكة إلى الاستعانة بـ7 مليون وافد.

نقل تقرير اليوم الثلاثاء عن وزير سعودي سابق قوله إن النظرة الدونية من قبل المواطن السعودي لبعض الأعمال والمهن دفعت المملكة إلى الاستعانة بقرابة سبعة ملايين وافد للعمل في البلاد التي تعاني من أزمة بطالة تقدر بأكثر من 10 بالمئة.

 

في حين تشير إحصاءات إلى أنه يشغل نحو 90 بالمئة من السعوديين العاملين وظائف في القطاع الحكومي بينما يشغل نحو ثمانية ملايين عامل أجنبي 90 بالمئة من وظائف القطاع الخاص. ويشغل الوافدون عادة وظائف تقنية مرتفعة الأجور لا يمتلك كثير من السعوديين الخبرة الكافية للعمل فيها ويعمل الوافدون أيضاً في وظائف متدنية الأجور يراها السعوديون مهينة.

 

وتقوم الحكومة السعودية بجهود حثيثة للعمل على زيادة عدد السعوديين العاملين في القطاع الخاص، إذ أطلقت في 2011 برنامج "نطاقات" الذي يحدد العدد المطلوب توظيفه من السعوديين مقابل الأجانب وفقاً لحجم كل شركة والقطاع الذي تعمل به.

  

ووفقاً لصحيفة "الوطن" السعودية، قال وزير الدولة السابق مدني علاقي في المحاضرة التي نفذتها جامعة أم القرى ممثلة في كلية إدارة الأعمال أمس الإثنين إن أكثر الجوانب السلبية في الإدارة السعودية تتلخص في وصول المدير السعودي لمنصب الإدارة في أي قطاع حكومي أو أهلي دون خبرة سابقة معتمداً على النفوذ الاجتماعي، أو على الثروة المادية.

 

وأضاف بأن المدير السعودي قد يتخذ القرارات بطرق غير صحيحة، و منهم من لا يهتم بجانب التطوير توهماً منه أنه لا يحتاج لتطوير نفسه. والبعض يلجأ إلى استخدام الحوافز السلبية على من يترأسهم سواء من عقاب ونقد دون النظر للحوافز الإيجابية، والبعض من المديرين السعوديين لا يتقبل النقد وكذلك لا يراعي آداب النقد أو التوجيه الصحيح.

 

ووجه أصابع الاتهام لبعض المديرين السعوديين بأنهم لم يتعرفوا على الجوانب الإنسانية أثناء تعاملهم مع من يعملون تحت إدارتهم، بل إن بعضهم يلجأ إلى الاحتكام للسلطة الرسمية واللوائح الوظيفية لتهديد الموظفين العاملين تحت إدارته.

 

وقال علاقي "لكي نرتقي بالمدير السعودي يجب أن يعرف في بداية الأمر بأنه إنسان مثل أي إنسان، والعمل على تطوير النقص من خلال البرامج التطويرية، والوقوف والاطلاع على أبرز المستجدات المتعلقة بمجالي الإدارة والقيادة، ومتابعة الأنظمة واللوائح الجديدة المتعلقة بإدارة الأعمال عبر مختلف وسائل التكنولوجيا الحديثة، والعمل بمنهج الوسطية بين السلطة الرسمية والسلطة الشخصية، والتواصل مع المجتمع والنزول إلى الميدان، واتخاذ القرارات بالمنطق والحكمة وليس بالاجتهاد والعاطفة، وتعين الأكفاء وليس الأقرباء والأصدقاء في العمل".

 

وأضاف إن من الضروري "توفر صفات كثيرة في الإداري والقيادي الناجح ومنها القوة والمعرفة والقدرة والأمانة من أجل أداء المسؤولية مع الأخذ بمبدأ التأهيل والتدريب والتطوير المستمر".