لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 15 May 2012 07:03 AM

حجم الخط

- Aa +

"قائمة سوداء" بأسماء السعوديين العاطلين "غير الجادين"

تعتزم وزارة العمل السعودية إصدار "قائمة سوداء" بعدد السعوديين العاطلين عن العمل الذين تم تقديم كامل فرص التوظيف اللازمة و"اللائقة" لهم ولم يستفيدوا منها.

"قائمة سوداء" بأسماء السعوديين العاطلين "غير الجادين"

قالت صحيفة "الاقتصادية" السعودية اليوم الثلاثاء إنها علمت أن وزارة العمل السعودية بصدد إصدار "قائمة سوداء" بعدد السعوديين العاطلين عن العمل الذين تم تقديم كامل فرص التوظيف اللازمة و"اللائقة" لهم ولم يستفيدوا منها أو حصلوا على المزايا التي تقدمها الجهات الحكومية للعاطلين كبرامج التدريب أو إعانة "حافز" أو حتى الذي تنقلوا في مواقع عمل كثيرة لأسباب غير مقنعة.

 

وأطلقت الرياض البرنامج الوطني لإعانة العاطلين عن العمل (حافز) إثر أوامر العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز قبل أكثر من عام بصرف مُخصص مالي قدره ألفي ريال شهرياً للباحثين عن العمل في القطاعين العام والخاص في المملكة التي تعاني أزمة بطالة تقدر نسبتها بأكثر من 10 بالمئة.

 

ونقل الموقع الإلكتروني لصحيفة "الاقتصادية" عن أحمد الحميدان وكيل وزارة العمل للشؤون العمالية إن الوزارة ستعمد لاحقاً، وبعد أن نفذت برامج مساعدة للسعودة كبرنامج "نطاقات" أو برنامج "حافز" أو برامج صندوق الموارد البشرية، إلى نشر قائمة بأسماء السعوديين، الذين تعتقد أنهم لا يرغبون في العمل، وأن هذه القائمة سيتم إطلاع شركات القطاع الخاص عليها.

 

وقال "الحميدان" إن هذه القائمة، التي سيتم دراسة تفاصيلها وشروط إدراج طالب العمل فيها، ليست فقط لتمكين الشركات من تجنب توظيف غير الجادين في العمل، بل أيضاً لكي تتمكن الجهات الحكومية ومنها وزارة العمل السعودية من فرزهم وتحديد العدد الحقيقي للعاطلين عن العمل في المملكة، وهم أولئك المؤهلون للعمل والراغبون فيه.

 

ويشغل نحو 90 بالمائة من السعوديين العاملين وظائف في القطاع الحكومي بينما يشغل نحو ثمانية ملايين عامل أجنبي 90 بالمائة من وظائف القطاع الخاص. ويشغل الوافدون عادة وظائف تقنية مرتفعة الأجور لا يمتلك كثير من السعوديين الخبرة الكافية للعمل فيها ويعمل الوافدون أيضاً في وظائف متدنية الأجور يراها السعوديون مهينة.

 

وتعمل الحكومة السعودية على زيادة عدد السعوديين العاملين في القطاع الخاص، إذ أطلقت في 2011 برنامج "نطاقات" الذي يحدد العدد المطلوب توظيفه من السعوديين مقابل الأجانب وفقاً لحجم كل شركة والقطاع الذي تعمل به.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" إنه وفق تصريحات مسؤولين في وزارة العمل السعودية، فإن عدد العاطلين عن العمل في المملكة، وفق ما أفرزه برنامج "حافز" تجاوز 1.1 مليون عاطل وعاطلة عن العمل، وفق الدفعة الرابعة (مطلع أبريل/نيسان الماضي)، أي أن نسبة البطالة بين عدد السكان في سن العمل تبلغ نحو 11 بالمئة في الربع الأول من 2012، إلا أنها أكدت أن مشكلة أعداد الباحثين عن العمل تتغير بصورة دورية، بسبب تزايد أعداد الخريجين الباحثين عن العمل، وعدد الباحثين غير الجادين، مشيرة إلى أن كل مواطن سعودي يعمل في القطاع الخاص يقابله تسعة عمالة وافدة في القطاع الخاص.

 

وتشير أحدث بيانات لإعانات البطالة السعودية إلى ارتفاع نسبة النساء بين العاطلين عن العمل، فبحسب التقارير، فإن 78 في المائة من حاملات الشهادة الجامعية عاطلات عن العمل في السعودية، كما تظهر البيانات ارتفاع نسبة بطالة السعوديات، مقارنة بالذكور، إذ يشكلون حوالي 82 بالمئة من حجم متلقي إعانة برنامج "حافز".

 

وتأتي توجهات وزارة العمل الجديدة بإصدار قائمة بأسماء السعوديين والسعوديات غير الجادين في العمل بعد فترة من إفصاح برنامج "حافز" عن تفاصيل لائحته التنفيذية، التي أطلق عليها "دليل حافز"، التي تضمن فرز الجادين في الحصول على عمل وغير الجادين.

 

وذكر برنامج "حافز" من خلال لائحته التنفيذية، إنه في حال حصول المستفيد على الإعانة المالية، إضافة إلى المزايا الأخرى، فإنه سيتم تخفيض الإعانة بمقدار 200 ريال بصورة دائمة في كل مرة تتحقق فيها ثلاث حالات هي: عدم تسجيله الدخول إلى موقع حافز الإلكتروني www.hafiz.gov.sa مرّة واحدة على الأقل كل سبعة أيام، وعدم حضوره المواعيد والمقابلات الشخصية دون عذر مقبول، وفي حال عدم حضوره أو عدم إكماله بنجاح دورة تأهيلية أو تدريبية دون عذر مقبول أيضا.

 

وأعلن البرنامج التابع لصندوق تنمية الموارد البشرية أن هناك ثمانية أسباب يترتب عليها إيقاف صرف الإعانة المالية من "حافز" للمستفيدين بصورة نهائية، وجاء في مقدمة هذه الأسباب انتهاء مدة صرف الإعانة المالية المحددة بـ 12 شهراً، وفي حال رفض المستفيد ثلاثة عروض مناسبة للعمل.

 

كما تقطع الإعانة في حال عدم التحاق المستفيد بأي دورة تأهيلية أو تدريبية، طلب برنامج "حافز" منه الالتحاق بها، أو عدم إتمامها بنجاح لأربع مرات متتالية أو متفرقة خلال فترة صرف الإعانة المالية، أيضا تقطع الإعانة في حال عدم حضوره في المواعيد، التي يحددها حافز للمقابلات الشخصية مع أصحاب العمل لأربع مرات متتالية أو متفرقة خلال فترة صرف الإعانة المالية.

 

ويتعرض المستفيد لقطع الإعانة بشكل نهائي في حال عدم تسجيله الدخول إلى موقع "حافز" الإلكتروني www.hafiz.gov.sa مرّة واحدة على الأقل كل سبعة أيام ست مرات متتالية أو متفرقة خلال فترة صرف الإعانة المالية.

 

وسيصبح من اقترب من عمر الـ 35 سنة معرضاً لقطع إعانته أن أصبح عمره 36 سنة، كذلك في حال تقديمه معلومات أو بيانات أو مستندات غير صحيحة، وفي حالة الوفاة لا قدر الله.

 

وذكر برنامج "حافز" إنه في حال إيقاف صرف الإعانة المالية عن المستفيد لأسباب أخرى، فيحق له التقدّم بطلب جديد بعد زوال الحالة، التي ترتب عليها إيقاف صرف الإعانة، ما لم يكن الإيقاف ناتجاً عن تقديم معلومات أو بيانات أو مستندات غير صحيحة. وشدد برنامج حافز في آخر دليل اللائحة على أنه صُمّم لإعانة الباحثين الجادين عن عمل الحريصين على زيادة فرصهم للحصول على وظيفة مناسبة.

 

وختمت الصحيفة قولها إنه لإثبات الجدية في البحث عن العمل، طلب البرنامج التقيد بالتالي: إشعار "حافز" بكل تغيير قد يطرأ على وضعك وممكن أن يؤدي إلى عدم استيفائك ضوابط الاستحقاق، حضور المقابلات الشخصية والدورات التأهيلية والتدريبية المنظمة والمقدمة من حافز، تزويد حافز بالمستندات والبيانات والمعلومات المطلوبة للتأكّد من استيفاء ضوابط الاستحقاق في حال قيام حافز بالاتصال بك لطلب هذه المستندات، والتقيد بالتعليمات، التي يصدرها برنامج حافز.

 

يذكر أن البنوك السعودية كانت قد بدأت مطلع 2012 صرف الدفعة الأولى من الإعانة لنحو 554 ألف مستفيد من برنامج "حافز"، وتم صرف الدفعة الثانية يوم 31 يناير/كانون الثاني الماضي لـ 563 ألف مستفيد، والدفعة الثالثة يوم 28 فبراير/شباط الماضي لـ 819 ألف مستفيد، والدفعة الرابعة في مطلع أبريل/نيسان لـ 1.153 مليون مستفيد. أما الدفعة الخامسة والأخيرة فتم صرفها لـ 1.16 مليون مستفيد في أواخر أبريل/نيسان الماضي.