لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sat 12 May 2012 11:29 AM

حجم الخط

- Aa +

خسائر بمليارات الريالات يتكبدها الاقتصاد السعودي بسبب تعطيل "هيئة الصادرات"

رجح اقتصاديون سعوديون تكبد المملكة خسائر بمليارات الريالات لعدم تفعيل "هيئة تنمية الصادرات السعودية التي صدرت موافقة مجلس الوزراء على إنشائها قبل نحو خمس سنوات. 

خسائر بمليارات الريالات يتكبدها الاقتصاد السعودي بسبب تعطيل "هيئة الصادرات"

ذكر تقرير اليوم السبت إن اقتصاديين سعوديين رجحوا تكبد المملكة خسائر بمليارات الريالات، لعدم تفعيل "هيئة تنمية الصادرات السعودية، التي صدرت موافقة مجلس الوزراء على إنشائها قبل نحو خمس سنوات. وأشاروا إلى أن القطاع الصناعي لا يعرف الأسباب التي تمنع وزارة التجارة من تفعيل "الهيئة" التي تجاوزت المطالب بإنشائها أكثر من 20 عاماً.

 

ووفقاً لصحيفة "الحياة" السعودية، قال رئيس مركز تنمية الصادرات السعودية عبدالرحمن الزامل إن حجم الصادرات غير النفطية بلغ 152 مليار ريال، ومتوقعاً أن تصل إلى 200 مليار ريال خلال السنتين المقبلتين، مبيناً أن الرقم سيصل إلى 300 مليار ريال، لو كانت هناك "هيئة" للصادرات تدعم الصناعة السعودية.

 

وأضاف إن وزارة التجارة لم تعط الصادرات الاهتمام الذي تستحقه، مطالباً بسرعة تشكيل "الهيئة" وفق سياسة اقتصادية متطورة تعمل بفاعلية القطاع الخاص، وأن تكون هيئة قوية لا تعتمد على موظفين بيروقراطيين، مشيراً إلى أن معظم هيئات الصادرات في العالم تتلقى دعماً حكومياً يصل إلى 80 بالمئة، ولكنها تعمل وفق قواعد القطاع الخاص وبفاعليته.

 

وذكر إنه لا توجد أية معلومات عن "الهيئة"، مطالباً وزارة التجارة والصناعة بالكشف عن المعوقات، التي تمنع إطلاقها وبدء أعمالها وقال "القطاع الصناعي السعودي، والاقتصاد السعودي بشكل عام، أصبح بحاجة إلى الهيئة أكثر من أي وقت مضى، خصوصاً أن الصناعة في المملكة في تطور مستمر وسريع، فضلاً عن قدرتها على المنافسة العالمية من حيث جودتها وسعرها التنافسي".

 

وأضاف "تبوأت تركيا مركزاً متقدماً في صادراتها، التي بدأت تسيطر على الأسواق الخليجية والعربية بفضل الدعم الذي تلقاه، ولو كان هناك دعم للصادرات السعودية، لحلت أولاً قبلها".

 

وبحسب صحيفة "الحياة" اليومية، قال الاقتصادي نظير العبدالله إن "الهيئة لم تعمل حتى الآن لأسباب غير معروفة، حتى إن وزارة التجارة والصناعة لم تكلّف نفسها الحديث عن هذا الموضوع، على رغم أهميته القصوى للاقتصاد الوطني".

 

وأضاف "من المفترض أن تعنى (الهيئة) بتنمية الصادرات السعودية غير النفطية، ودعم المنتج الوطني، ليأخذ مكانه في السوق العالمية، وليكون رافداً للاقتصاد الوطني، وتقليل الاعتماد على النفط كمصدر للدخل الوطني... نحن بحاجة إلى تحسين بيئة التصدير عبر وضع البرامج المحفزة، وأن تكون الهيئة ركناً أساسياً في تنويع مصادر الدخل عبر تنمية الصادرات للأسواق العالمية المتاحة للجميع".