لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 20 Jun 2012 02:16 PM

حجم الخط

- Aa +

محمد بن عيسى الجابر يقود حواراً عربياً أوروبياً

بالتعاون مع مؤسسة MBI الجابر، عقد في شهر يونيو الحالي في فينا المؤتمر الدولي للجان الوطنية لليونسكو "الحوار العربي-الأوروبي تحت عنوان: مساهمة في إنسانية جديدة". بحضور نخبة من الشخصيات العالمية والعربية وزاد عدد المشاركين على 200 مشاركاً من67 دولة وجاء المؤتمر تكريساً لفكرة  الحوار العربي-الأوروبي وترسيخاً لقيم التسامح والاحترام المتبادل.

محمد بن عيسى الجابر يقود حواراً عربياً أوروبياً

بالتعاون مع مؤسسة MBI الجابر، عقد في شهر يونيو الحالي في فينا المؤتمر الدولي للجان الوطنية لليونسكو "الحوار العربي-الأوروبي تحت عنوان: مساهمة في إنسانية جديدة". بحضور نخبة من الشخصيات العالمية والعربية وزاد عدد المشاركين على 200 مشاركاً من67 دولة وجاء المؤتمر تكريساً لفكرة  الحوار العربي-الأوروبي وترسيخاً لقيم التسامح والاحترام المتبادل.

ترأس الافتتاح الشيخ محمد بن عيسى الجابر رجل الأعمال ورائد الأعمال الخيرية المؤسس ورئيس مجلس إدارة MBI الجابر، والسيدة إيرينا بوفكا المدير العام لليونسكو، والدكتور مصطفى أبو شاقور نائب رئيس الوزراء الليبي. وحضر المؤتمر ممثلين عن 67 دولة أوروبية وعربية من دبلوماسيين ووزراء.

من بين المندوبين حضر ممثلون عن المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة، ومكتب التربية العربي لدول الخليج ومجلس أوروبا. على مدى يومين، راجعت الأطراف الفاعلة في الحوار العربي – الأوروبي أعمال العقد الماضي وبحثت في سبل خلق أعمال ابتكارية وتطوير التعاون الأوروبي- العربي في مجالات التربية والثقافة والعلوم والتواصل. والهدف الرئيسي من الاجتماع هو ترسيخ مرجعية جديدة وتطوير خطة عمل تهدف إلى المزيد من التعاون العربي الأوروبي خصوصاً في ما يتعلق بمفهوم "الإنسانية الجديدة". المفهوم الذي اكتسب أهمية أكبر اليوم في ظل الربيع العربي.

 

وفي كلمته الافتتاحية قال الجابر : "نحن في مرحلة تغيير. حتى يومنا هذا، تكاد تكون حرية التعبير وحقوق الإنسان معدومة في معظم الدول العربية. لكن اليوم بدأت الأمور بالتغيير، فالدول العربية تسير على طريق جديدة. وأعتقد أن أوروبا ستستفيد مما يحدث بطرق كثيرة. أنا متفائل جداً بالمستقبل".

وأضاف الجابر: "هذا هو الوقت المناسب لهذا المؤتمر. نجتمع اليوم في إطار عمل اللجان الوطنية لليونسكو بمناسبة الذكرى العاشرة للحوار العربي – الأوروبي في الوقت الذي تشهد فيه المنطقة العربية تغييرات جذرية هامة على أصعدة عدة سياسية واقتصادية".
وافقت إيرينا بروفوكا الجابر الرأي حول توقيت المؤتمر مؤكدةً أن الوقت قد حان لتعزيز المبادرة، مضيفةً: "التغييرات التي يشهدها العالم العربي اليوم تتيح الفرصة لتحقيق الديمقراطية السلام. والحوار هو أسلوب حياة قائمة على التفاهم والاحترام، يضع أسس راسخة للتعاون والعمل المشترك". وتابعت قائلة: "لا يكفي أن نتواصل، علينا أن نتشارك الحلول والخبرات والحلم كمجتمعٍ إنسانيٍ واحد محكوم بحقوق الإنسان ونعمه الحرية".

 

من جهته، الدكتور مصطفى أبو شاقور نائب رئيس الوزراء الليبي تحدث حول أهمية المبادرة والعلاقات الراسخة بين المنطقتين العربية والأوروبية، حيث قال: "تواصل العالمين العربي والأوروبي على مدى سنوات طويلة، وإن كان الحوار العربي الأوروبي مفهوماً حديثاً إلا أن العلاقات المتبادلة تعود إلى قرون قديمة جداً. نحن بحاجة اليوم أن نتصل عبر حوار حقيقي يفتح لنا مجالاً لنتعلم من بعضنا البعض".

وأشار أبو شاقور إلى أهمية المؤتمر قائلاً: "خلق الربيع العربي فرصةً جديدة أمام الحوار العربي – الأوروبي ليكون أكثر فاعلية، وقد أصبح له قيمةً ومعنىً أكثر من أي وقت مضى".
وتكريماً لجهودهما الحثيثة في مبادرة الحوار العربي-الأوروبي لتعزيز التعايش وترسيخ ثقافة التسامح والتعاون، كرم المؤتمر كل من الشيخ محمد بن عيسى الجابر المؤسس ورئيس مجلس إدارة MBI الجابر والسيدة إيرينا بروفوكا المدير العام لليونسكو على الميدالية الذهبية للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة. وقام الدكتور عبد العزيز عثمان التويجري، السكرتير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة بتقديم الميدالية تكريماً لجهود كل من اليونسكو ومؤسسة MBI الجابر في تعزيز التعايش والحوار.
 

في الوقت الذي تموج المنطقة بالتغيرات والأحداث المتلاحقة، يقف العالم مذهولاً وعاجزاً عن اتخاذ موقف واضح بعد أن فشل في توقع ما حصل على امتداد الساحات العربية، وحتى أكثر الثوريين تفاؤلاً من اليمين أو اليسار، لم يكن ليحلم بمنظر الملايين من كل الوطن العربي وهي تخرج مطالبة بالإصلاح، أحدا ما لم يكن ليتوقع كل ذلك الطوفان العربي الذي سبق بكثير كل توقعات النخب العربية واستطلاعات الرأي ومراكز البحث.

 

ربما قلة من المفكرين وأصحاب الرؤية العرب التي كانت تنادي وتعمل منذ سنوات طويلة على ضرورة وضع خطوات إصلاحية وتعميم ثقافة جديدة كانت تتوقع أن يحل هذا الطوفان، ولكنها كانت تتخوف من تحوّل ساحات الوطن العربي كله إلى ساحات حرب للآخرين الأقوياء من أصحاب الإرادات والمصالح. وحتى لا تتحول المنطقة إلى ساحة للآخرين كان محمد بن عيسى الجابر يقود حواراً على طريقته تنوّع بين السياسي والثقافي والاقتصادي، واعياً لقيام تحالف لحفظ الإمكانات التي تزخر بها المنطقة من خيرات وثروات وموارد بشرية.

لهذا كان الحوار العربي الأوروبي أو الحوار بين الشمال والجنوب مطلباً تاريخياً واجباً لم يأخذه مأخذ الجد سوى قلة أيضاً ممن يقرؤون المستقبل ويعرفون حاجة العالم إلى الحوار والتناغم. وهذا الحوار يشكل اليوم ضرورة ملحة بعد أن دخل الشرق الأوسط في دائرة التجاذب بين مجموعة من القوى في الداخل والخارج، فلم يعد الحوار بين المنطقة العربية ترفاً.

 

محمد بن عيسى الجابر واحد من قلة قليلة من الذين نادوا وعملوا وأسسوا أعمالاً تنسجم مع هذا التوجه المستقبلي، فكانت مؤسسة MBI الجابر نموذجاً لتشجيع الروابط بين منطقة الشرق الأوسط والعالم الواسع من خلال القيام بالعديد من الفعاليات التعليمية والثقافية، وMBI الجابر تتبنى برنامجاً للمنح الدراسيةً منذ فترة طويلة.

مؤسسة الشيخ محمد بن عيسى الجابر هي مؤسسة خيرية تهدف المؤسسة إلى تشجيع الروابط بين منطقة الشرق الأوسط والعالم الواسع من خلال القيام بالعديد من الفعاليات التعليمية والثقافية، كما تدير برنامجاً للمنح الدراسيةً منذ فترة طويلة. ومعالي الشيخ محمد بن عيسى الجابر هو مؤسس ورئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن عيسى انترناشيونال، التي تشمل مجمعاً للفنادق والمنتجعات ومشاريع التطوير العقاري، والنفط والغاز والصناعات الزراعية.