لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 9 Jul 2012 01:32 PM

حجم الخط

- Aa +

مركز "بيغن": إسرائيل مضطرة إلى استعادة أجزاء من سيناء بعد فوز مرسي

قال مركز "بيغن السادات" إن الثورة المصرية بجانب الثورات العربية وإيران خلقت وضعاً أمنياً هو الأكثر خطورة بالنسبة للكيان الإسرائيلي منذ نهاية الحرب الباردة.

مركز "بيغن": إسرائيل مضطرة إلى استعادة أجزاء من سيناء بعد فوز مرسي
الدراسة: إسرائيل مضطرة إلى استعادة أجزاء من شبه جزيرة سيناء في حال استمر تدهور الوضع الأمني هناك.

نقلت صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية الثلاثاء الماضي عن مركز "بيغن السادات" للدراسات الإستراتيجية في جامعة بار إيلان في كيان إسرائيل، إن الثورة المصرية بجانب الثورات العربية وإيران خلقت وضعاً أمنياً هو الأكثر خطورة بالنسبة للكيان الإسرائيلي منذ نهاية الحرب الباردة، وإن الجو الأمني فيه هو الأسوأ الآن مما كان عليه في أي وقت مضى من العقدين الماضيين.

 

وأضافت الدراسة -التي أعدها مدير المركز البروفيسور أفرايم عنبار تحت عنوان الثورات العربية 2011 والأمن القومي الإسرائيلي- إن "إسرائيل مضطرة في ظل ظروف معينة إلى استعادة أجزاء من شبه جزيرة سيناء في ظل حكم الرئيس المصري الجديد محمد مرسي، في حال استمر تدهور الوضع الأمني هناك بعد سقوط الرئيس السابق حسني مبارك".

 

ووصفت الدراسة تأثير الوضع الأمني في سيناء على الكيان الإسرائيلي بـالمريع، زاعمة أنه منذ سقوط نظام مبارك قبل عام أصبحت سيناء منطقة ينعدم فيها القانون ويسهل للمسلحين العثور على ملاذ لهم، داعية حكومة الكيان الإسرائيلي إلى تشديد الإجراءات الأمنية على طول الحدود المصرية.

 

وقالت الدراسة إن "البيئة الأمنية المتغيرة حول إسرائيل تدهورت، زاعمة أنه رغم هذا فإن إسرائيل تبقى دولة قوية، وأن الفرق بين قوة إسرائيل وجيرانها بات أكبر من أي وقت مضى، حيث تسمح لإسرائيل بمواجهة معظم التحديات وخوض الكثير من المعارك في وقت واحد بمفردها".

 

وقدمت الدراسة توصيات لصناع القرار في سياسة الكيان الإسرائيلي للتعامل مع هذه التغييرات؛ كما يلي "زيادة نفقات الدفاع، وزيادة حجم الجيش النظامي، وزيادة الاستثمار في مجال الدفاع الصاروخي وقوة سلاح البحرية والبحث والتطوير".

 

وتابعت الدراسة إنه "على إسرائيل أن تبحث عن حلفاء إقليميين جدد، والحفاظ على علاقتها الخاصة مع واشنطن، والإصرار على حدود يمكن الدفاع عنها في أي مفاوضات سلام مع سوريا أو الفلسطينيين".

 

وذكرت الدراسة إن انخفاض مكانة الولايات المتحدة كوسيط إقليمي في المنطقة بعد انسحابها من العراق وقرارها الانسحاب من أفغانستان، ومشاركتها ولو بشكل هادئ في مسألتي إيران وسوريا، وهجرتها للحكام الحلفاء من العرب في الثورات ضدهم، وقالت إن هذه التصرفات جعلت النظر إلى الأميركيين على أنهم ضعفاء.