لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 8 Jul 2012 08:11 AM

حجم الخط

- Aa +

العراق يباشر ترحيل العمال الأجانب لتخفيف البطالة

بدأت السلطات العراقية ترحيل العمال الأجانب في خطوة خجولة لخفض البطالة المستشرية في البلاد

العراق يباشر ترحيل العمال الأجانب لتخفيف البطالة

بدأت السلطات العراقية ترحيل العمال الأجانب في خطوة خجولة لخفض البطالة المستشرية في البلاد والتي وصلت بحسب الحكومة العراقية إلى 33 بالمئة.

وقالت صحيفة الرؤية الاقتصادية أن وزارة العمل العراقية قررت في وقت سابق، طرد العمالة البنغالية من العراق لأنها بحسب الوزارة عمالة غير ماهرة ولا تحتاجها، فضلاً عن أنها دخلت العراق بصورة غير مشروعة للعمل مع الشركات التي كانت تقدم خدمات للقوات الأمريكية.

وكانت شركة تتعامل مع القوات الأمريكية قد تعاقدت مع الآلاف من العمال الآسيويين وغالبيتهم من بنغلاديش، للعمل في القواعد الأمريكية لكنها بدأت بالتخلي عنهم مع تقليص نشاطها مع القوات الأمريكية حتى وصلوا إلى العمل لدى المواطنين العراقيين.

وفضلاً عن العمالة البنغالية، فإن هناك عمالاً من جنسيات مختلفة خصوصاً من الهند والفلبين يعمل غالبيتهم في شركات البناء والاعمار التي تقوم ببناء مجمعات سكنية وجسور ومد طرق في تكريت والمناطق المجاورة لها.

وكشف علي شكري وزير التخطيط العراقي في تصريح صحافي في مارس/آذار الماضي، عن أن نسبة البطالة في العراق تصل إلى 33 بالمئة، وبالتالي لا يمكن القضاء على البطالة إلا من خلال القطاع الخاص والاستثمار.

ولفت شكري إلى أن القطاع الحكومي في حالة تضخم فأصبح عدد الموظفين ستة ملايين موظف في بلد تجاوز عدد سكانه 30 مليوناً.

وأوضح أن البطالة في العراق مقسمة على نوعين، الأولى هي البطالة الحقيقية التي تصل إلى 11 بالمئة، أما الثانية فإنها بطالة من نوع آخر للذين ليس لديهم عمل ثابت وتصل إلى 22 بالمئة.

وأشار إلى أنه «لا مجال لنهاية البطالة في العراق إلا من خلال تفعيل القطاع الخاص والاستثمار لأن القطاع الحكومي في حالة تضخم».

وشكل العراق سابقاً قبلة للعمالة الوافدة إليه من مختلف البلدان، في مختلف المراحل الزمنية، ومع بدء خطة التنمية الانفجارية في منتصف سبعينات القرن الماضي وفد إلى العراق مئات الآلاف من العمال من مختلف البلدان الآسيوية ومن جنسيات أجنبية وعربية. لكن هذه العمالة ما لبثت أن غادرت العراق مع بدء الحرب العراقية الإيرانية في العام 1980 وتحويل مسار الموازنات المالية إلى وقود للحرب التي امتدت لثماني سنوات، بحسب الخبير الاقتصادي في تكريت صباح إسماعيل.

وقال إسماعيل إن «النقطة الأبرز بموضوع العمالة الوافدة تبقى هي تلك المتعلقة بملايين المصريين الذين شكلوا مايقرب من 90 بالمئة من العمالة في العراق طيلة سنوات الحرب مع إيران».

وأشار إلى أن هذه العمالة غادرت أيضاً مع بدء العقوبات الاقتصادية على العراق في تسعينات القرن الماضي، ولم يبق منهم إلا أعداد محدودة ممن أصروا على البقاء هنا لأسباب مختلفة.