لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 8 Jul 2012 04:48 AM

حجم الخط

- Aa +

التلغراف: الأميرة السعودية سارة بنت طلال تطلب اللجوء في بريطانيا

التلغراف: الأميرة السعودية سارة بنت طلال تطلب اللجوء في بريطانيا لتتأكد المعلومات التي نشرها مدون باسم مجتهد على تويتر قبل أسابيع حول الموضوع

التلغراف: الأميرة السعودية سارة بنت طلال تطلب اللجوء في بريطانيا
صحيفة "التلغراف" البريطانية :الأميرة السعودية سارة بنت طلال بن عبد العزيز طلبت اللجوء السياسي في المملكة المتحدة .

بكشف صحيفة "التلغراف" البريطانية أن الأميرة السعودية سارة بنت طلال بن عبد العزيز طلبت اللجوء السياسي في المملكة المتحدة بسبب ما اعتبرته "مخاوف من عودتها إلى الوطن"، تتأكد المعلومات التي نشرها مدون باسم مجتهد على تويتر قبل أسابيع حول الموضوع.

وتشير الصحيفة أن الأميرة أوضحت للصحفيين "هيو مايلز و"مانديك روبرت" سبب رفضها العودة إلى السعودية، بعد أن استنفذت فرص البقاء القانونية في بريطانيا.

تتهم الأميرة سارة التي تبلغ من العمر 38 عاما، كبار المسؤولين السعوديين بالتآمر لخطفها وتهريبها إلى الرياض، بعد أن تعرضت لـ"حملة اضطهاد مدبرة وماكرة"، حسب وصفها.

 

تعيش الأميرة سارة حاليا في جناح فندفي من عدة غرف في فندق خمس نجوم في لندن مع أطفالها الأربعة واثنين من كلابها، تحت حراسة فريق أمن خاص.  

وتروي بعض تفاصيل حياتها الخاصة، فتقول: "كان فرعي في الأسرة يختلف عن بقية آل سعود، متحررا ومتنوعا ومثيرا للجدل". درست في جامعة الملك سعود في الرياض، وتزوجت من ابن عمها، أمير ملكي وهي لا تزال شابة.

وأضافت: "إنهم متأكدون من عجزي عن العودة الآن، تعرضت للإساءة جسديا والاستغلال وجمدت أرصدتي، واتهموني بأنني معارضة لهم وعلى صلة مع إيران، لم يتركوا شيئا، لقد الحقوا بي الأذى بكل الطرق".

 

وتعتقد الأميرة سارة أن قوى تعمل بشكل مستقل عن الملك، ووالدها وبعض المقربين، هم وراء الأعمال الإجرامية المزعومة. وتدعي أنها تعرضت لاعتداء خارج السفارة السعودية في لندن من قبل مسؤول حاول لي ذراعها. ولم يتم استدعاء الشرطة لأن الأميرة كانت تحاول تجنب الفضيحة. وقالت إنها أصبحت ضحية لحملة تشويه على الإنترنت وربطها بالمعارضة السعودية وحزب الله، رغم أنها تنفي هذه المزاعم.

 

يوم الجمعة، أبلغ محامي الأميرة سارة وزارة الداخلية بالبريطانية عزمها على طلب اللجوء، ويجب على الوزارة تقييم حقيقة الادعاءات ثم تقرر بشأن طلبها. وتواجه لندن معضلة دبلوماسية لأن السلطات السعودية تريدها أن تعود.

 

وسبق أن قامت شخصية سعودية اشتهرت باسم (مجتهد) على تويتر بالكشف عن احتمال طلب الأميرة سارة للجوء السياسي في بريطانيا قبل أسبوعين تقريبا، ملمحا إلى دور كبير لشخصية في ديوان الملك ، يتهمها بمكائد خطيرة وراء الضغط على الأميرة وطلبها اللجوء السياسي في بريطانيا.