لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sat 7 Jul 2012 07:25 AM

حجم الخط

- Aa +

الأمين العام للأمم المتحدة يوصي بتعزيز الدور السياسي لبعثة المراقبين في سوريا

أوصى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الجمعة بتعزيز الدور السياسي لبعثة المراقبين الدوليين المنتشرين في سوريا، في موازاة "تقليص المكون العسكري".

الأمين العام للأمم المتحدة يوصي بتعزيز الدور السياسي لبعثة المراقبين في سوريا
بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة

أوصى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الجمعة في تقرير بزيادة قدرات بعثة المراقبين الدوليين"إلى حدها الأقصى بهدف تسهيل الحوار السياسي" بين النظام السوري ومعارضيه، في موازاة "إعادة نشر (أفراد البعثة) في اتجاه العاصمة (دمشق) للحد من الأخطار"
 
ووفقا لفرانس برس، سلم التقرير الجمعة إلى الأعضاء ال15 الاعضاء في مجلس الامن الدولي الذين سيتخذون قرارا في شان تمديد مهمة المراقبين قبل 20 تموز/يوليو، تاريخ انتهاء هذه المهمة.

وفي تقريره، يطرح بان خيارات عدة بالنسبة الى البعثة مثل انسحابها أو تعزيزها أو تأمين حماية مسلحة لها، لكنه يدعو بعد هذا العرض الى "تغيير بنية وأهداف البعثة" وتعزيز دورها.

واعتبر بان أن "استمرار الانتشار وإعادة توجيهه بهدف تعزيز قدرة البعثة على تسهيل حوار سياسي  يبدو أمرا مفضلا في الظروف الحالية".

وأورد التقرير أنه في وضع كهذا فإن مكونا محدودا من المراقبين العسكريين من شأنه دعم الانشطة التي يقوم بها مدنيون، ملاحظا أن البعثة "يمكنها الاحتفاظ بقدرة عسكرية للمراقبة لإنجاز مهمات مراقبة وتحقيق في شكل فاعل، ولكن مع إمكان تحرك محدود إذا استمر الوضع الراهن، في إشارة الى أعمال العنف المستمرة.

لكن الأمين العام لا يعطي أرقاما محددة بالنسبة الى العديد المقبل لبعثة المراقبين، ويكتفي بالتذكير أن السقف الحالي للعديد الذي حدده مجلس الأمن هو 300 عنصر و"يمكن تعديله في شكل أساسي".

وعلى الصعيد المدني، يأمل الأمين العام بتزويد البعثة إمكانات "ملائمة".

وتابع التقرير "إذا تمت إعادة توجيه البعثة في هذا الشكل، فإنها ستعيد انتشارها الميداني في اتجاه العاصمة (دمشق) للحد من الاخطار، مع الاحتفاظ بقدراتها المدنية والعسكرية الاساسية بغية التركيز على مبادرات مختلفة تهدف الى احياء عملية سياسية"، في إشارة الى مرحلة انتقالية.

وأورد أيضا "انطلاقا من مركز عمله في دمشق، فإن المكون المدني سيواصل الاتصال والتحاور مع ممثلي المعارضة والحكومة في المحافظات في حال أتاحت الظروف الأمنية هذا الأمر".

وحين انتشرت بعثة المراقبين في نيسان/ابريل، قضت مهمتها الرئيسية بمراقبة تطبيق وقف اطلاق النار الذي بقي حبرا على ورق. كما أن الحوار السياسي الذي لحظته خطة الموفد الدولي كوفي انان بين النظام السوري ومعارضيه لم يحصل البتة.

وشدد بان في تقريره على "المنحى الخطير الذي اتخذه النزاع والدينامية التدميرية" بين النظام والمعارضة.

ولم يستبعد أن تنهي الامم المتحدة مهمة المراقبين إذا بات الوضع "لا يحتمل"، لكنه أكد أن هذا الأمر سيكون مؤشرا إلى عدم إيمان المجتمع الدولي بقدراته لتسوية هذه الازمة.