لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 31 Jul 2012 09:52 AM

حجم الخط

- Aa +

بيروت.. أفخر الماركات العالمية وذيل القائمة في سرعة الانترنت

شانيل وديور وبريوني وفالنتينو وكارتييه وبولجاري ولونجين وروليكس وبانيراي ولوي فيتون وارماني وتوم فورد وجوتشي ودولتشي اند جابانا.. يمكنك اختيار الماركة التي تريدها.. كلها موجودة في بيروت.    

بيروت.. أفخر الماركات العالمية وذيل القائمة في سرعة الانترنت

شانيل وديور وبريوني وفالنتينو وكارتييه وبولجاري ولونجين وروليكس وبانيراي ولوي فيتون وأرماني وتوم فورد وجوتشي ودولتشي آند جابانا.. يمكنك اختيار الماركة التي تريدها.. كلها موجودة في بيروت.

 

إلا أنه فيما يتعلق بالانترنت فان كثيرا ما صنفت شركة (أوكلا) التي تختبر سرعة الانترنت في أنحاء العالم لبنان في ذيل مؤشر نت إندكس العالمي التابع لها.

 

هذه الأيام يبدو أن عدد من يقبلون على شراء الماركات العالمية في لبنان أصبح أقل أو على الأقل عدد من في مقدرته الشراء لم يعد كافياً.

 

وعلى الرغم من أنه ليس هناك كثير ممن يبدون استعدادهم لقول هذا فإن بعض المتاجر الفاخرة التي تبيع الماركات العالمية في سوق بيروت لديها ندرة في الزبائن الأثرياء. ويقف العاملون في أبهى صورة وفي أهبة الاستعداد.. لكن ليس هناك زبائن تقريباً.

 

وفي مواسم الصيف العادية، ينتقل الكثير من سكان منطقة الخليج الأثرياء إلى لبنان فراراً من الحرارة الشديدة في بلادهم وللتمتع بمدينة متحضرة تعج بالحياة وتتحدث بالعربية وتقدر النمط الاستهلاكي.

 

ولكن هذا العام مختلف إذ إن المملكة العربية السعودية وغيرها من دول الخليج تحث مواطنيها على عدم الذهاب إلى هناك بسبب مخاوف أمنية في بلد هزته الانتفاضة التي تشهدها سوريا المجاورة.

 

وقال وليد في متجر يبيع منتجات الماركة العالمية الكسندر مكوين "لا شك أن الإقبال أقل... لكن نحو 70 في المئة من زبائننا لبنانيون سواء من هنا أو يعيشون في الخارج. لذلك نحن لا نعتمد على زائري الخليج بشكل كامل".

 

ولكن بعض متاجر الماركات العالمية تصر على أنها لا تخشى شيئاً.

 

 وقال بائع في قمة التأنق في متجر لمنتجات لوي فيتون حيث يبدو أن النساء والفتيات المتأنقات لا يكتفين أبداً من حقائب اليد أياً كان السعر إن "المسألة مسألة وعي بهذه الماركات" وابتسم قائلاً "حالنا جيد جداً".

 

وفي متجر لوبوتان حيث يمكن شراء زوج فقط من أحذية (دافوديل) ذات الكعب العالي والمرصعة بكريستال سواروفسكي مقابل ستة آلاف دولار قال مساعد إن العمل "ليس بالحجم الذي كان متوقعاً لكنه أفضل من العام الماضي".

 

ولكن رغم ذلك فإن بعضاً من متاجر تلك الماركات العالمية ما زالت تعلق لافتة "تخفيضات" على واجهاتها الارستقراطية.

 

وفي حين أن موقع لامبورجيني على الانترنت يعرض خصماً قيمته 40 في المئة حالياً على سلاسل المفاتيح والحلي فإن سيارات لامبورجيني مثل أفنتادور المتوقفة في شارع راق وعليها لوحة معدنية من دبي ما زالت تكلف ما يصل إلى 400 ألف دولار تقريباً.

 

وفي مدينة مولعة بالسيارات، فإن الانطباع هو أنه ربما قل عدد السيارات الفارهة هذا العام عن العام الماضي.

 

وانضمت السعودية هذا الشهر إلى البحرين والإمارات العربية المتحدة وقطر في الطلب من مواطنيها الابتعاد عن بيروت بعد أن أشعلت توترات طائفية بسبب الانتفاضة في سوريا بعض المعارك في شوارع لبنان في وقت سابق من العام الجاري.

 

وهناك شائعات عن أن بعض اليخوت الفاخرة التي تقدر قيمتها بنحو 200 مليون دولار في ميناء بيروت قررت الرحيل. وربما لا تعود إلى جزر كايمان التي جرى تسجيلها فيها لكن لموانئ أخرى على البحر المتوسط ويقال إن المغرب من أولى الدول.

 

وتحدث مسؤول في وزارة الخارجية السعودية عن "الوضع غير المستقر على الساحة اللبنانية" والسعوديون يفهمون ما معنى هذا.

 

وألقت الدول الخليجية العربية وخاصة السعودية وقطر بثقلها وراء الانتفاضة السورية ودفعت رواتب الجيش السوري الحر المعارض ودعت إلى تسليح المعارضة.

 

وقال مدير في أحد أفخر المتاجر للملابس والذي يبيع منتجات فرساتشي وكيتون بين مصممين إيطاليين آخرين "لكنهم ما زالوا يأتون من الخليج... من يعرفون بيروت ولديهم شقق هنا.. ما زالوا يأتون".

 

وأضاف إن "الأسر الملكية لن تأتي. لا يمكن أن ينصحوا شعوبهم بعدم المجيء ثم يأتوا هم... ومن يأتون بالسيارات.. كما تعلمون.. 21 شخصاً في موكب من ثلاث سيارات دفع رباعي.. لا يمكنهم القيام بذلك بسبب الوضع". ويتطلب الوصول إلى لبنان العبور بسوريا أولاً.

 

وينقسم الرأي في بيروت بشأن إعادة تنمية وسط المدينة بعد الحرب والتي أزالت بعض ندوب الحرب الأهلية وزرعت السوق الجديدة في قلبها.

 

ويحب البعض الشكل الفاخر الهادئ للحارات من الرخام والزجاج والتي تصطف بها متاجر براقة والشوارع المحيطة المكونة من واجهات ذهبية باهتة على الطراز العثماني الحديث.

 

الشوارع نظيفة جداً ولا توجد قمامة بين الأبراج التجارية اللامعة التي تستضيف العديد من البنوك. ويستخدم عمال أغلبهم من افريقيا ريشة تنظيف من ريش النعام للحفاظ على نظافة إشارات المرور.. هذا صحيح وليس مزحة.

 

ولكن ليس الجميع يحب هذا الشكل. إذ يقول البعض إن وسط المدينة هو معبد بلا روح للمال والتجارة التي جردت بيروت من قلبها الثقافي ومحت الشوارع القديمة للسوق حيث كان ينادي التجار على بضائعهم.

 

وباقي لبنان لا يشبه على الإطلاق سوق بيروت.. يبلغ متوسط نصيب الفرد من الدخل 10500 دولار أي نحو عشر نصيب الفرد من الدخل في قطر وتعاني البلاد من نقص مزمن في الكهرباء ونقص في أشكال أخرى من البنية الأساسية.

 

وعانت بيروت هذا الشهر من سياستها فيما يتعلق بترتيب الأولويات إذ ظل لبنان يعمل بالحد الأدنى من اتصالات الانترنت بعد تلف الكابل الوحيد للبلاد الموجود في الخارج.

 

وكثيراً ما صنفت شركة (أوكلا) التي تختبر سرعة الانترنت في أنحاء العالم لبنان في ذيل مؤشر نت إندكس العالمي التابع لها.

 

ويتحمل اللبنانيون أيضاً انقطاعاً يومياً للكهرباء لدرجة أن الشعار الوطني ربما يكون مولد كهرباء لكل منزل.

 

ولكن المطاعم جميلة والطعام رائع والحانات تعج حتى وقت متأخر من الليل بأشخاص يخصصون جزءاً كبيراً من دخلهم واهتمامهم بمظهرهم.

 

وهكذا نترك بيروت ونودع إيف سان لوران وجيمي تشو ومون بلان وكلوي وأوبلو وبوشرون.