لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 30 Jul 2012 04:20 AM

حجم الخط

- Aa +

تآكل خطير للطبقة الوسطى في المجتمع السعودي لتصل إلى 30% فقط

حذر اقتصاديون من أن الطبقة المتوسطة في السعودية بدأت بالاضمحلال حيث تشكل ما نسبته 30 بالمئة فقط بينما تشكل 60 بالمئة في الدول التي تشابه ظروف المملكة.

تآكل خطير للطبقة الوسطى في المجتمع السعودي لتصل إلى 30% فقط

حذر محللون اقتصاديون من أن الطبقة المتوسطة في السعودية بدأت في الاضمحلال حيث تشكل ما نسبته 30 بالمئة فقط من المواطنين، بينما تشكل 60 بالمئة في دول العالم التي تشابه ظروف المملكة من ناحية دخل الفرد.

 

ووفقاً لصحيفة "الشرق" السعودية اليوم الإثنين، قال محللون بضرورة عدم الاعتماد على الأرقام والإحصائيات التي تظهرها المؤسسات الدولية كالبنك الدولي والصندوق الدولي وغيرهما من المؤسسات وذلك حول متوسط دخل الفرد السعودي التي غالباً ما تفتقر إلى الحقيقة ولا تعكس واقع القدرة المالية للأفراد والتي تكون تابعة لمؤشر ارتفاع الدخل الحكومي وليس دخل الفرد، مشيرين إلى أن المؤشرات الاقتصادية في الغالب لا تعكس الواقع، وتضر بمصلحة المواطنين.

 

ودعا عبدالوهاب القحطاني عضو هيئة التدريس بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن إلى ضرورة المحافظة على الطبقة الوسطى لأنها تشكل في أي مجتمع قوة اقتصادية فهي الطبقة الكادحة والعاملة والمنتجة والمستهلكة و"هي صمام الأمان والقوة ومصدر الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي والسياسي للمجتمع وهي دعم للاقتصاد والمحرك الأساسي له".

 

وأضاف "أشارت الدراسات إلى أن الطبقة الوسطى تشكل حوالي 11 بالمئة من إجمالي عدد سكان العالم. وتزداد نسبة الطبقة الوسطى في الدول الصناعية المتقدمة لتصل إلى حوالي 90 بالمئة من إجمالي عدد السكان كما هو الوضع في الدانمارك واليابان والسويد وفنلندا. وتجدر الإشارة هنا إلى أن تكلفة المعيشة والدخل في كل دولة تحدد الطبقات الاجتماعية فيها فقد يكون هناك مواطن في دولة ما في الطبقة الوسطى بينما يعد مواطن آخر في دولة أخرى بنفس تكلفة المعيشة والدخل فقيراً".

 

وذكر القحطاني إن هناك عدة عوامل ساهمت في انحسار الطبقة الوسطى كان من أهمها انهيار سوق الأسهم السعودية في العام 2006م، كما أن بعض المواطنين المقترضين غمرتهم الديون بسبب التسهيلات البنكية المسعورة من جهة، وعدم وعيهم بخطورة الاقتراض من جهة أخرى. وبهذا أصبح المواطن المقترض حبيس تلك القروض وفوائدها حتى الآن، ما يؤدي إلى انقطاع نسبة كبيرة من دخله وبالتالي ينعكس هذا على مستوى المعيشة والاستقرار الأسري والاجتماعي.

 

وبحسب صحيفة "الشرق" اليومية، قال القحطاني "تعد البطالة من أهم أسباب الفقر وعدم الاستقرار على جميع الأصعدة، وقد أشارت أخر دراسة رسمية صدرت عن مصلحة الإحصاءات العامة في المملكة إلى أن عدد العاطلين عن العمل قد بلغ 448 ألفاً و547 عاطلاً وعاطلة والغالبية العظمى منهم متعلمون، وأشار إلى نسبة البطالة بين الإناث أكبر بكثير مما هي عليه بين الذكور".

 

وأضاف إن "المساهمات العقارية المتعثرة التي لاتزال معلقة لفترات زمنية طويلة والمساهمات الوهمية التي ذهبت بمدخرات عدد كبير من المواطنين تعد من أحد أسباب الفقر الحالية".