لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Fri 27 Jul 2012 05:40 PM

حجم الخط

- Aa +

هجوم للقاعدة على مواقع للجيش اليمني

في مؤشر على استمرار حالة الفلتان الأمني، عادت عناصر «القاعدة» في اليمن إلى الظهور من جديد في محافظة أبين، بعد شهرين على إنهاء سيطرتهم على المحافظة،

هجوم للقاعدة على مواقع للجيش اليمني

في مؤشر على استمرار حالة الفلتان الأمني، عادت عناصر «القاعدة» في اليمن إلى الظهور من جديد في محافظة أبين، بعد شهرين على إنهاء سيطرتهم على المحافظة، وهاجموا مواقع للجيش وأخرى للجان الشعبية التي تساند السلطات في الحرب على التنظيم، وسط تحذيرات من إعادة إحكام التنظيم سيطرته على المحافظة.

وبعد ساعات على مهاجمة عناصر «القاعدة» قرية باتيس في ضواحي مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين أمس، استولى مقاتلو التنظيم على معدات عسكرية تخص كتيبة تتبع اللواء 111 المرابط في مديرية لودر، وسط تأكيدات مصادر قبلية أن «القاعدة» أعاد تجميع عناصره في المناطق الجبلية من المحافظة، وفي المنطقة الصحراوية الممتدة بين محافظتي شبوة ومأرب.

وبحسب مصادر محلية، فإن العناصر الموجودة في المنطقة تضم أجانب وعرب ممن هربوا من جعار إلى المنطقة الجبلية التي تكثر فيها الأنفاق والكهوف الجبلية، مشيرة إلى أن قيادة المحافظة أبلغت وزارة الدفاع، وقيادة المنطقة الجنوبية عن وجود تلك العناصر. وذكرت أن مجاميع أخرى من التنظيم هاجمت كتيبة تتبع اللواء 111 المرابط في مديرية لودر، موضحة أن هذه المجاميع استولت على كامل العتاد العسكري وفرّت إلى مواقعها في الجبال.

من جهته، قال محافظ أبين جمال العاقل إن قيادة المحافظة ستتابع قضية الهجوم الذي تعرضت له اللجان الشعبية في منطقة باتيس، لافتاً إلى أن «عناصر القاعدة مدربون على القتال، ويستطيعون التنقل من مكان إلى آخر، ولذلك فإن القوات العسكرية لا تستطيع ملاحقة تلك العناصر من جبل إلى آخر». وشدد على أن «هناك وحدات متخصصة مهمتها ملاحقة العناصر الإرهابية، لم تصل بعد إلى المحافظة».

وقال محافظ أبين إن وزارة الداخلية «خذلت المحافظة للأسف الشديد إلى حد كبير، حيث إنها لم تقم برفد المحافظة بقوة من الأمن العام والنجدة والأمن المركزي من أجل حفظ الأمن في أبين».