لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Fri 27 Jul 2012 01:09 AM

حجم الخط

- Aa +

الاعتداء بالضرب على مصور من فرنس برس من قبل الامن اللبناني

اعتدت عناصر في قوى الأمن اللبنانية، أمس، على مصور في وكالة «فرانس برس»، في أثناء تصويره اعتصاماً لأنصار عالم دين إسلامي في جنوب لبنان كانوا يقطعون طريقاً رئيسياً،

الاعتداء بالضرب على مصور من فرنس برس من قبل الامن اللبناني

اعتدت عناصر في قوى الأمن اللبنانية، أمس، على مصور في وكالة «فرانس برس»، في أثناء تصويره اعتصاماً لأنصار عالم دين إسلامي في جنوب لبنان كانوا يقطعون طريقاً رئيسياً، احتجاجاً على الخروقات السورية الحدود اللبنانية، بحسب ما قال المصور. وروى المصور، محمود الزيات، أن أنصار الداعية الشيخ أحمد الأسير كانوا يقطعون طريقاً رئيسياً شمال مدينة صيدا في الجنوب، للتنديد بمواقف السفير السوري في لبنان، علي عبد الكريم علي، وتسبب الاعتصام بزحمة سير خانقة على الطريق، ما أثار غضب عدد كبير من الأهالي الذين علقوا في المكان، وتهجم أحدهم على المعتصمين الذين تلاسنوا معه، ثم تطور الأمر إلى اشتباك بالأيدي، تدخلت فيه القوى الأمنية. وبينما كان الزيات يلتقط صوراً للإشكال، تعرض للضرب من عناصر من قوى الأمن، وصادروا آلة التصوير الخاصة به، وقال الزيات إنه «تمكن من استرجاع الكاميرا بعد وقت قصير».

ورداً على سؤال لوكالة «فرانس برس» بشأن الاعتداء، قال مصدر في قوى الأمن الداخلي إن تحقيقاً فتح في الحادث، وإذا ثبت تعرض الصحافي للضرب، فالمسؤول عن ذلك سيتحمل مسؤوليته. وأضاف أن قوى الأمن لا تقبل بتعرض أي صحافي لأي اعتداء.

وللأسبوع الخامس على التوالي، ينفذ أنصار الأسير اعتصاماً في صيدا على بعد حوالي مئة متر من الاعتصام الذي نفذوه أمس، وانتهى قبيل الأفطار، للمطالبة بنزع سلاح حزب الله، ورفعوا في اعتصام، أمس، مجدداً لافتات «لا لهيمنة السلاح»، إلى جانب لافتات أخرى تطالب بطرد السفير السوري من لبنان، وتندد بالخروقات السورية من قصف وإطلاق نار على الحدود اللبنانية.