لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 24 Jul 2012 11:48 AM

حجم الخط

- Aa +

الإفراج عن خمس سعوديات معتقلات في قضايا إرهاب

أعلن مسؤول سعودي رفيع المستوى أمس أن محكمة مختصة قررت قبل فترة الافراج عن خمس نساء وموقوفين آخرين، في قضايا أمنية

الإفراج عن خمس سعوديات معتقلات في قضايا إرهاب

أعلن مسؤول سعودي رفيع المستوى أمس أن محكمة مختصة قررت قبل فترة الافراج عن خمس نساء وموقوفين آخرين، في قضايا أمنية دون أن يربط ذلك بمطالب خاطفي دبلوماسي سعودي في اليمن.

 

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية اللواء منصور التركي في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس أن "اطلاق سراح خمس نساء بناء على أوامر قضائية في حالتين مختلفتين".

 

وأضاف أن "المحكمة المختصة قررت اطلاق سراح اثنتين منهن قبل شهر لانهما كانتا على وشك الولادة على أن تتم محاكمتهما بعد ذلك طليقتين. كما أفرجت المحكمة عن الثلاث الأخريات مطلع الأسبوع الحالي بموجب كفالات وسيخضعن للمحاكمة وهن طليقات".

 

وشدد على أن "الأمر عبارة عن إجراءات قضائية تتخذ في قضايا مماثلة" مؤكدا "الافراج عن رجال أيضا سيحاكمون مطلقي السراح".

 

لكن المتحدث لم يشر إلى علاقة بين إطلاق سراح هؤلاء، وشروط تنظيم القاعدة للافراج عن دبلوماسي سعودي مخطوف في اليمن.

 

وكان نائب القنصل في عدن عبدالله الخالدي الذي خطف في 28 مارس/آذار الماضي ناشد الملك عبد الله بن عبد العزيز مرتين تلبية مطالب القاعدة للافراج عنه.

 

وظهر في شريط فيديو مطلع الشهر الحالي يسأل العاهل السعودي قائلا "لماذا ترفض الافراج عن المعتقلين؟ مصيري مرتبط بهؤلاء النسوة، لا تتركني لمصيري. أطلق سراحهن لكي يتم إطلاق سراحي".

 

وفي نيسان/ابريل، أعلنت وزارة الخارجية السعودية أن القاعدة تطالب بالافراج عن إسلاميين، بينهم نساء مسجونين، وفدية مالية لم تحدد قيمتها، مقابل الافراج عن الخالدي. وكان الخالدي وجه في 26 ايار/مايو الماضي نداء مماثلا.

 

وتتكرر عمليات خطف أجانب في اليمن، وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2010، خطف طبيب سعودي في شمال البلاد بيد مسلحين طالبوا بالافراج عن تسعة ناشطين في القاعدة. وتم الافراج عنه في اليوم نفسه بفضل وساطة قبلية.

 

وفي نيسان/أبريل 2011، عمد قبليون إلى خطف أحد أفراد طاقم السفارة السعودية في صنعاء بهدف الحصول على تسوية خلاف مالي ثم أفرجوا عنه بعد عشرة أيام.