لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 24 Jul 2012 04:54 AM

حجم الخط

- Aa +

سلسلة اغتيالات تطال الكفاءات العلمية في سوريا

رغم أن القتل وسفك الدماء لم يفرق بين أطفال ونساء وشبان سوريون وسوريات إلا أن بعض عمليات القتل التي تجري في سوريا لها دلالتها الخاصة حين تطال شخصيات تنشط في مراكز البحوث العلمية في حلب وأساتذة جامعة في كل من حمص ودمشق وغيرها من المدن السورية، فيما يشابه عمليات الأغتيال التي نفذت بحق علماء وأساتذة في جامعات العراق

سلسلة اغتيالات تطال الكفاءات العلمية في سوريا
عائلة زغيب التي جرى إعدامها على قارعة الطريق

رغم أن القتل وسفك الدماء لم يفرق بين أطفال ونساء وشبان إلا أن بعض عمليات القتل التي تجري في سوريا لها دلالتها الخاصة حين تطال شخصيات عملية في مركز البحوث العلمية في حلب وأساتذة جامعة في كل من حمص ودمشق وغيرها من المدن السورية، فيما يشابه عمليات الأغتيال التي نفذت بحق علماء وأساتذة في جامعات العراق.

 

وفي دمشق، وقعت صباح يوم السبت الماضي عملية تصفية لعائلة مسيحية بكاملها اعترضهم مسلحون يعتقد أنهم مما يسمى لواء الإسلام، السيارة الخاصة العائدة للواء الدكتور المهندس نبيل زغيب قبل إنزاله من السيارة مع أفراد عائلته جميعا، وهم زوجته السيدة فيوليت زغيب وابناه (جورج وجيمي)، وإطلاق النار عليهم وقتلهم فوراً.

 

ويعتقد أن اللواء زغيب هو المستهدف كونه أحد خبراء الصواريخ في مركز الأبحاث العلمية التابع لوزارة الدفاع السورية، ويحمل دكتوراه في هندسة المحركات الصاروخية وتوجيهها، بحسب موقع الحقيقة.  

 

وتم تشييعهم أول أمس علما أن الاغتيال تم في منطقة برزة رغم أنهم من سكان باب توما، توفي الابن الثاني توفي في العناية المشددة بعد ساعات قليلة وأقيمت جنازة للأربعة في كنيسة الصليب في القصاع.

 

ويشير مصدر في دمشق لأريببيان بزنس أن الأوضاع متوترة جداً في دمشق وتسود حالة عامة من الذعر وانعدام الحياة، كما أن غالبية أهالي الريف نزحوا إلى دمشق. ويوحد في مدارس إحدى مناطق دمشق أكثر من 2500 لاجئ في مدارس تتكفل يهم الجمعيات والمؤسسات والهلال الأحمر. 

 

وينشط "لواء الإسلام" تنشط بشكل خاص في منطقة دوما وحرستا و "القزاز" والأحياء الشرقية الأخرى من دمشق، وهي الأحياء المتاخمة لحي "باب توما". 

 

يشير موقع الحقيقة إلى أنه يجري تصفية العشرات من الخبراء والعلماء السوريين ، مدنيين وعسكريين ، منذ أغسطس/آب من العام الماضي.   

 

وجاء تنديد "هيئة التنسيق الوطني" متأخرأ في بيان حول الصمت عن الاغتيالات العلمية والسياسية الذي اعتبرته تواطؤن ويشير البيان إلى أن اغتيال عالم الصواريخ السوري اللواء نبيل زغيب وزوجته واولاده في باب توما في دمشق، بعد اغتيالات طالت عدة أساتذة جامعيين، والصمت الملفت للنظر لعدد من القوى السياسية المعارضة تحت ذريعة أن أي نقد للمسلحين يصب في خدمة السلطة، يحول ظاهرة الاغتيال الطائفي والمذهبي إلى ظاهرة عادية لا يمكن السيطرة عليها، خاصة مع تغلغل جهاديين أجانب في صفوف عدد من المجموعات المقاتلة وحملهم لأطروحات مذهبية متطرفة غريبة عن المجتمع السوري وأخلاقه وثقافته التعددية الطبيعية.

 

ويتابع البيان، بالقول إن هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي في المهجر تستنكر هذه الجريمة النكراء، وتعتبر الصمت عنها وعن هذا النهج تواطؤاً مع التطرف والطائفية. نعم لسورية ديمقراطية مدنية لكل أبنائها ولا لكل أشكال التطرف من أي جهة جاءت.